شاهد: الشاب آدم سالم.. أُصيب واختطف وعُذب وتركه الاحتلال دون علاج
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
(آدم سالم)، هو الشاب الذي أقدم الاحتلال الإسرائيلي على اختطافه من الحدود الشرقية لقطاع غزة، وأقدم على تعذيبه وإهماله طبياً، حتى بُترت قدمه.
واتهم سالم، قوات الاحتلال الإسرائيلي، بإطلاق النار المباشر والمتعمد على قدم نجله الأعزل، واختطفوه وهو ينزف ومصاب ولم يقدموا له العلاج اللازم والكافي، وتركوه بعد 14 يوماً من الاختطاف، حتى تعفنت قدمه، مما أدى إلى بترها في مستشفى دار الشفاء الطبي.
من ناحيته، روى الفتى المصاب أدم سالم (15عاماً) تفاصيل اعتقاله بعد إطلاق النار عليه من قبل قناصة متمركز شرق مخيم جباليا- منطقة أبو صفية، بأن جنود الاحتلال المتركزين خلف التلال الرملية، أطلقوا النار على قدمه بينما كان متوقفاً بجانب ابن خاله الذي ذهب برفقته من أجل التعرف على المنطقة بالقرب من أرضهم الزراعية، ولاحظوا أحد الأطفال يتقدم إلى الحدود، فتقدموا لاستكشاف ماذا سيحدث به، وبعد دقائق أطلق الجنود النار على آدم وأصابوه إصابة مباشرة، وتقدمت قوات راجلة تقدر بـ 3 -4 جنود واختطفوه بعد أن ضربوه على رأسه، وهو ملطخ بدمائه وينزف بفعل الإصابة المباشرة.
وأضاف: "في لحظات الإصابة الأولى لم أشعر بالطلق الناري، ولكن سقطت أرضاً، ولم أستطع التحرك، رأيت الجنود يهرعون تجاهي، ويصرخون بصوت عالٍ، ثم وصل أحدهم وصفعني على رأسي في قدمه بأكثر من ضربة، مما أدى إلى فقداني الوعي الكامل حتى استيقظت داخل المستشفى".
ويكمل أدم سالم تفاصيل مكوثه داخل مشفى إسرائيلي ويقول: "عندما استيقظت شعرت بأن الأطباء أجروا لي عملية جراحية، دون إعطائي أي تفاصيل عن حالتي، ورفضهم القطعي مكالمة أهلي، وأن أطمئنهم على حالتي، وبعد أيام قام الحراس من الجيش الإسرائيلي مدججين بالسلاح بضربي وتهديدي من قبل رجال مدنيين يتبعون للمخابرات، حسب ما عرفوني عن صفتهم، هددوني بقصف بيتي في الحرب القادمة، وقاموا باتهامي أنني أنتمي لحركة حماس.
وطالب الفتى سالم، كافة المؤسسات الدولية للوقوف عن مسؤولياتها في علاجه أولاً، وملاحقة الاحتلال من خلال المحاكم الدولية على جرائمه بحقه، والإهمال الذي تعرض له خلال الأيام الأخيرة إلى أن وصل غزة، وقرر الأطباء بتر قدمه بسبب الإهمال وعدم علاجه.

التعليقات