الديمقراطية تحمل فتح وحماس المسؤولية وتدعوهما لإزالة العراقيل والمطبات من لانهاء الانقسام
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتحرك المصري من أجل استئناف جهود المصالحة وإنهاء الانقسام، بين حركتي فتح وحماس، ومواصلة تطبيق تفاهمات القاهرة في 17/10/2017 بين الطرفين، وبيان 22/11/2017 في ختام الحوار الوطني الموسع الذي احتضنته العاصمة المصرية.
وقالت الجبهة إن القرار المصري بفتح معبر رفح بشكل دائم، والعمل على استئناف جهود المصالحة خطوة تثمن عالياً للأخوة في مصر الشقيقة، ما يدفعنا للتأكيد أن الكرة باتت الآن في ملعب حركتي فتح وحماس، اللتين تملكان وحدهما القدرة على دفع أمور المصالحة إلى الأمام، وإخراج قطاع غزة، والحالة الوطنية الفلسطينية من عنق الزجاجة، كما تملكان في الوقت نفسه تعطيل هذا المسار ما يؤدي إلى إغراق القطاع في المزيد من الويلات الاجتماعية وزرع المزيد من العوائق في طريق المسار الوطني.
وأكدت الجبهة قناعتها أن الواجب الوطني لدى حركتي فتح وحماس سيشكل ضمانة هذه المرة لعدم الوقوع في الأخطاء السابقة، خاصة في ظل هجمة أميركية – إسرائيلية متوحشة، تطال القضية الوطنية الفلسطينية، وتدق طبول الحرب في وجه أهلنا في القطاع، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً أن نستعيد وحدتنا المؤسساتية بالاستناد إلى وحدتنا في الميدان، دفاعاً عن شعبنا وقضيته وحقوقه، ودفاعاً عن حق القطاع في العيش بكرامة، بعيداً عن التهديد الاسرائيلي، وفي ظل ظروف حياتية كريمة.
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتحرك المصري من أجل استئناف جهود المصالحة وإنهاء الانقسام، بين حركتي فتح وحماس، ومواصلة تطبيق تفاهمات القاهرة في 17/10/2017 بين الطرفين، وبيان 22/11/2017 في ختام الحوار الوطني الموسع الذي احتضنته العاصمة المصرية.
وقالت الجبهة إن القرار المصري بفتح معبر رفح بشكل دائم، والعمل على استئناف جهود المصالحة خطوة تثمن عالياً للأخوة في مصر الشقيقة، ما يدفعنا للتأكيد أن الكرة باتت الآن في ملعب حركتي فتح وحماس، اللتين تملكان وحدهما القدرة على دفع أمور المصالحة إلى الأمام، وإخراج قطاع غزة، والحالة الوطنية الفلسطينية من عنق الزجاجة، كما تملكان في الوقت نفسه تعطيل هذا المسار ما يؤدي إلى إغراق القطاع في المزيد من الويلات الاجتماعية وزرع المزيد من العوائق في طريق المسار الوطني.
وأكدت الجبهة قناعتها أن الواجب الوطني لدى حركتي فتح وحماس سيشكل ضمانة هذه المرة لعدم الوقوع في الأخطاء السابقة، خاصة في ظل هجمة أميركية – إسرائيلية متوحشة، تطال القضية الوطنية الفلسطينية، وتدق طبول الحرب في وجه أهلنا في القطاع، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً أن نستعيد وحدتنا المؤسساتية بالاستناد إلى وحدتنا في الميدان، دفاعاً عن شعبنا وقضيته وحقوقه، ودفاعاً عن حق القطاع في العيش بكرامة، بعيداً عن التهديد الاسرائيلي، وفي ظل ظروف حياتية كريمة.
