حماية: تصعيد جديد ضد قطاع غزة والاحتلال يتحمل المسؤولية

رام الله - دنيا الوطن
في جريمة جديدة من سلسة الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين  في الأراضي المحتلة، صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوانها ضد قطاع غزة.

حيث أطلقت طائرات الاحتلال الحربية عشرات الصواريخ تجاه مباني ومواقع  مدنية، بالتوازي مع قصف مدفعي شرق القطاع، ما تسبب بمقتل طفلين وإصابة  العشرات من المواطنين، فضلاً عن وقوع أضرار مادية في الأراضي والعديد من  المنازل والمباني الحكومية والأهلية.

الجدير ذكره أن هذا التصعيد الخطير جاءت في ظل تهديدات إسرائيلية رسمية، على لسان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي "افيخاي ادرعي" والذي صرح بأن الجيش سيوسع وتيرة غاراته في قطاع غزة، مستحضرا صوراً من عدوان 2014 على القطاع، حيث لوح بإحتمال تكرار السيناريو الخاص بها.
ووفقاً لمتابعة مركز حماية لحقوق الإنسان، فعند حوالي الساعة السادسة من  مساء يوم أمس السبت الموافق الرابع عشر من يوليو من العام 2018، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، بضربات متلاحقة عدد من الصورايخ تجاه مبنى "الكتيبة" والمكون من "5" طوابق والملاصق لمنتزه عام، وسط مدينة غزة.


حيث يقع المبنى في منطقة مكتظة بالسكان والمؤسسات المدنية والحكومية، نتج عن هذا القصف تدمير جزء من المبنى، ومقتل الطفلين:
1. لؤي مازن نبيل كحيل، 14 عامًا.
2. أمير محمد وليد النمرة، 14 عامًا.

وهما من سكان غزة. كما أصيب جراء القصف وتناثر الشظايا والركام عشرات  المواطنين.