في رسالة لترامب.. كيم جونغ أون مُؤمن بمستقبل أفضل مع أمريكا

في رسالة لترامب.. كيم جونغ أون مُؤمن بمستقبل أفضل مع أمريكا
رام الله - دنيا الوطن
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، الخميس، رسالة تلقاها من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والتي يعلن فيها طموحه إلى مستقبل أفضل مع الولايات المتحدة.

وطلب الزعيم الكوري الشمالي  في رسالته التي غرّدها ترامب عبر (تويتر)، من الرئيس الأمريكي اتخاذ "خطوات ملموسة لتعزيز الثقة المتبادلة"، مبدياً ثقته بأن "الجهود المتبادلة ستكون مثمرة"، بحسب ما جاء على موقع (I24NEWS).

وعلّق الرئيس الأمريكي على الرسالة بوصفها إنها لطيفة جداً وتُشكل "تقدماً كبيراً".

وكتب كيم في رسالته: "لا شك أن اللقاء الذي عقد بيننا قبل 24 يومًا في سنغافورة كان بداية رحلة مهمة".

وأضاف "أقدّر الجهود الجبّارة وغير الاعتيادية التي بذلتها حضرتك سيدي الرئيس؛ لأجل تحسين العلاقات بين بلدينا، والتطبيق الفعلي للبيان المشترك".

وأردف كيم "أؤمن وبشدة أن الإرادة القوية، والجهود الصريحة والتوجه المميز من قبلي ومن قبل سيادتك سيدي الرئيس، بهدف فتح مستقبل جديد بين جمهورية كوريا الشعبية، والولايات المتحدة، لا بًد أن تُؤتي ثمارها".

واختتم الزعيم الكوري الرسالة بتمني وتعزيز اللاقات "أتمنى أن يتم تعزيز الثقة، وبحضرة سيادتك سيدي الرئيس في اتخاذ خطوات فعلية عملية مستقبلية ضمن البيان بيننا، آمل أن تكون هذه العملية تقوم بتعزيز وتدعيم علاقات كوريا الشمالية والولايات المتحدة، وستقود إلى لقائنا التالي".

وبعد أن تبادلا الإهانات والشتائم والاتهامات، ولوّحا بضرب أحدهما الآخر، وإعلان حرب نووية، وبعد أن تجمعت غيوم الحرب في شبه الجزيرة الكورية، عقب تحذير الرئيس ترامب من أن بلاده قد تستخدم القوة رداً على التجارب النووية، واختبارات الصواريخ العابرة للقارات لنظام كيم جونغ- أون، سعى الطرفان إلى اللقاء وحل الخلافات، وبالفعل التقيا في 12 حزيران/ يونيو المنصرم في جزيرة سانتوسا بسنغافورة.

ووّقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في ختام لقائهما بسنغافورة، على مذكرة تفاهم مشتركة، تؤكد نتائج المفاوضات بينهما والالتزام بمواصلتها، وهدفت القمة إلى مناقشة نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وبضمن مبادرات حسن النية، قامت كوريا الشمالية بتفكيك أحد مواقع اختبار القنابل الذرية والصواريخ البالستية، القادرة على حمل رأس حرب نووي في كوريا الشمالية، علماً أن كيم جونغ أون، أعلن قبل أشهر قليلة أن بلاده ستوقف اختباراتها النووية، وعمليات إطلاق الصواريخ العابرة للقارات، التي اعتبرتها خطوة مهمة نحو نزع الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية، لكن بيونغ يانغ لم تنضم مجدداً لـ"معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" التي انسحبت منها في 2003.

التعليقات