جامعة غزة تعقد لقاء تعريفي لمنصة اريد
رام الله - دنيا الوطن
عقدت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر لقاءاً تعريفياً بمنصة اريد، بعد اعتمادها ضمن الاعضاء في المنصة، بالتنسيق مع الأستاذة أسماء غراب منسقة المنصة في فلسطين
واقامة الجامعة ندوة تعريفية بالمنصة لعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والإداريين في الجامعة، وقد افتتح الأستاذ الدكتور عبد الجليل صرصور رئيس الجامعة اللقاء التعريفي مرحبا بالباحثين للانضمام بمنصة أريد.
مبيناً أهمية الانتساب لهذه المنصات في عصر يسعى إلى الانطلاق نحوها ،لافتاً إلى قيمة تواجد الباحثين في منصة واحدة ودور ذلك في خدمة العلم والعلماء.
كما أوضحت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر ممثلة بالدكتورة مي نايف شرح كيفية الانضمام للمنصة والإستفادة منها وقيمة تواجدهم مع المئات من الباحثين في أنحاء العالم.
وتعتبر منصة أريد أول منصة عربية متخصصة للعلماء والباحثين العرب في الوطن العربي وأول مبادرة عربية فريدة من نوعها تخدم مجال البحث العلمي ، أفتتحت رسميًا في أول وأعرق جامعة حكومية ماليزية وهي جامعة ملايا يوم 25/4/2016 ، نشأت عن فكرة منصة تحاكي وتزاحم المنصات العلمية العالمية.
وهي مؤسسة غير ربحية يمكن التسجيل فيها مجاناً للحصول على رقم معرّف خاص لكل مسجل لجمع الباحثين الناطقين باللغة العربية، و تهدف الى جمع الباحثين الناطقين بالعربية في دائرة علمية واحدة ، وإسناد رقم معرف لكل باحث مع عمل نظام تصنيف لكل باحث ومؤسسة أكاديمية على غرار التصانيف العالمية المعتمدة.
وهي منصة علمية متعددة المجالات، وقد تم إنشاؤها من قبل عدد من الباحثين والخبراء من المهتمين بشؤون تطوير قدرات وطاقات وإمكانات البحث العلمي وتوسيع فرصه واستثمار مميزاته.
تمكن منصة أريد الباحث من جمع أعماله وسيرته الذاتية وجهوده في مكان واحد، وتقديم رقم معرفه الخاص ،وهذا الرقم يعتبر بمثابة شيفرة لهوية الباحث العلمية يمكن وضعة في بطاقة التعريف الشخصية والاستشهاد به عند الضرورة للتعريف بشخصيته ومكانته وجهوده العلمية ، كما ان هذا الرقم يمكِّن الباحث من سهولة التعرف عليه وإيجاد ملفه الشخصي عن طريق محركات البحث.
ويستطيع منحه للمعنيين للتعرف على معلوماته وجهوده وأنشطته العلمية، كما ستتيح هذه الخدمة للباحث معالجة إشكالية ضياع وتشتت أعماله العلمية ،.كذلك تعمل "أريد" على جمع الباحثين بمجتمع يضم آلاف المختصين في شتى المجالات بطريقة يسهُل عبرها على الجميع معرفة تخصصات ومهارات بعضهم البعض لمناقشة الأعمال والرؤى المشتركة في وقت واحد وذلك فيما يتعلق بأهدافهم البحثية مثل المنشورات، والمنح، وبراءات الاختراع.
عقدت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر لقاءاً تعريفياً بمنصة اريد، بعد اعتمادها ضمن الاعضاء في المنصة، بالتنسيق مع الأستاذة أسماء غراب منسقة المنصة في فلسطين
واقامة الجامعة ندوة تعريفية بالمنصة لعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والإداريين في الجامعة، وقد افتتح الأستاذ الدكتور عبد الجليل صرصور رئيس الجامعة اللقاء التعريفي مرحبا بالباحثين للانضمام بمنصة أريد.
مبيناً أهمية الانتساب لهذه المنصات في عصر يسعى إلى الانطلاق نحوها ،لافتاً إلى قيمة تواجد الباحثين في منصة واحدة ودور ذلك في خدمة العلم والعلماء.
كما أوضحت عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر ممثلة بالدكتورة مي نايف شرح كيفية الانضمام للمنصة والإستفادة منها وقيمة تواجدهم مع المئات من الباحثين في أنحاء العالم.
وتعتبر منصة أريد أول منصة عربية متخصصة للعلماء والباحثين العرب في الوطن العربي وأول مبادرة عربية فريدة من نوعها تخدم مجال البحث العلمي ، أفتتحت رسميًا في أول وأعرق جامعة حكومية ماليزية وهي جامعة ملايا يوم 25/4/2016 ، نشأت عن فكرة منصة تحاكي وتزاحم المنصات العلمية العالمية.
وهي مؤسسة غير ربحية يمكن التسجيل فيها مجاناً للحصول على رقم معرّف خاص لكل مسجل لجمع الباحثين الناطقين باللغة العربية، و تهدف الى جمع الباحثين الناطقين بالعربية في دائرة علمية واحدة ، وإسناد رقم معرف لكل باحث مع عمل نظام تصنيف لكل باحث ومؤسسة أكاديمية على غرار التصانيف العالمية المعتمدة.
وهي منصة علمية متعددة المجالات، وقد تم إنشاؤها من قبل عدد من الباحثين والخبراء من المهتمين بشؤون تطوير قدرات وطاقات وإمكانات البحث العلمي وتوسيع فرصه واستثمار مميزاته.
تمكن منصة أريد الباحث من جمع أعماله وسيرته الذاتية وجهوده في مكان واحد، وتقديم رقم معرفه الخاص ،وهذا الرقم يعتبر بمثابة شيفرة لهوية الباحث العلمية يمكن وضعة في بطاقة التعريف الشخصية والاستشهاد به عند الضرورة للتعريف بشخصيته ومكانته وجهوده العلمية ، كما ان هذا الرقم يمكِّن الباحث من سهولة التعرف عليه وإيجاد ملفه الشخصي عن طريق محركات البحث.
ويستطيع منحه للمعنيين للتعرف على معلوماته وجهوده وأنشطته العلمية، كما ستتيح هذه الخدمة للباحث معالجة إشكالية ضياع وتشتت أعماله العلمية ،.كذلك تعمل "أريد" على جمع الباحثين بمجتمع يضم آلاف المختصين في شتى المجالات بطريقة يسهُل عبرها على الجميع معرفة تخصصات ومهارات بعضهم البعض لمناقشة الأعمال والرؤى المشتركة في وقت واحد وذلك فيما يتعلق بأهدافهم البحثية مثل المنشورات، والمنح، وبراءات الاختراع.
