الشرطة الفلسطينية ترد على إسرائيل حول اتهامات خطف الطفل (كريم جمهور)
رام الله - دنيا الوطن
نفت الشرطة الفلسطينيّة، مساء الجمعة، تصريحات القائد العام لشرطة إسرائيل، روني الشيخ، بخصوص وجود الطفل كريم جمهور في الضفة الغربيّة، مرجحةً أنه بقي موجودًا في اللد طوال الوقت.
وقال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينيّة، المقدّم لؤي ارزيقات، وفق ما أورد (عرب 48)، إن الطفل كريم، لم يكن متواجداً في الضفة الغربية أبدًا.
وفي السّياق ذاته، أصدر إزريقات بيانًا شرح فيه بعض تفاصيل القضيّة، قائلاً: إن الشرطة الفلسطينية بدأت بعمليات بحث واسعة وتحرٍ استخباري منذ لحظة إبلاغها بوجود جريمة خطف الطفل كريم، وفتّشت كل الأماكن التي وردت معلومات بوجود الطفل فيها، من بينها سبعة منازل في محافظة رام الله، إلّا أنّ الأجهزة الأمنية لم تصل لأيّة معلومة تفيد بدخوله للأراضي الفلسطينيّة.
ونفت الشرطة الفلسطينيّة، أن يكون قد تم احتجاز الطفل كريم وتحريره من الضفّة الغربيّة، ولمحت إلى وجود طوال الوقت في اللد "في إطار التحقيقات والجهود الاستخباراتية، تبيّن بأن عملية الخطف تمت بشكل أساسي في الداخل، ومن قبل أشخاص من الداخل، تم توقيفهم من الشرطة الإسرائيلية، وأن تحقيقاً معهم قاد إلى شخص فلسطيني له علاقة مباشرة بالشخص المعتقل لدى شرطة الاحتلال، المسؤول بشكل مباشر عن عملية الاختطاف، وبسماع أقواله، اعترف بأنّ الطفل المختطف في منطقة اللد، وتم نقل المعلومة للمعنيين، ما ساهم في عملية العثور عليه، وتسليمه سالمًا لأهله".
وأكّد البيان، أنّ "الشرطة وجهاز المخابرات والأجهزة الأمنية ومن منطلق واجبها الأساسي بتوفر الأمن، ولخصوصية الحالة التي مسّت بشكل مباشر حياة طفل تقدم أهله بعد يومين من الترقّب والانتظار بطلب مساعدة من الأجهزة الأمنية للعثور عليه، وسارعت إلى بذل كل جهد ممكن، وقامت بعملها بمهنية وحرفية عالية منسقة جهودها مع كافة الجهات المعنية بغية الوصول إلى الطفل المختطف، وهو ما تحقق بالنهاية برجوع الطفل إلى أهله".
وأشار إلى أن "التأخّر في الإبلاغ الرسمي للأجهزة الأمنية ساهم في تأخر الإجراءات وتحقيق النتيجة، ولحساسية القضية لن يتم التطرق إلى تفاصيل كثيرة حولها".
وفي وقت سابقٍ اليوم، حمّل ألشيخ السلطة الفلسطينية "مسؤولية تحرير الطفل كريم جمهور من قلنسوة من قبضة خاطفيه".
نفت الشرطة الفلسطينيّة، مساء الجمعة، تصريحات القائد العام لشرطة إسرائيل، روني الشيخ، بخصوص وجود الطفل كريم جمهور في الضفة الغربيّة، مرجحةً أنه بقي موجودًا في اللد طوال الوقت.
وقال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينيّة، المقدّم لؤي ارزيقات، وفق ما أورد (عرب 48)، إن الطفل كريم، لم يكن متواجداً في الضفة الغربية أبدًا.
وكانت الشرطة الإسرائيلية، قالت إن بحوزتها معلومات حول المكان الذي تم نقل الطفل إليه، وأن هذا المكان يقع في الضفة الغربية.
ونفت الشرطة الفلسطينيّة، أن يكون قد تم احتجاز الطفل كريم وتحريره من الضفّة الغربيّة، ولمحت إلى وجود طوال الوقت في اللد "في إطار التحقيقات والجهود الاستخباراتية، تبيّن بأن عملية الخطف تمت بشكل أساسي في الداخل، ومن قبل أشخاص من الداخل، تم توقيفهم من الشرطة الإسرائيلية، وأن تحقيقاً معهم قاد إلى شخص فلسطيني له علاقة مباشرة بالشخص المعتقل لدى شرطة الاحتلال، المسؤول بشكل مباشر عن عملية الاختطاف، وبسماع أقواله، اعترف بأنّ الطفل المختطف في منطقة اللد، وتم نقل المعلومة للمعنيين، ما ساهم في عملية العثور عليه، وتسليمه سالمًا لأهله".
وأكّد البيان، أنّ "الشرطة وجهاز المخابرات والأجهزة الأمنية ومن منطلق واجبها الأساسي بتوفر الأمن، ولخصوصية الحالة التي مسّت بشكل مباشر حياة طفل تقدم أهله بعد يومين من الترقّب والانتظار بطلب مساعدة من الأجهزة الأمنية للعثور عليه، وسارعت إلى بذل كل جهد ممكن، وقامت بعملها بمهنية وحرفية عالية منسقة جهودها مع كافة الجهات المعنية بغية الوصول إلى الطفل المختطف، وهو ما تحقق بالنهاية برجوع الطفل إلى أهله".
وأشار إلى أن "التأخّر في الإبلاغ الرسمي للأجهزة الأمنية ساهم في تأخر الإجراءات وتحقيق النتيجة، ولحساسية القضية لن يتم التطرق إلى تفاصيل كثيرة حولها".
وفي وقت سابقٍ اليوم، حمّل ألشيخ السلطة الفلسطينية "مسؤولية تحرير الطفل كريم جمهور من قلنسوة من قبضة خاطفيه".

التعليقات