الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد مشروع "قانون القومية"

الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد مشروع "قانون القومية"
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
تظاهر الآلاف من الإسرائيليين مساء أمس السبت، بتل أبيب احتجاجاً على مشروع "قانون القومية" المزمع التصويت عليه في القراءة الثانية والثالثة اليوم الأحد، في الكنيست. 

وسار المتظاهرون من ميدان (رابين) في المدينة، وحتى مركز (ديزنغوف)، حيث أقاموا منبراً خطابياً تحدث من عليه أعضاء كنيست ونشطاء ومواطنون، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).

وقال أيمن عودة، رئيس "القائمة العربية المشتركة"، عضو الكنيست، في كلمة ألقاها أمام الحشد: "إن كل ما يراد لهذا القانون هو "معاقبة خُمس مواطني الدولة، ويرمي إلى جر النزاع والفرقة المتعمدة بين المواطنين من أجل تأييد استبداد نتنياهو". 

ووفقاً لأقوال النائب عودة: "في حكومة فقدت ماء الوجه، التي تخشى من نفسها، تسحق الأغلبية الأقلية، والتشريع عنصري، والفضاء الديمقراطي بات في خطر دائم".

وتطرقت رئيسة حزب (ميرتس)، تمار زاندبيرغ، أثناء المظاهرة إلى الوضع الأمني، فقالت: "نرى اليوم وهذه الليلة ما يحدث عندما لا تملك الحكومة حلاً بشأن غزة- كل ما لديها هو الدفع بقوانين عنصرية"، مضيفة: "إن آخر ما تحتاجه إسرائيل هذا الأسبوع هو قانون أساس: العنصرية، التي صيغت في الظلام، في ظل صفقات بيع شراء ولي الأذرع السائد بين النواب الأشد قومجية في الكنيست".

هذا وتحدث عدد آخر من الشخصيات العامة أمام المتظاهرين، مشيرين إلى النواقص التي يرونها في مشروع القانون المقترح على الكنيست للتصويت عليه الأحد.

ويؤخذ على مشروع القانون المقترح، أنه يجرد اللغة العربية من مكانتها كلغة رسمية في إسرائيل، وكذلك بأنه يكرس الرموز اليهودية للدولة، علاوة على تعريفها على أنها موطن قومي لليهود، إضافة إلى إمكانية السماح بإقامة تجمعات سكانية على أساس عرقي أو ديني، وهو ما يعني منع من هم ليسوا من هذه المجموعة أن يمتلكوا بيتا في هذه التجمعات السكانية، وغيرها من النقاط المثيرة للجدل، لدرجة أن مشروع القانون واجه انتقادات شديدة من رئيس الدولة ريفلين، وكذلك تعرض لانتقادات من خارج إسرائيل مثل الاتحاد الأوروبي وغيره.

التعليقات