عاجل

  • قوات الاحتلال تحوّل الشارع الرئيس في مخيم شعفاط بالقدس لثكنة عسكرية وتطوق المكان

صواريخ غزة

صواريخ غزة
بقلم: عبد الله عيسى
رئيس التحرير

في تصريح غريب، للقائد الحمساوي، فتحي حماد، قبل أشهر، أعلن فيه استعداد غزة لتصدير الصواريخ إلى أي دولة عربية أو غير عربية، تحتاج هذه الصواريخ، وصحيح أن صواريخ المقاومة في قطاع غزة، أوجدت نوعًا من التوازن العسكري بين قطاع غزة وإسرائيل، كما أوجد حزب الله هذا التوازن.

وكانت الدول العربية، تعاني كثيرًا حتى حرب 1973، من اختلال التوازن العسكري بينها وبين إسرائيل، فتحدث الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، ودعا لوجود توزان عسكري مع إسرائيل، ثم خطا مثله الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وأطلق العنان لإنتاج صواريخ الحسين والعباس وغيرها، خلال الحرب العراقية- الإيرانية.

وانجرت معظم الدول العربية، إلى هذه النافذة الواسعة، لإحداث هذا التوازن مع إسرائيل، وعملت بعض الدول العربية بهدوء على إحداث هذا التوازن مثل مصر، وكانت أقوى شخصية عسكرية في مصر تعمل على هذا التوازن، هو المشير الراحل محمد عبد الحليم أبو غزالة، واستطاع المشير الوصول إلى عالم مصري، يعمل في أمريكا، حيث أبلغه بأن الأمريكان، توصلوا إلى مادة كربونية تُضاف إلى صواريخ بعيدة المدى، مما يحجبها عن الرادارات، وأن تصبح الرادارات عمياء.

وحاول المشير الحصول على المادة من العالم المصري؛ ليزود بها مصر، وتقول الأوساط الإعلامية المصرية: إن رئيس مصر الأسبق محمد مرسي، كان في أمريكا آنذاك، ويعرف العالم المصري، وقام بالوشاية عليه، وقامت قيامة الأمريكان بعد هذه القصة، فقام في الثمانينات الصحفي المصري، وائل الإبراشي، بنشر قصة غرامية لا نعرف مدى مصداقيتها عن المشير أبو غزالة، يتحدث ليلاً عبر الهاتف مع راقصة مصرية، وعندما نشر القصة في (روز اليوسف) قام المشير بالاستقالة من منصبه، وأصيب بجلطة ثم مات بعد ذلك، ولا نعلم إلى الآن ما هو التطوير الذي حدث على الصواريخ المصرية، لكن حسب الإعلام هي أكثر تطوراً من السورية والعراقية والإيرانية، وتعاونت مصر مع دول شيوعية في مجال الصواريخ، خاصة وأنها عانت خلال حرب أكتوبر بأن صواريخ الظافر ليست دقيقة في إصابة الأهداف، كما أن صواريخ كوريا أيضاً ليست دقيقة بإصابة الأهداف، وكان المصريون يُجرون بعض التعديلات.

إضافة إلى ما يجري في إسرائيل، من أن صواريخ (حيتس)، ومنها حاملة الرؤوس النووية (جيريكو)، تثير ازعاجاً كبيراً للعرب، لكن هناك تطور في المقابل بنوعية الصواريخ الروسية، مثل (ياخونت)، (وإس 300، و400، و500).

وعودة إلى تصريح القائد الحمساوي فتحي حماد، فإنه يصعب جداً الاستجابة له من الدول العربية، بسبب الرقابة الأمريكية والإسرائيلية، على هكذا مواضيع، فصواريخ حماس، أثبتت جدارتها في الحروب، ووصلت إلى مطار بن غوريون، ومناطق حساسة بإسرائيل، لكن حكومة نتنياهو، لن تقبل أن تستورد أي دولة من حماس صواريخ.

ومؤخرًا استطاعت حماس، تطوير إمكاناتها من إطلاق الصواريخ إلى إطلاق البالونات الحارقة ضد إسرائيل، وذلك بسبب الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل، وبعض الدول على قطاع غزة، حيث تحارب إسرائيل إدخال الكثير من المواد إلى القطاع، ما عدا المواد الغذائية.

التعليقات