الصحة تعزز خدماتها التشخيصية داخل مستشفياتها رغم شح الامكانات
رام الله - دنيا الوطن-نهى مسلم
لا زالت وزارة الصحة بغزة تسعى رغم الحصار المفروض عليها لأكثر من اثنى عشر عاما لتعزيز خدماتها في مختلف المجالات و خاصة خدماتها التشخيصية و التصوير الطبى,حيث أوضح أ.ابراهيم عباس مدير دائرة التخصصات الفنية بأن وزارته نجحت في تعزيز خدمات الطواريء و تجويدها من خلال تزويدها بعدد من الاجهزة و المعدات الطبية تزامنا مع احداث مسيرة العودى الكبرى ووصول عشرات المصابين
في أن واحد.
وأفاد عباس بأنه تم تزويد كافة مستشفيات قطاع غزة بأجهزة تخطيط القلب والمونيتور و أجهزة الصدمات الكهربائية و التراساوند و كشافات عمليات الطوارىء في ظل انقطاع التيار الكهربائى ,اضافة الى أسرة الطوارىء و ذلك بدعم من الصليب الاحمر و منظمة الصحة العالمية.
وأشار الى تجويد خدمات أقسام الحضانة من خلال تزويدها بأجهزة تنفس صناعية عالية التردد ساهمت في انقاذ حياة عشرات الاطفال الخدج و تقليل الوفيات,بالاضافة الى تزويدها بأجهزة اجهزة قياس نبض الجنين.
ولا يقتصر الأمر على ذلك , بل قامت وزراة الصحة بتزويد مستشفياتها بعدد من أجهزة غسيل الكلى في ظل تجاوز أعداد مرضى الفشل الكلوى عن 620 مريض,حيث زودت قسم غسيل الكلى بمجمع الشفاء ب 15 جهاز و توسعة خدماته حتى أصبح يتسع ل 60 جهاز بدلا من 45 جهاز مما ساهم و بشكل كبير في تجويد الخدمة و تقليص فترات الغسيل للمرضى بدلا من الانتظار لفترات المساء,الى جانب حماية الاجهزة من الاستنزاف و التعرض للعطل,كما و تم دعم مستشفى ب 3 اجهزة غسيل
في مستشفى شهداء الاقصى.
وأفاد أ.عباس بأنه تم تعزيز خدمات تنظير المعدة و القولون بأجهزة حديثة و ذات كفاءة لمستشفيات ناصر و الاقصى والشفاء و الاندونيسى لتخفيف عبء التنقل على المواطنين.
هذا ووضعت وزارة الصحة بروتوكول و معايير لاستخدام الاجهزة و المحافظة عليها و ضمان استمرار الخدمات التشخيصية ,الى جانب تحديث الدليل الاجرائى لفحوصات التصوير الطبى .
لا زالت وزارة الصحة بغزة تسعى رغم الحصار المفروض عليها لأكثر من اثنى عشر عاما لتعزيز خدماتها في مختلف المجالات و خاصة خدماتها التشخيصية و التصوير الطبى,حيث أوضح أ.ابراهيم عباس مدير دائرة التخصصات الفنية بأن وزارته نجحت في تعزيز خدمات الطواريء و تجويدها من خلال تزويدها بعدد من الاجهزة و المعدات الطبية تزامنا مع احداث مسيرة العودى الكبرى ووصول عشرات المصابين
في أن واحد.
وأفاد عباس بأنه تم تزويد كافة مستشفيات قطاع غزة بأجهزة تخطيط القلب والمونيتور و أجهزة الصدمات الكهربائية و التراساوند و كشافات عمليات الطوارىء في ظل انقطاع التيار الكهربائى ,اضافة الى أسرة الطوارىء و ذلك بدعم من الصليب الاحمر و منظمة الصحة العالمية.
وأشار الى تجويد خدمات أقسام الحضانة من خلال تزويدها بأجهزة تنفس صناعية عالية التردد ساهمت في انقاذ حياة عشرات الاطفال الخدج و تقليل الوفيات,بالاضافة الى تزويدها بأجهزة اجهزة قياس نبض الجنين.
ولا يقتصر الأمر على ذلك , بل قامت وزراة الصحة بتزويد مستشفياتها بعدد من أجهزة غسيل الكلى في ظل تجاوز أعداد مرضى الفشل الكلوى عن 620 مريض,حيث زودت قسم غسيل الكلى بمجمع الشفاء ب 15 جهاز و توسعة خدماته حتى أصبح يتسع ل 60 جهاز بدلا من 45 جهاز مما ساهم و بشكل كبير في تجويد الخدمة و تقليص فترات الغسيل للمرضى بدلا من الانتظار لفترات المساء,الى جانب حماية الاجهزة من الاستنزاف و التعرض للعطل,كما و تم دعم مستشفى ب 3 اجهزة غسيل
في مستشفى شهداء الاقصى.
وأفاد أ.عباس بأنه تم تعزيز خدمات تنظير المعدة و القولون بأجهزة حديثة و ذات كفاءة لمستشفيات ناصر و الاقصى والشفاء و الاندونيسى لتخفيف عبء التنقل على المواطنين.
هذا ووضعت وزارة الصحة بروتوكول و معايير لاستخدام الاجهزة و المحافظة عليها و ضمان استمرار الخدمات التشخيصية ,الى جانب تحديث الدليل الاجرائى لفحوصات التصوير الطبى .
