فتوح: القيادة ستجتمع نهاية الأسبوع لبحث رد حماس
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، روحي فتوح، عن اجتماع مرتقب للقيادة الفلسطينية من أجل بحث ملف المصالحة الفلسطينية، ورد حركة (حماس) الذي وصل عبر جهاز المخابرات المصرية.
وقال فتوح، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، سيضع القيادة الفلسطينية فور عودته من الخارج في صورة الوضع، لافتاً إلى أنه على ضوء ذلك، ستتخذ القيادة الفلسطينية القرارات التي تساهم في الخروج من الأزمات القائمة.
وأضاف فتوح: "لدينا اتفاقيات 2011 و2017 وهي بحاجة لتنفيذ ولسنا بحاجة لأفكار جديدة أو اتفاقيات جديدة، وسنطلع على فحوى رد حماس، وما جرى مع القيادة المصرية، وعلى ضوء ذلك سنتخذ الموقف المناسب".
وتابع فتوح: "إذا لم نتوصل لأي حلول لحين انعقاد المجلس المركزي؛ فإن المجلس، سيتدخل لمعالجة هذا الأمر، لكن استمرار الوضع على ما هو عليه يضعف الموقف، ويجعل الجميع خاسراً".
وشدد على ضرورة الخروج من مأزق الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية من خلال أن يكون الكل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
وحول الإجراءات في قطاع غزة، قال عضو اللجنة المركزية: "لا توجد إجراءات ضد قطاع غزة، فالكهرباء والصحة والتعليم يتم صرفها كما هي، وهناك بند واحد تم المس به وهذا لا يؤثر على حركة حماس".
وأكمل: "هذا البند الذي تم المس فيه وأبناء فتح من يعانون منه، ونطالب بعودة صرف الرواتب ووقف خصومات رواتب الموظفين، خاصة وأن هناك قراراً من المجلس الوطني بذلك".
وبين فتوح، أن تحضيرات جارية على قدم وساق لعقد دورة للمجلس المركزي الفلسطيني الشهر المقبل، وأن القيادة تنتظر رد حماس، مستكملاً: "إذا كان هناك أفكار جديدة طرحت من أجل الشروع في تنفيذ بنود الاتفاقيات التي وقعناها مع حماس برعاية مصرية وإنهاء الانقسام البغيض".
وفيما يتعلق بـ (صفقة القرن) الأمريكية، قال فتوح، إن القيادة الفلسطينية تواصل رفضها للقرارات الأمريكية المتعلقة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، ومحاولات ترويج صفقة القرن.
وأكد فتوح، على أن أي طرف دولي يريد أن يتدخل لحل النزاع بين الفلسطينيين والإسسرائيليين إذا لم يعترف بالقدس عاصمة لفلسطين وبحل الدولتين؛ فسترفض القيادة أي تدخل لهذا الطرف، بما في ذلك الإدارة الأمريكية.

التعليقات