(بوكو حرام) في جامعة الأقصى.. تهديد فتيات بسبب ملابسهن والجامعة تتخذ إجراءات صارمة
خاص دنيا الوطن
(بوكو حرام)، هكذا وصف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ما قامت به صفحة "تجمع طلاب وطالبات جامعة الأقصى"، حيث نشرت تهديداً موجهاً لفتيات الجامعة .
وجاء نص التهديد كالتالي (بالعامية):" تجمع طلاب وطالبات جامعة الأقصى يحذر عبر صفحته على (فيسبوك)...تحذير هام، خير الكلام ما قل ودل).
الطالبات الي بيطلعن من بيت أهاليهن بالعباية والجلباب وبس يوصلن الجامعة بيشلحن بالبنطلون والبلوزة الحمرا تاعت الجامعة.
اذا تكرر هذا الامر ثاني أسمائكن معنا وحنتصل على اهاليكن وحدة وحدة وما حد حيمنعنا ننشر اسمائكن هون لو ما التزمتن باللبس الي بتطلعن فيه من بيوت اهاليكن.
والي صار اليوم احنا اتصلنا على أخ طالبة منكن وبالعامد جبناه ومنيح انها شمت ريحة أخوها بدري وقامت سترت ع حالها ولا كان يمكن عمل اخوها حاجة مو منيحة.
هاد تحذير نهائي.
وقد أعذر من انذر
وأكيد عارفين كيف افعالنا بتسبق أقوالنا".
بوكو حرام فرع غزة
واعتبر نشطاء مواقع التواصل أن هذا يُعد تهديداً صريحاً وتطرفاً غير مقبول، حيث كتبت الإعلامية دنيا عيسى عبر صفحتها: " جماعة بوكو حرام - فرع جامعة الاقصى، الحمدلله اني عايشت الزمن الجميل لجامعة الاقصى جامعتي اللي بعتز فيها وبرتبط فيها ارتباط عاطفي كبير، وإذا كان في حدا بسيء للجامعة واسمها فهم مجموعة الحمقى هدول قبل أي حدا تاني، وإذا كان في حدا بستحق المحاسبة فهي هاي المجموعة، وصاحب هذا المنشور اللي سمح لنفسه يتطاول ويسيء لسمعة زميلاته، والاوجب هو اللي يستر على عقله الفاضي".
وتساءلت الإعلامية مها أبو كاس: "لما يكون هادا تجمع بمثل جامعة الأقصى! وينزل هيك تحذير ايش بطلع اسمه هادا!؟ يعني لا هو قرار رسمي من الجامعة ولا غيرو! مش عارفين يفرضوا قوانين معينه ببعتو هالولاد تتشغل وتتصل في اهالي البنات!؟ يعني انا ضد التحذير والتهديد بالطريقة هادي وضد هيك تصرف لكن معالجته ما بتصير بالطريقة المتخلفة هاي".
وقال الناشط نائل قطاطي في أحد تعليقاته عبر (الفيسبوك) حول الموضوع: "لا شك أن الظاهرة نفسها مش لطيفة وما في حد من الأهالي بيرضى بنته تعمل هيك.. ولكن بنفس الوقت أنا شايف إنه مش من حقكم إطلاقاً إنكم تشهروا أو تهددوا الناس .. في النهاية صفحتكم لا تمثل أي جهة مخولة بتنفيذ أو اقرار فكرة معينة خصوصاً أنه ما في قانون في الجامعة بيمنع إنه هاد الإشي يصير. اتفق معكم تماماً أنها ظاهرة سيئة، ولكن مش شغلك ولا من ضمن سلطتك تعالج هاي المشكلة ولو كنت مخول بحل المشكلة فمن الأكيد أنك قاعد بتحل المشكلة بأسوأ طريقة ممكنة".
ترخيص حكومي
وأصدر التجمع بياناً آخر بعد هذا الهجوم لا يقل حدةً عن التهديد السابق، جاء نصه كالتالي:" توضيح للفهمانين بس.
أول شي هاي الصفحة اسمها تجمع طلاب وطالبات جامعة الأقصى مو صفحة جامعة الأقصى، وما في حدا بيمنعنا ننشر شو ما بدنا هون.
ثاني شي إحنا معروفين بالجامعة والجامعة بتعرفنا بغض النظر أنه استلمنا الصفحة وإحنا خريجين.
ثالث شي التجمع معه ترخيص حكومي للعمل كفريق وكل شاب أو بنت غلط ولو بكلمة سيتم تقديم شكوى رسمية بالنيابة خلال 48 ساعة.
رابع شي إحنا لا شهرنا بحد ولا ذكرنا اسم حد وتهديدنا كان انه رح نوصل الأمر للأهل ونفذنا جزء من ذلك قبل ننزل لحتى الكل يتأكد انه الظاهرة هاي حدثت وأنه لازمها حل.
خامس شي احنا بعثنا طالبات من عندنا وحكوا مع الطالبات المتواجدات بالزوق وما كان في نتيجة وكذلك حكينا مع العلاقات العامة وكمان ما كان نتيجة فطبيعي نستخدم ما نراه مناسب لتوصل رسالتنا للي ما احترموا ثقة الأهل.
سادس شي الي عنده اعتراض منطقي يتفضل يحاكينا مثل ما فلان وعلان حكوا معنا وفهمونا وافهمناهم.
سابع شي تم التوصل لقرار داخلي بعد تواصل عمادة شؤون الطلبة معنا وخاصة أ. محمود عطا الله بأننا نبلغه بأي إشاكلية نراها بالجامعة من خلال هاي الصفحة واذا ما تعاملوا معها خلال يومين أو ثلاثة أو طنشوا الموضوع سنقوم بنشر الإشكالية على صفحة فريق التجمع المرخص حكومياً".
"دنيا الوطن" حاولت التواصل مع صفحة التجمع، ولكنهم اكتفوا بقول: "نعتذر عن قول أي شي طالما أن رسالتنا وصلت للجامعة والمعنيين، ونرفض أنا ومجموعتي في الصفحة التشهير بالجامعة".
لا للمساس بفتياتنا
من جانبه، رد د. حمدي أبو ليلة، إداري سابق في شؤون الطلبة ومُحاضر عام حالياً- في حديث لـ "دنيا الوطن" حول حقيقة ترخيص الصفحة كما ادعى من يقف خلفها: "لا يوجد شيء اسمه صفحة مرخصة عبر (الفيسبوك)، وأي إنسان يستطيع أن يُنشئ صفحة عبر الفضاء الأزرق، وجامعة الأقصى لها صفحة رسمية ومعروفة أنها تابعة للجامعة، وصفحة التجمع تابعة للطُلاب الذين تختلف آرائهم، ولكن ما يعبر عن الجامعة هو مواقفها الرسمية وصفحتها وليس كتابات الطلاب".
وأضاف أبو ليلة: "لا يحق لأي طالب أن يتجاوز حدود الأدب سواء مع زملائه أو غيرهم، وحين يحدث ذلك يجب استدعاء الفاعل ومساءلته، فهناك قوانين ولوائح تُنظم علاقة الطالب بالمؤسسة الجامعية، وعلاقته مع زملائه كذلك، وعلى الطالب أن يحترم هذه اللوائح، وإذا كان لديه أي ملاحظات فهناك جهات عليا في الجامعة بإمكانه التوجه إليها، وتقديم ملاحظته لعمادة الطلاب".
وأكد عميد شؤون الطلبة د. رياض أو زناد لـ "دنيا الوطن" أن ماحدث لن يمر مرور الكرام، وقال: "صدر التهديد من تجمع طلابي، وهذه التجمعات دائماً ما تتعرض للاختراق، وستتخذ الجامعة إجراءات لنصل إلى من كتب".
ويعتقد أبو زناد، أن من كتب هذا التهديد "إما أن يكون مدسوساً أو صانع فتن، أو له غاية معينة".
وأضاف: "جميع طالبات جامعة الأقصى ملتزمات بالأخلاق والأعراف والتقاليد، والنظم الدينية، ولا تحتاج لمن يشهد لها، ولا يستطيع أحد أن يُشوه صورة الفتاة الفلسطينية، ولو كان كاتب الكلام صادقاً لتوجه لي كعميد، ولكنه من أصحاب الفتن وأعدكم أننا سنصل إليه، وسيتم محاسبته لأنه تحدث عن قضية مُختلقة تماماً وبحثت عنها وتأكد لي من جميع المصادر في الجامعة أنه ليس لها أساس من الصحة، وأعتقد أن من كتب هذا الكلام ليس من أبناء الجامعة، وفي حال كان منهم سيكون للجامعة قرارها الحاسم تجاه هذا التصرف".
وكشف أبو زناد، أن الصفحة غير مرخصة من الجامعة، وقال:"سنعمل على وقف هذه الصفحات المشبوهة، طالما أنها لا تصب في مصلحة طلابنا ومجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا، وسيتم إيقافها خلال أسبوع".
إجراءات قانونية
ولم يُدرك صاحب التهديد عبر الصفحة، أن ما فعله له أبعاد قانونية وضحها الخبير في القانون الدولي، د. عبد الكريم شبير، في تصريح لـ "دنيا الوطن": "يعتبر هذا التهديد تعدٍ على الحقوق والحريات الدستورية، ويحق لمن وُجه إليه التهديد أن يُقدم شكوى إلى النيابة العامة، ويمكن أن تقدم الشكوى إلى رئيس الجامعة ليتم فتح تحقيق إداري وتحقيق جنائي، وعلى المؤسسات الحقوقية أن تتابع القضية في النيابة".








(بوكو حرام)، هكذا وصف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ما قامت به صفحة "تجمع طلاب وطالبات جامعة الأقصى"، حيث نشرت تهديداً موجهاً لفتيات الجامعة .
وجاء نص التهديد كالتالي (بالعامية):" تجمع طلاب وطالبات جامعة الأقصى يحذر عبر صفحته على (فيسبوك)...تحذير هام، خير الكلام ما قل ودل).
الطالبات الي بيطلعن من بيت أهاليهن بالعباية والجلباب وبس يوصلن الجامعة بيشلحن بالبنطلون والبلوزة الحمرا تاعت الجامعة.
اذا تكرر هذا الامر ثاني أسمائكن معنا وحنتصل على اهاليكن وحدة وحدة وما حد حيمنعنا ننشر اسمائكن هون لو ما التزمتن باللبس الي بتطلعن فيه من بيوت اهاليكن.
والي صار اليوم احنا اتصلنا على أخ طالبة منكن وبالعامد جبناه ومنيح انها شمت ريحة أخوها بدري وقامت سترت ع حالها ولا كان يمكن عمل اخوها حاجة مو منيحة.
هاد تحذير نهائي.
وقد أعذر من انذر
وأكيد عارفين كيف افعالنا بتسبق أقوالنا".
بوكو حرام فرع غزة
واعتبر نشطاء مواقع التواصل أن هذا يُعد تهديداً صريحاً وتطرفاً غير مقبول، حيث كتبت الإعلامية دنيا عيسى عبر صفحتها: " جماعة بوكو حرام - فرع جامعة الاقصى، الحمدلله اني عايشت الزمن الجميل لجامعة الاقصى جامعتي اللي بعتز فيها وبرتبط فيها ارتباط عاطفي كبير، وإذا كان في حدا بسيء للجامعة واسمها فهم مجموعة الحمقى هدول قبل أي حدا تاني، وإذا كان في حدا بستحق المحاسبة فهي هاي المجموعة، وصاحب هذا المنشور اللي سمح لنفسه يتطاول ويسيء لسمعة زميلاته، والاوجب هو اللي يستر على عقله الفاضي".
وتساءلت الإعلامية مها أبو كاس: "لما يكون هادا تجمع بمثل جامعة الأقصى! وينزل هيك تحذير ايش بطلع اسمه هادا!؟ يعني لا هو قرار رسمي من الجامعة ولا غيرو! مش عارفين يفرضوا قوانين معينه ببعتو هالولاد تتشغل وتتصل في اهالي البنات!؟ يعني انا ضد التحذير والتهديد بالطريقة هادي وضد هيك تصرف لكن معالجته ما بتصير بالطريقة المتخلفة هاي".
وقال الناشط نائل قطاطي في أحد تعليقاته عبر (الفيسبوك) حول الموضوع: "لا شك أن الظاهرة نفسها مش لطيفة وما في حد من الأهالي بيرضى بنته تعمل هيك.. ولكن بنفس الوقت أنا شايف إنه مش من حقكم إطلاقاً إنكم تشهروا أو تهددوا الناس .. في النهاية صفحتكم لا تمثل أي جهة مخولة بتنفيذ أو اقرار فكرة معينة خصوصاً أنه ما في قانون في الجامعة بيمنع إنه هاد الإشي يصير. اتفق معكم تماماً أنها ظاهرة سيئة، ولكن مش شغلك ولا من ضمن سلطتك تعالج هاي المشكلة ولو كنت مخول بحل المشكلة فمن الأكيد أنك قاعد بتحل المشكلة بأسوأ طريقة ممكنة".
ترخيص حكومي
وأصدر التجمع بياناً آخر بعد هذا الهجوم لا يقل حدةً عن التهديد السابق، جاء نصه كالتالي:" توضيح للفهمانين بس.
أول شي هاي الصفحة اسمها تجمع طلاب وطالبات جامعة الأقصى مو صفحة جامعة الأقصى، وما في حدا بيمنعنا ننشر شو ما بدنا هون.
ثاني شي إحنا معروفين بالجامعة والجامعة بتعرفنا بغض النظر أنه استلمنا الصفحة وإحنا خريجين.
ثالث شي التجمع معه ترخيص حكومي للعمل كفريق وكل شاب أو بنت غلط ولو بكلمة سيتم تقديم شكوى رسمية بالنيابة خلال 48 ساعة.
رابع شي إحنا لا شهرنا بحد ولا ذكرنا اسم حد وتهديدنا كان انه رح نوصل الأمر للأهل ونفذنا جزء من ذلك قبل ننزل لحتى الكل يتأكد انه الظاهرة هاي حدثت وأنه لازمها حل.
خامس شي احنا بعثنا طالبات من عندنا وحكوا مع الطالبات المتواجدات بالزوق وما كان في نتيجة وكذلك حكينا مع العلاقات العامة وكمان ما كان نتيجة فطبيعي نستخدم ما نراه مناسب لتوصل رسالتنا للي ما احترموا ثقة الأهل.
سادس شي الي عنده اعتراض منطقي يتفضل يحاكينا مثل ما فلان وعلان حكوا معنا وفهمونا وافهمناهم.
سابع شي تم التوصل لقرار داخلي بعد تواصل عمادة شؤون الطلبة معنا وخاصة أ. محمود عطا الله بأننا نبلغه بأي إشاكلية نراها بالجامعة من خلال هاي الصفحة واذا ما تعاملوا معها خلال يومين أو ثلاثة أو طنشوا الموضوع سنقوم بنشر الإشكالية على صفحة فريق التجمع المرخص حكومياً".
"دنيا الوطن" حاولت التواصل مع صفحة التجمع، ولكنهم اكتفوا بقول: "نعتذر عن قول أي شي طالما أن رسالتنا وصلت للجامعة والمعنيين، ونرفض أنا ومجموعتي في الصفحة التشهير بالجامعة".
لا للمساس بفتياتنا
من جانبه، رد د. حمدي أبو ليلة، إداري سابق في شؤون الطلبة ومُحاضر عام حالياً- في حديث لـ "دنيا الوطن" حول حقيقة ترخيص الصفحة كما ادعى من يقف خلفها: "لا يوجد شيء اسمه صفحة مرخصة عبر (الفيسبوك)، وأي إنسان يستطيع أن يُنشئ صفحة عبر الفضاء الأزرق، وجامعة الأقصى لها صفحة رسمية ومعروفة أنها تابعة للجامعة، وصفحة التجمع تابعة للطُلاب الذين تختلف آرائهم، ولكن ما يعبر عن الجامعة هو مواقفها الرسمية وصفحتها وليس كتابات الطلاب".
وأضاف أبو ليلة: "لا يحق لأي طالب أن يتجاوز حدود الأدب سواء مع زملائه أو غيرهم، وحين يحدث ذلك يجب استدعاء الفاعل ومساءلته، فهناك قوانين ولوائح تُنظم علاقة الطالب بالمؤسسة الجامعية، وعلاقته مع زملائه كذلك، وعلى الطالب أن يحترم هذه اللوائح، وإذا كان لديه أي ملاحظات فهناك جهات عليا في الجامعة بإمكانه التوجه إليها، وتقديم ملاحظته لعمادة الطلاب".
وأكد عميد شؤون الطلبة د. رياض أو زناد لـ "دنيا الوطن" أن ماحدث لن يمر مرور الكرام، وقال: "صدر التهديد من تجمع طلابي، وهذه التجمعات دائماً ما تتعرض للاختراق، وستتخذ الجامعة إجراءات لنصل إلى من كتب".
ويعتقد أبو زناد، أن من كتب هذا التهديد "إما أن يكون مدسوساً أو صانع فتن، أو له غاية معينة".
وأضاف: "جميع طالبات جامعة الأقصى ملتزمات بالأخلاق والأعراف والتقاليد، والنظم الدينية، ولا تحتاج لمن يشهد لها، ولا يستطيع أحد أن يُشوه صورة الفتاة الفلسطينية، ولو كان كاتب الكلام صادقاً لتوجه لي كعميد، ولكنه من أصحاب الفتن وأعدكم أننا سنصل إليه، وسيتم محاسبته لأنه تحدث عن قضية مُختلقة تماماً وبحثت عنها وتأكد لي من جميع المصادر في الجامعة أنه ليس لها أساس من الصحة، وأعتقد أن من كتب هذا الكلام ليس من أبناء الجامعة، وفي حال كان منهم سيكون للجامعة قرارها الحاسم تجاه هذا التصرف".
وكشف أبو زناد، أن الصفحة غير مرخصة من الجامعة، وقال:"سنعمل على وقف هذه الصفحات المشبوهة، طالما أنها لا تصب في مصلحة طلابنا ومجتمعنا وعاداتنا وتقاليدنا، وسيتم إيقافها خلال أسبوع".
إجراءات قانونية
ولم يُدرك صاحب التهديد عبر الصفحة، أن ما فعله له أبعاد قانونية وضحها الخبير في القانون الدولي، د. عبد الكريم شبير، في تصريح لـ "دنيا الوطن": "يعتبر هذا التهديد تعدٍ على الحقوق والحريات الدستورية، ويحق لمن وُجه إليه التهديد أن يُقدم شكوى إلى النيابة العامة، ويمكن أن تقدم الشكوى إلى رئيس الجامعة ليتم فتح تحقيق إداري وتحقيق جنائي، وعلى المؤسسات الحقوقية أن تتابع القضية في النيابة".

حين أعلنت الصفحة أنها حذفت البوست بعد هجوم حاد عليهم

رد الصفحة بعد الهجوم واضطرارهم لحذف المنشور







التعليقات