الوزيرة عودة تترأس اجتماعاً لمجموعة الدول المانحة لتطوير القطاع الخاص
رام الله - دنيا الوطن
ودعت الوزيرة مجموعة الدول المانحة إلى دعم جهود وزارة الاقتصاد الوطني الرامية إلى توفير البيئة المناسبة لعمل القطاع الخاص، التي تمكنه من ممارسة نشاطه وتنفيذ برامجه، وتعزز من فرص جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مؤكدة على ضرورة أن تكون جميع البرامج المراد تنفيذها والموجهة إلى القطاع الخاص من خلال وزارة الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أكد ممثل مجموعة الدول المانحة عمل القطاع الخاص مارك هرفي، على أهمية الجهود التي تبذلها مجموعات العمل الدولية المتخصصة في تطوير القطاع الخاص الفلسطيني، وضرورة رفع درجة التنسيق المشترك بين كافة الشركاء، بما يعزز التكاملية في العمل، بما يخدم الاقتصاد الفلسطيني، بالإشارة إلى الدور الحيوي والمهم لوزارة الاقتصاد الوطني في عمل المجموعة.
بدوره، اعتبر د. الريس، انعقاد الاجتماع خطوة مهمة في تكريس الشراكة، ومأسسة عمل المجموعة، خاصة بعد عملية إعادة الهيكلة وتحديد المسؤوليات والأدوار المطلوبة، لافتاً إلى أن الحكومة التي تشكل المظلة لعمل المجموعة، ستوفر كل الإمكانيات اللازمة لتحقيق أهدافها في تطوير القطاع الخاص، ودعم التنمية الفلسطينية المنشودة، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود بين كافة الشركاء، والمضي قدماً في تحديد الأولويات المطلوب العمل ضمنها.
وفي نهاية الاجتماع، اجمع ممثلو الدول المانحة على ضرورة رفع درجة التنسيق، وتضافرالجهود المشتركة، بما يمكن من ترجمة أهداف عمل المجموعة في دعم أجندة السياسات الوطنية للأعوام (2017-2022) والخطة الاقتصادية لوزارة الاقتصاد الوطني.
ترأست وزيرة الاقتصاد الوطني، عبير عودة، اليوم الخميس، اجتماعاً لمجموعة الدول المانحة الخاصة بتنمية القطاع الخاص، لمراجعة حصيلة الجهود المتعلقة في دعم الاقتصاد الفلسطيني، والخطوات المستقبلية الرامية الى دعم جهود الحكومة الفلسطينية في تحسين الاقتصاد الفلسطيني، وفق أجندة السياسات الوطنية للأعوام (2017- 2022).
وأكدت الوزيرة عودة، خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الوزارة بمشاركة مستشار رئيس الوزراء د. بشير الريس، ومارك هرفي مسؤول الملف الاقتصادي في البنك الدول، وبحضور ممثلين عن الدول المانحة والقطاعين العام والخاص الفلسطيني، على الجهود التي تبذلها وزارة الاقتصاد الوطني لتطوير وتحسين بيئة الأعمال من خلال تطوير وتحديث البيئة التشريعية الناظمة للاقتصاد الوطني، وحشد الدعم المطلوب لتنفيذ برامج ومشاريع الوزارة في تطوير وتحسين أداء القطاعات الإنتاجية في مقدمتها تحديث الصناعة بما يتواءم مع أجندة السياسات الوطنية والاستراتيجية الاقتصادية.
ودعت الوزيرة مجموعة الدول المانحة إلى دعم جهود وزارة الاقتصاد الوطني الرامية إلى توفير البيئة المناسبة لعمل القطاع الخاص، التي تمكنه من ممارسة نشاطه وتنفيذ برامجه، وتعزز من فرص جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مؤكدة على ضرورة أن تكون جميع البرامج المراد تنفيذها والموجهة إلى القطاع الخاص من خلال وزارة الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أكد ممثل مجموعة الدول المانحة عمل القطاع الخاص مارك هرفي، على أهمية الجهود التي تبذلها مجموعات العمل الدولية المتخصصة في تطوير القطاع الخاص الفلسطيني، وضرورة رفع درجة التنسيق المشترك بين كافة الشركاء، بما يعزز التكاملية في العمل، بما يخدم الاقتصاد الفلسطيني، بالإشارة إلى الدور الحيوي والمهم لوزارة الاقتصاد الوطني في عمل المجموعة.
بدوره، اعتبر د. الريس، انعقاد الاجتماع خطوة مهمة في تكريس الشراكة، ومأسسة عمل المجموعة، خاصة بعد عملية إعادة الهيكلة وتحديد المسؤوليات والأدوار المطلوبة، لافتاً إلى أن الحكومة التي تشكل المظلة لعمل المجموعة، ستوفر كل الإمكانيات اللازمة لتحقيق أهدافها في تطوير القطاع الخاص، ودعم التنمية الفلسطينية المنشودة، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود بين كافة الشركاء، والمضي قدماً في تحديد الأولويات المطلوب العمل ضمنها.
وفي نهاية الاجتماع، اجمع ممثلو الدول المانحة على ضرورة رفع درجة التنسيق، وتضافرالجهود المشتركة، بما يمكن من ترجمة أهداف عمل المجموعة في دعم أجندة السياسات الوطنية للأعوام (2017-2022) والخطة الاقتصادية لوزارة الاقتصاد الوطني.

التعليقات