الخارجية: الدعوات الوقحة للمسؤولين الإسرائيليين لقتل أطفالنا بالقنابل يُقابلها سكوت دولي جبان
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، المواقف والتصريحات العنصرية التي يتسابق في إطلاقها المسؤولون الاسرائيليون وقيادات اليمين المتطرف وحاخاماته، والداعية إلى قتل أطفال شعبنا في قطاع غزة، وكان آخرها التصريح العنصري الذي أطلقه المتطرف "نفتالي بينت" وزير التعليم في حكومة نتنياهو، الذي دعا فيه إلى (إسقاط القنابل الثقيلة على أطفال غزة)، وما صرح به الحاخام المتطرف "موشيه هجر" رئيس المدرسة الدينية ما قبل العسكرية في مستوطنة (بيت يتير) جنوب الخليل، مُطالبا بتوجيه (ضربة قاصمة ضد غزة) مُشرعاً في فتوى عنصرية قتل أطفال غزة.
وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن دعوات القتل الوحشية واستباحة دم أطفالنا، فإنها تُعبر عن بالغ صدمتها وغضبها من صمت الدول والمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المختصة إزاء سياسة إسرائيل العلنية القائمة على قتل الفلسطينيين وإعدامهم على مرأى ومسمع من العالم.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، المواقف والتصريحات العنصرية التي يتسابق في إطلاقها المسؤولون الاسرائيليون وقيادات اليمين المتطرف وحاخاماته، والداعية إلى قتل أطفال شعبنا في قطاع غزة، وكان آخرها التصريح العنصري الذي أطلقه المتطرف "نفتالي بينت" وزير التعليم في حكومة نتنياهو، الذي دعا فيه إلى (إسقاط القنابل الثقيلة على أطفال غزة)، وما صرح به الحاخام المتطرف "موشيه هجر" رئيس المدرسة الدينية ما قبل العسكرية في مستوطنة (بيت يتير) جنوب الخليل، مُطالبا بتوجيه (ضربة قاصمة ضد غزة) مُشرعاً في فتوى عنصرية قتل أطفال غزة.
وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن دعوات القتل الوحشية واستباحة دم أطفالنا، فإنها تُعبر عن بالغ صدمتها وغضبها من صمت الدول والمجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المختصة إزاء سياسة إسرائيل العلنية القائمة على قتل الفلسطينيين وإعدامهم على مرأى ومسمع من العالم.
وترى الوزارة أن هذا الصمت يعكس حالة الخوف والجبن من الابتزاز والاتهام الإسرائيلي باللاسامية، حيث أصبح المجتمع الدولي لا يميز بين اللاسامية، وبين انتقاد إسرائيل كدولة احتلال وجرائمها، خاصة وأنها دولة دمرت كل المبادئ الديمقراطية والإنسانية والأخلاقية؛ لتحافظ على احتلالها واستيطانها وسيطرتها على شعب آخر وأرض وطنه، في تجسيد واضح للفاشية ونظام الفصل العنصري البغيض بأبشع الصور، وفي تحدٍ صريح وواضح للقوانين الدولية والمبادئ السامية لحقوق الإنسان والشرعية الدولية وقراراتها.
وأكدت أن هذا الخوف من الابتزاز الإسرائيلي تدفع الدول ثمنه من مبادئها، ويدفع شعبنا ثمنه من حياته ودمائه وحريته، وإن الصمت على دعوات قتل الأطفال الفلسطينيين بالقنابل والصواريخ يُعتبر جريمة بحد ذاتها، يُحاسب عليها القانون الدولي، فمن العار الصمت والسكوت أمام هذه التصريحات العنصرية والفاشية، والسماح بمرورها دون اقتياد مطلقيها أمام المحكمة الجنائية الدولية فوراً ودون تردد.

التعليقات