تشاؤم فلسطيني من استئناف جولات المصالحة الفلسطينية
خاص دنيا الوطن - حياة أبو عيادة
لم ينجح أي من الوفود المسافرة لمصر التي تناقش ملف المصالحة، بإثلاج قلوب المواطنين، بخبر أو اتفاق يتوصلون إليه لحل وطي صفحة الانقسام التي تستمر لأكثر من 11 عاماً، فهم يعانون من ويلات فتور داخلي أرهق كاهلهم، وهدم كل جوانب الحياة من حولهم.
وبات معظم المواطنين في الشارع الفلسطيني، لايلقون بالاً لما تبثه وسائل الإعلام من أخبار للمصالحة، بعد أن فقدوا الأمل في أن يتوصلوا لاتفاق عكس الجولات الكثيرة السابقة، التي لم تتوصل لشيء.
تقول المواطنة ديما الحرازين: إن خير مثل ينطبق على الوفود "تيتي تيتي مثل مارحتي مثل ماجيتي" وكأنهم يذهبون للتنزه فقط،
مضيفة أنه منذ الجولات التي انطلقت في مطلع العام الماضي ونحن نتابع الأخبار، على أمل أن نرى بصيص نور لطي هذه الصفحة، فهم مابين مصالح شخصية وتمكين ومشاكل موظفين، يلقون قضية شعب كامل على الأرض، دون أن يتداركوا مستقبل الأجيال، التي دمرت بسبب الخلافات.
"وفود عبثية ونحن بتنا نعلم النتيجة قبل أن يصرحوا بها" بنبرة استهجان، تابعت نهلة أبو ظاهر التي تخرجت حديثاً من الجامعة، وبسبب المستقبل غير المضمون لما خلفه الإنقسام وتبعاته، هربت العشرينية من شبح البطالة؛ لتستكمل دراسة الماجستير، رغم سوء الأوضاع الاقتصادية، موضحةً أننا ندفع ثمن دراستنا، وننشغل بدراسة الكتب ومايفيد، على أن نبقى لنعاني من ويلات اقتتال داخلي.
وتنقطع بين الفترة والأخرى جولات المصالحة وسفر الوفود الفلسطينية؛ لمناقشة ملفات الانقسام برعاية مصرية، وتتجدد تارة أخرى، وكان آخرها سفر وفد حماس قبل أيام، وعلق على ذلك عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، قائلاً "الأكثر أهمية، والأشمل من حيث المحتوى".
وعن آخر التصريحات بشأن المصالحة قال المواطن أحمد أبو عطيوي، لايهمنا ماذا يقولون: المهم أن نرى تطبيقاً فعلياً على أرض الواقع، متابعاً لم نعد نصدق أي من الأخبار بهذا الشأن، لأننا نشعر أنها فقط إبرٍ تخدير لإسكات الشعب.
وتقول سجى عبد: إن الوفود المسافرة ومنذ 11 عاماً، وهم يناقشون قضايا شعب يتعدى الأربعة ميلون ونصف المليون فلسطيني، بمخرجات لم تتخطَ خطابات الاطمئنان، دون أي تطبيق فعلي على أرض الواقع.
وتتابع عبد لم يتجرأ أحد أن يخرج للإعلام ويصرح بفشل المصالحة، بل أبقوها على آمال، يلعبون بها على أوتار مصير الشعب، حتى بات التعامل مع هكذا أخبار وتصريحات أمراً مضحكاً.
أما المواطن محمد حلس فيقول: أتابع أخبار الوفود أولاً بأول ومنذ أعوام لم تطرح أي شيء جديد يحرك صدأ عجلة المصالحة، متابعاً كلا الوفدين من حركتي فتح وحماس، متيقنون أن اجتماعتهم لن تتوصل لشيء في ظل تمسك كل طرف بمصالحه، لذلك سيبقى طريق التفاهمات مسدوداً.
لم ينجح أي من الوفود المسافرة لمصر التي تناقش ملف المصالحة، بإثلاج قلوب المواطنين، بخبر أو اتفاق يتوصلون إليه لحل وطي صفحة الانقسام التي تستمر لأكثر من 11 عاماً، فهم يعانون من ويلات فتور داخلي أرهق كاهلهم، وهدم كل جوانب الحياة من حولهم.
وبات معظم المواطنين في الشارع الفلسطيني، لايلقون بالاً لما تبثه وسائل الإعلام من أخبار للمصالحة، بعد أن فقدوا الأمل في أن يتوصلوا لاتفاق عكس الجولات الكثيرة السابقة، التي لم تتوصل لشيء.
تقول المواطنة ديما الحرازين: إن خير مثل ينطبق على الوفود "تيتي تيتي مثل مارحتي مثل ماجيتي" وكأنهم يذهبون للتنزه فقط،
مضيفة أنه منذ الجولات التي انطلقت في مطلع العام الماضي ونحن نتابع الأخبار، على أمل أن نرى بصيص نور لطي هذه الصفحة، فهم مابين مصالح شخصية وتمكين ومشاكل موظفين، يلقون قضية شعب كامل على الأرض، دون أن يتداركوا مستقبل الأجيال، التي دمرت بسبب الخلافات.
"وفود عبثية ونحن بتنا نعلم النتيجة قبل أن يصرحوا بها" بنبرة استهجان، تابعت نهلة أبو ظاهر التي تخرجت حديثاً من الجامعة، وبسبب المستقبل غير المضمون لما خلفه الإنقسام وتبعاته، هربت العشرينية من شبح البطالة؛ لتستكمل دراسة الماجستير، رغم سوء الأوضاع الاقتصادية، موضحةً أننا ندفع ثمن دراستنا، وننشغل بدراسة الكتب ومايفيد، على أن نبقى لنعاني من ويلات اقتتال داخلي.
وتنقطع بين الفترة والأخرى جولات المصالحة وسفر الوفود الفلسطينية؛ لمناقشة ملفات الانقسام برعاية مصرية، وتتجدد تارة أخرى، وكان آخرها سفر وفد حماس قبل أيام، وعلق على ذلك عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، قائلاً "الأكثر أهمية، والأشمل من حيث المحتوى".
وعن آخر التصريحات بشأن المصالحة قال المواطن أحمد أبو عطيوي، لايهمنا ماذا يقولون: المهم أن نرى تطبيقاً فعلياً على أرض الواقع، متابعاً لم نعد نصدق أي من الأخبار بهذا الشأن، لأننا نشعر أنها فقط إبرٍ تخدير لإسكات الشعب.
وتقول سجى عبد: إن الوفود المسافرة ومنذ 11 عاماً، وهم يناقشون قضايا شعب يتعدى الأربعة ميلون ونصف المليون فلسطيني، بمخرجات لم تتخطَ خطابات الاطمئنان، دون أي تطبيق فعلي على أرض الواقع.
وتتابع عبد لم يتجرأ أحد أن يخرج للإعلام ويصرح بفشل المصالحة، بل أبقوها على آمال، يلعبون بها على أوتار مصير الشعب، حتى بات التعامل مع هكذا أخبار وتصريحات أمراً مضحكاً.
أما المواطن محمد حلس فيقول: أتابع أخبار الوفود أولاً بأول ومنذ أعوام لم تطرح أي شيء جديد يحرك صدأ عجلة المصالحة، متابعاً كلا الوفدين من حركتي فتح وحماس، متيقنون أن اجتماعتهم لن تتوصل لشيء في ظل تمسك كل طرف بمصالحه، لذلك سيبقى طريق التفاهمات مسدوداً.

التعليقات