بهدف التوسع الاستيطاني.. قوات الاحتلال تواصل استهدافها لأراضي المواطنين بالضفة

بهدف التوسع الاستيطاني.. قوات الاحتلال تواصل استهدافها لأراضي المواطنين بالضفة
ارشيفية
رام الله - دنيا الوطن
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملاتها الاستيطانية التي تستهدف المواطن الفلسطيني في الضفة والقدس، سالبة منه أرضه وممتلكاته، دون الالتفات للقوانين الدولية التي تُجرم ذلك.

فقد هاجم مستوطنون صباح اليوم، الأربعاء، منازل المواطنين في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس، وأشعلوا النيران في عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون والأراضي الرعوية.

وأضافت مصادر، أن أهالي البلدة، هبوا للدفاع عن منازلهم وأراضيهم، وأن قوات الاحتلال تدخلت، حيث جرت مواجهات في البلدة.

إلى ذلك اعتدى مستوطنون مساء أمس الثلاثاء على أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم في محكمة بمدينة القدس المحتلة، أثناء وجودهم في محكمة عسكرية بالقدس.

وفي ذات السياق، واصلت اليوم جرافات مستوطنة (ليشم) شرق بلدة دير بلوط غرب سلفيت، التوسع الاستيطاني وقلع الأشجار المثمرة.

وقالت مصادر، إن أكثر من 100 شجرة زيتون وغيرها من الأشجار، جرى قلعها خلال الأيام القليلة الماضية، وأن التجريف ما زال مستمراً.

وكان المزارع عبد الله إدريس، قد أكد أن الجرافات، قلعت أشجاره وغراسه من الزيتون، رغم أنها محاطة بأسوار ومسيجة بالأسلاك الشائكة، مضيفاً أنه يملك أوراقاً ثبوتية فيها ورثها من أجداده.

وأضاف عبد الله، أن منطقة المرج المحاذية للمستوطنة يريد الاحتلال مصادرتها دون الالتفات لمناشدات المزارعين.

يذكر، أن قوات الاحتلال، تتوسع باستمرار على حساب أراضي رافات، ودير بلوط، وكفر الديك، والزاوية، غرب محافظة سلفيت وسط الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، دعت جمعية (نساء بالأخضر) اليهودية المتطرفة أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في مسيرة ليلية حاشدة مساء يوم السبت المقبل في القدس القديمة في ذكرى ما يسمى (خراب الهيكل).

وأفادت مصادر محلية في القدس، بأن هذه المنظمة المتطرفة اعتادت في السنوات الأخيرة على إطلاقها، لتنظيم مسيرة ليلية في تلك الذكرى، تطوف حول أسوار البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وجاء في الدعوة التي وجهتها لأنصارها، أن المسيرة حول الأسوار هي لتأكيد السيادة اليهودية على القدس كعاصمة أبدية لدولة الاحتلال، وتُنظم هذه المسيرة برعاية ومشاركة عدد من المسؤولين في مقدمتهم وزير ما يسمى بـ (شؤون القدس) في حكومة الاحتلال المتطرف (زئيف الكين)، ونائب وزير جيش الاحتلال الحاخام إيلي بن دهان، وغيرهم.

وحسب ما نشر في متن الدعوة التي أطلقتها الجمعية المذكورة، مشاركة مسؤول الحزب الجمهوري الأميركي في دولة الاحتلال المحامي مارك تسيل في هذه المسيرة التهويديّة، كما من المتوقع أن يتخلل المسيرة مهرجان خطابي يتحدث فيه تسيل بنفسه في باب الأسباط على مقربة من المسجد الأقصى.

تشريد ممنهج:

وعلى صعيد الانتهاكات أيضاً عمدت قوات الاحتلال فجر اليوم لهدم 4 منازل في اللد لعائلات عربية بالمدينة، بذريعة البناء دون تراخيص.

وبحسب مصادر محلية، فإن المنازل التي هُدمت تعود لعائلة (المراحلة- الصانع) في المنطقة الغربية باللد، وكانت تؤوي ما لا يقل عن 40 شخصاً، وفوجئت العائلة بمداهمة واقتحام الجرافات والآليات لمنازلهم وتنفيذ أوامر الهدم وتشريد قاطنيها.

ويتعرض سكان اللد العرب لضيق المسكن والحياة وهدم البيوت، دون أية حلول أو تخطيط مستقبلي، حيث هناك العديد من قرارات الهدم التي ستنفذها بلدية الاحتلال.

التعليقات