هل يسير جيش الاحتلال على مبدأ (العين بالعين) ويحرق حقولاً لحماس بغزة؟
رام الله - دنيا الوطن
تسستعد الأجهزة الأمنية الاسرائيلية لكافة السيناريوهات في قطاع غزة، وتفحص سُبل الرد على الطائرات الورقية والبالونات المفخخة، التي تطلق من قطاع غزة.
ومن بين السُبل التي تدرسها الأجهزة الأمنية، وبعد أن رفضت قيادة هيئة الأركان الاسرائيلية خيار إطلاق النار المباشر على مطلقي هذه الطائرات الورقية الحارقة والبالونات المفخخة، وبعد أن باشرت بالتضييق على قطاع غزة بتشديد الحصار المفروض وإغلاق معبر كرم أبو سالم للبضائع ومنع تصدير المنتجات الفلسطينية من قطاع غزة وتقليص مساحة الصيد المسموح بها للصيادين الغزيين، أفاد تقرير اليوم أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانيات جديدة بينها إغلاق معبر "ايرز / بيت حنون" في شمال قطاع غزة الذي يعتبر المعبر المركزي للمواطنين ويمنع بالتالي دخول فلسطينيين الى الأراضي الإسرائيلية، وحتى هناك خيار أكثر راديكالية وهو حظر الصيد كليًا في مياه قطاع غزة، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
خيار آخر طُرح في صفوف الأجهزة الأمنية الاسرائيلية بحسب ما نقله موقع (واللا) الاسرائيلي هو العمل بمبدأ "العين بالعين والسن بالسن"، بمقصد إحراق الحقول والمزارع التابعة للقيادات في حركة حماس في قطاع غزة، وناشطين في غزة يشاركون بإطلاق البالونات المفخخة والطائرات الورقية الحارقة، على اعتبارها مسؤولة عن اطلاق الطائرات الورقية التي تسببت بإشعال النيران بالحقول والأحراج الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، وأتت على أكثر من 28 ألف دونم من الأراضي الزراعية الاسرائيلية.
وخشية تدهور الأوضاع في قطاع غزة ولجوء فصائل المقاومة الفلسطينية الى خيارات عسكرية كرد على تشديد الخناق على قطاع غزة، والأزمة الانسانية المتفاقمة في القطاع، نُشرت الأسبوع الماضي بطارية "القبة الحديدية" للدفاع الجوي في محيط قطاع غزة. بينما يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته وحالة التأهب في محيط القطاع.
وحذر قسم الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي خلال هذا العام أن تدهور الأوضاع الانسانية في القطاع قد تقود الى انفجار يقود الى صدام عسكري وربما حرب شاملة مع حركة حماس وقطاع غزة.
في المقابل تجري مفاوضات على تحسين الأوضاع الانسانية، حيث تحاول السلطات الاسرائيلية الضغط على حركة حماس عبر تشديد الحصار، لأجل إتمام صفقة إرجاع رفات الجنود الاسرائيليين والمواطنين الاسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
تسستعد الأجهزة الأمنية الاسرائيلية لكافة السيناريوهات في قطاع غزة، وتفحص سُبل الرد على الطائرات الورقية والبالونات المفخخة، التي تطلق من قطاع غزة.
ومن بين السُبل التي تدرسها الأجهزة الأمنية، وبعد أن رفضت قيادة هيئة الأركان الاسرائيلية خيار إطلاق النار المباشر على مطلقي هذه الطائرات الورقية الحارقة والبالونات المفخخة، وبعد أن باشرت بالتضييق على قطاع غزة بتشديد الحصار المفروض وإغلاق معبر كرم أبو سالم للبضائع ومنع تصدير المنتجات الفلسطينية من قطاع غزة وتقليص مساحة الصيد المسموح بها للصيادين الغزيين، أفاد تقرير اليوم أن الجيش الإسرائيلي يدرس إمكانيات جديدة بينها إغلاق معبر "ايرز / بيت حنون" في شمال قطاع غزة الذي يعتبر المعبر المركزي للمواطنين ويمنع بالتالي دخول فلسطينيين الى الأراضي الإسرائيلية، وحتى هناك خيار أكثر راديكالية وهو حظر الصيد كليًا في مياه قطاع غزة، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).
خيار آخر طُرح في صفوف الأجهزة الأمنية الاسرائيلية بحسب ما نقله موقع (واللا) الاسرائيلي هو العمل بمبدأ "العين بالعين والسن بالسن"، بمقصد إحراق الحقول والمزارع التابعة للقيادات في حركة حماس في قطاع غزة، وناشطين في غزة يشاركون بإطلاق البالونات المفخخة والطائرات الورقية الحارقة، على اعتبارها مسؤولة عن اطلاق الطائرات الورقية التي تسببت بإشعال النيران بالحقول والأحراج الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، وأتت على أكثر من 28 ألف دونم من الأراضي الزراعية الاسرائيلية.
وخشية تدهور الأوضاع في قطاع غزة ولجوء فصائل المقاومة الفلسطينية الى خيارات عسكرية كرد على تشديد الخناق على قطاع غزة، والأزمة الانسانية المتفاقمة في القطاع، نُشرت الأسبوع الماضي بطارية "القبة الحديدية" للدفاع الجوي في محيط قطاع غزة. بينما يواصل الجيش الإسرائيلي استعداداته وحالة التأهب في محيط القطاع.
وحذر قسم الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي خلال هذا العام أن تدهور الأوضاع الانسانية في القطاع قد تقود الى انفجار يقود الى صدام عسكري وربما حرب شاملة مع حركة حماس وقطاع غزة.
في المقابل تجري مفاوضات على تحسين الأوضاع الانسانية، حيث تحاول السلطات الاسرائيلية الضغط على حركة حماس عبر تشديد الحصار، لأجل إتمام صفقة إرجاع رفات الجنود الاسرائيليين والمواطنين الاسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
وطرحت عبر وسطاء أوروبيين - بينهم ألمانيا، ومصر، امكانية تقديم تسهيلات انسانية للقطاع مقابل إتمام الصفقة ووقف ما أسمته "ارهاب الطائرات الورقية" والحفاظ على الهدوء في الجبهة الجنوبية.
وترفض حركة حماس التفاوض على هذه المسألة والربط بين إرجاع رفات الجنود الاسرائيليين وبين تخفيف الأزمة الانسانية في قطاع غزة، بل إن الحركة تصرّ على عدم الحديث عن أي صفقة جديدة مع إسرائيل، إلا بعد إطلاق سراح جميع محرري صفقة شاليط التي أعادت إسرائيل اعتقالهم.
يشار إلى أن المقاومة تحتجز العريف شاؤول آرون والملازم الأول هدار غولدن، التي تقول إسرائيل أنهما قُتلا بينما تتكتم حماس على مصيريهما وتطالب " بثمن" لكشف ذلك، إلى جانب مواطنان هما العربي هشام السيد، والاثيوبي أفراهام منغيستو.
وترفض حركة حماس التفاوض على هذه المسألة والربط بين إرجاع رفات الجنود الاسرائيليين وبين تخفيف الأزمة الانسانية في قطاع غزة، بل إن الحركة تصرّ على عدم الحديث عن أي صفقة جديدة مع إسرائيل، إلا بعد إطلاق سراح جميع محرري صفقة شاليط التي أعادت إسرائيل اعتقالهم.
يشار إلى أن المقاومة تحتجز العريف شاؤول آرون والملازم الأول هدار غولدن، التي تقول إسرائيل أنهما قُتلا بينما تتكتم حماس على مصيريهما وتطالب " بثمن" لكشف ذلك، إلى جانب مواطنان هما العربي هشام السيد، والاثيوبي أفراهام منغيستو.

التعليقات