الشهيد ساري يرحل وما زال والديه مصابين بالصدمة والحزن
رام الله - دنيا الوطن- اروى صلاح
رحل صاحب الابتسامة التي بقيت تزين ملامحه الملائكية؛ لتسكب الدمع من أعين محبيه وأصدقائه وكل من عرفوه ، الشهيد ساري داود الشوبكي 22عاماً من حي الدرج بمدينة غزة، الذي أصيب بعدة رصاصات من جندي حاقد خلال مشاركته في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة قبل ما يزيد عن الشهرين
الشوبكي تسببت إصابته بشلل رباعي وعجزه عن الكلام، ولكن رصاصات المحتل لم تمنع ساري من تلاوة القرآن.لم يكن رحيل ساري سهلاً على والده الطبيب دواد الشوبكي الذي رافقه قبل استشهاده، كان يساعده بتلاوة القرآن من خلال تحريك شفتيه و يساعده على الكلام و يترجمه له، وواصل الحديث معه دون ملل.
قال والده " أن ابني بدأ بالشفاء وبدأ يحرك قدامه وأصبح يشعر بالجوع و العطش وان الله بدأ يستجيب لدعائه، ولكن بخطأ طبيب ينهي حياته".وتابع والده أن الله زرع فينا حنان الأبوة لكن اليوم ابني ليس معي، وبقسوة قال"شبابنا بيضيعوا من بين ايدينا واحنا مش قادرين نعمل اشي".
أما والدة الشهيد التي ما ظالت الدموع لم تجف هن خديها فقالت قبل استشهاده " يارب أنا توكلت عليك أختار الأفضل....أما بتأخد ساري أو بتشفيه" .خبر استشهاد ساري أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تعاطفاً شديداً مع والده لاسيما بسبب الطريقة التى كان يحاول فيها ابقاءه قيد الحياة.
نشر على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) فيديو للشهيد ساري داهود الشوبكي، داخل مستشفى (ماريوسف) بالقدس مع والده خلال رحلة علاجه، بعد تعرضه لإصابة برصاصة في الرقبة، أسفرت عن شلل رباعي، وذلك خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة قبل عدة أيام.
ويظهر في الفيديو، والد الشهيد ساري وهو يتحدث معه، وكان يستجيب، ولكنه لا يستطيع التحدث، سوى بصوت غير مفهوم.
واتهم والد الشهيد الأطباء بتعمد موته، وذلك بعد قيامهم بفتح فتحة في القصبة الهوئية لهوكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها قبل عدة أيام قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة؛ خلال مشاركته بمسيرة “العودة و كسر الحصار”.
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة بغزة، في تصريح مقتضب، إن الشاب ساري داهود الشوبكي، استشهد في مستشفى “مار يوسف” بمدينة القدس المحتلة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أيام.
رحل صاحب الابتسامة التي بقيت تزين ملامحه الملائكية؛ لتسكب الدمع من أعين محبيه وأصدقائه وكل من عرفوه ، الشهيد ساري داود الشوبكي 22عاماً من حي الدرج بمدينة غزة، الذي أصيب بعدة رصاصات من جندي حاقد خلال مشاركته في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة قبل ما يزيد عن الشهرين
الشوبكي تسببت إصابته بشلل رباعي وعجزه عن الكلام، ولكن رصاصات المحتل لم تمنع ساري من تلاوة القرآن.لم يكن رحيل ساري سهلاً على والده الطبيب دواد الشوبكي الذي رافقه قبل استشهاده، كان يساعده بتلاوة القرآن من خلال تحريك شفتيه و يساعده على الكلام و يترجمه له، وواصل الحديث معه دون ملل.
قال والده " أن ابني بدأ بالشفاء وبدأ يحرك قدامه وأصبح يشعر بالجوع و العطش وان الله بدأ يستجيب لدعائه، ولكن بخطأ طبيب ينهي حياته".وتابع والده أن الله زرع فينا حنان الأبوة لكن اليوم ابني ليس معي، وبقسوة قال"شبابنا بيضيعوا من بين ايدينا واحنا مش قادرين نعمل اشي".
أما والدة الشهيد التي ما ظالت الدموع لم تجف هن خديها فقالت قبل استشهاده " يارب أنا توكلت عليك أختار الأفضل....أما بتأخد ساري أو بتشفيه" .خبر استشهاد ساري أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تعاطفاً شديداً مع والده لاسيما بسبب الطريقة التى كان يحاول فيها ابقاءه قيد الحياة.
نشر على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) فيديو للشهيد ساري داهود الشوبكي، داخل مستشفى (ماريوسف) بالقدس مع والده خلال رحلة علاجه، بعد تعرضه لإصابة برصاصة في الرقبة، أسفرت عن شلل رباعي، وذلك خلال مشاركته في مسيرات العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة قبل عدة أيام.
ويظهر في الفيديو، والد الشهيد ساري وهو يتحدث معه، وكان يستجيب، ولكنه لا يستطيع التحدث، سوى بصوت غير مفهوم.
واتهم والد الشهيد الأطباء بتعمد موته، وذلك بعد قيامهم بفتح فتحة في القصبة الهوئية لهوكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها قبل عدة أيام قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة؛ خلال مشاركته بمسيرة “العودة و كسر الحصار”.
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة بغزة، في تصريح مقتضب، إن الشاب ساري داهود الشوبكي، استشهد في مستشفى “مار يوسف” بمدينة القدس المحتلة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أيام.
