اللواء جبر: اجتماعات مُهمة بخصوص المصالحة بعد عودة الرئيس عباس والأحمد
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد اللواء إسماعيل جبر، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه فور عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من جولته الخارجية، ستعقد اجتماعات مُهمة، تُعرض من خلالها نتائج ما جرى بحثه في العاصمة المصرية القاهرة، بخصوص ملف المصالحة الفلسطينية.
وقال جبر لـ"دنيا الوطن": نحن كذلك في اللجنة المركزية، نتنظر عودة وفد الحركة المتواجد في القاهرة، والذي يرأسه عزام الأحمد، ليتم الاطلاع على ما جرى في القاهرة بين قيادة المكتب السياسي لحركة حماس والمخابرات المصرية، مشيرًا إلى أنه لا داعي للاستباق في تحليل الأمور قبل وصول الوفود وعقد الاجتماعات المقبلة.
وشدد جبر، على حرص حركته على حل مشاكل الانقسام، وإعادة اللُحمة الوطنية بين شطري الوطن، وشراكة وطنية بين الأطراف الفلسطينية، ومواجهة الأخطار المُحدقة بالقضية الفلسطينية، والمشاريع الأمريكية والإسرائيلية، مبينًا أن الفلسطينيين لا يتحملون هكذا أزمات وقضايا تنغّص صمودهم وحياتهم اليومية، لذا هنالك أولوية في حركة فتح لملف المصالحة.
وفي سياق آخر، أكد أن لروسيا دور مهم في منطقة الشرق الأوسط، ومواقف الروس ثابتة في إسناد القضية الفلسطينية، أن لقاء الرئيس عباس بالرئيس فلاديمير بوتين، تناول كل ما يخض قضيتنا، متابعًا: نحن نثق بروسيا، والرئيس قالها قبل ذلك "نحن نريد السلام، والعودة إلى طاولة المفاوضات ولكن ليس تحت المظلة الأمريكية، بل مظلمة دولية، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة".
كما شدد جبر، على أهمية دور فرنسا، التي يزورها الرئيس أبو مازن اليوم، حيث يلتقي بنظيره إيمانويل ماكرون، مبينًا أن فرنسا ترفض صفقة القرن، وأوضح الفرنسيون أن صفقة ترامب، تضر باستقرار الشرق الأوسط، وسيدعمون الشعب الفلسطيني، والقيادة الفلسطيني تُقدر تلك المواقف.
إلى ذلك، بيّن أن المحاولات الإسرائيلية، لهدم (الخان الأحمر)، وتهجير سكانه الأصليين (عرب الجهالين) إلى مناطق أخرى، سيفشل بصمود الفلسطينيين، كما ستفشل صفقة القرن، مبينًا أن الحكومة الإسرائيلية تُريد من هذا المشروع فصل مدينة القدس، من جهة الشرق وصولًا إلى البحر الميت، فعلي حد تعبيره السلطة الفلسطينية لن تقبل بربط القدس بالبحر، وعزل جنوب الضفة الغربية عن شمالها.
وأشار جبر، إلى أنه حتى تنجح إسرائيل في هذا المشروع تريد إزالة كافة التجمعات البدوية الموجودة منذ عشرات السنوات فهذه أراض فلسطينية خالصة وفق التاريخ والجغرافيا والشواهد، لافتًا إلى أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح والحكومة، يدعمون بكل وسائلهم لإبقاء هذه التجمعات على ما هي عليه، وتقديم كل وسائل الدعم والإسناد للسكان الفلسطينيين الأصليين، سواءً عبر الدعم الميداني بالاحتشاد في (الخان الأحمر)، أو عبر تفعيل دور المؤسسات الدولية، وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الخان، وغيره من المناطق.
أكد اللواء إسماعيل جبر، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أنه فور عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من جولته الخارجية، ستعقد اجتماعات مُهمة، تُعرض من خلالها نتائج ما جرى بحثه في العاصمة المصرية القاهرة، بخصوص ملف المصالحة الفلسطينية.
وقال جبر لـ"دنيا الوطن": نحن كذلك في اللجنة المركزية، نتنظر عودة وفد الحركة المتواجد في القاهرة، والذي يرأسه عزام الأحمد، ليتم الاطلاع على ما جرى في القاهرة بين قيادة المكتب السياسي لحركة حماس والمخابرات المصرية، مشيرًا إلى أنه لا داعي للاستباق في تحليل الأمور قبل وصول الوفود وعقد الاجتماعات المقبلة.
وشدد جبر، على حرص حركته على حل مشاكل الانقسام، وإعادة اللُحمة الوطنية بين شطري الوطن، وشراكة وطنية بين الأطراف الفلسطينية، ومواجهة الأخطار المُحدقة بالقضية الفلسطينية، والمشاريع الأمريكية والإسرائيلية، مبينًا أن الفلسطينيين لا يتحملون هكذا أزمات وقضايا تنغّص صمودهم وحياتهم اليومية، لذا هنالك أولوية في حركة فتح لملف المصالحة.
وفي سياق آخر، أكد أن لروسيا دور مهم في منطقة الشرق الأوسط، ومواقف الروس ثابتة في إسناد القضية الفلسطينية، أن لقاء الرئيس عباس بالرئيس فلاديمير بوتين، تناول كل ما يخض قضيتنا، متابعًا: نحن نثق بروسيا، والرئيس قالها قبل ذلك "نحن نريد السلام، والعودة إلى طاولة المفاوضات ولكن ليس تحت المظلة الأمريكية، بل مظلمة دولية، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة".
كما شدد جبر، على أهمية دور فرنسا، التي يزورها الرئيس أبو مازن اليوم، حيث يلتقي بنظيره إيمانويل ماكرون، مبينًا أن فرنسا ترفض صفقة القرن، وأوضح الفرنسيون أن صفقة ترامب، تضر باستقرار الشرق الأوسط، وسيدعمون الشعب الفلسطيني، والقيادة الفلسطيني تُقدر تلك المواقف.
إلى ذلك، بيّن أن المحاولات الإسرائيلية، لهدم (الخان الأحمر)، وتهجير سكانه الأصليين (عرب الجهالين) إلى مناطق أخرى، سيفشل بصمود الفلسطينيين، كما ستفشل صفقة القرن، مبينًا أن الحكومة الإسرائيلية تُريد من هذا المشروع فصل مدينة القدس، من جهة الشرق وصولًا إلى البحر الميت، فعلي حد تعبيره السلطة الفلسطينية لن تقبل بربط القدس بالبحر، وعزل جنوب الضفة الغربية عن شمالها.
وأشار جبر، إلى أنه حتى تنجح إسرائيل في هذا المشروع تريد إزالة كافة التجمعات البدوية الموجودة منذ عشرات السنوات فهذه أراض فلسطينية خالصة وفق التاريخ والجغرافيا والشواهد، لافتًا إلى أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح والحكومة، يدعمون بكل وسائلهم لإبقاء هذه التجمعات على ما هي عليه، وتقديم كل وسائل الدعم والإسناد للسكان الفلسطينيين الأصليين، سواءً عبر الدعم الميداني بالاحتشاد في (الخان الأحمر)، أو عبر تفعيل دور المؤسسات الدولية، وفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الخان، وغيره من المناطق.

التعليقات