المالكي: يجب تنفيذ رؤية الرئيس الصيني بعقد مؤتمر دولي للسلام
رام الله - دنيا الوطن
التقى وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، بحضور السفير د. مازن شامية مساعد الوزير لشؤون آسيا، افريقيا وأستراليا، والسفير فريز مهداوي سفير دولة فلسطين لدى بكين، والمستشار أول فايز أبو الرب مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية والمغتربين، وسكرتير أول في السفارة الفلسطينية في بكين أمجد خمايسة.
وأكد الوزير وانغ يي على أهمية ومركزية القضية الفلسطينية في الشرق الأوسط، شدد على موقفهم المبدئي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتنامي دورهم السياسي المتمثل في إطلاق مبادرات صينية من أجل إنقاذ عملية السلام، وكان آخرها المبادرة التي أطلقها الرئيس الصيني في افتتاحية المنتدى الثامن للتعاون العربي الصيني، الذي دعا من خلاله الى عقد مؤتمر دولي جديد للسلام، وضرورة إيجاد آلية مُبتكرة لإحلال السلام في الشرق الأوسط لإيجاد حل للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، يُفضي بقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما وأكد على موقفهم الرافض لتهميش القضية الفلسطينية، وشدد على أهمية بقاءها على سُلم أولويات الساحتين الإقليمية والدولية وأنها جوهر لحل أزمات المنطقة لما لها من إنعكاسات على استقرار الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مضيفاً أن الموقف الصيني المتقدم يعود للروابط والعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، ويتلاءم وحجم التعاون الثنائي والمصالح ذات الاهتمام المشترك، بما فيها توجهات الصين التنموية في إطار مبادرة الحزام والطريق التي تتطلب توفير الاستقرار والأمن كضرورة ملحة لإنجاح فرص التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.
كما وأكد وانغ يي على عزم الصين الاستمرار بدعم فلسطين اقتصادياً وتنموياً وسياسياً في كافة المحافل الدولية والمنظمات الأممية، وأنها توظف كافة جهودها السياسية والدبلوماسية للتنسيق مع كافة الأطراف الدولية الفاعلة لإنقاذ الوضع المتردي في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، شكر الوزير د. رياض المالكي نظيره الصيني على مواقفهم المتقدمة تجاه فلسطين ودعمهم لها في كافة المجالات، كما وشدد على حرص القيادة الفلسطينية بالتنسيق والتشاور مع القيادة الصينية، وأكد على ترحيبنا بأن يكون لها دوراً أكبر في ملف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وضرورة التكاتف والعمل سوياً مع كافة الأطراف لضمان تطبيق دعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط لحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ودعا المالكي أيضاً نظيره الصيني ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية من قبل جهات الاختصاص الصينية، وإنشاء منطقة صناعية في فلسطين، ودعوة الشركات الصينية للاستثمار في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ مشاريع استراتيجية بما يتناسب والموقف الصيني الرسمي الداعي لدعم فلسطين ومؤسساتها اقتصادياً وإنسانياً، وتحديداً في مجالات البنية التحتية والطاقة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما وتم التوافق بين الجانبين على عقد اللجنة الفلسطينية المشتركة العام القادم لمتابعة ومراجعة العلاقات الثنائية، وُسبل تطويرها وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين في كافة المجالات السياسية، والدبلوماسية، والاقتصادية والصناعية، والثقافية، والتعلمية، والطاقة، والسياحة، ورفع مستوى التنسيق وتبادل الزيارات لمتابعة كافة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وشكر المالكي نظيره الصيني على دور الصين في تنظيم واستضافة منتدى التعاون العربي الصيني، ومخرجاته فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني، كما وقدم شكره للدعم الصيني والمساعدة التي أعلن عنها الرئيس الصيني خلال المنتدى بتقديم منحة بقيمة مائة مليون يوان، وثمن قرار الصين برفع قيمة مساعداتها للأونروا، وتقديم المساعدة العاجلة لقطاع غزة لدعم الوضع الإنساني. وطالب المالكي الوزير الصيني بدعم طلب عضوية فلسطين لدى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB).
وأكد الوزير الصيني من جانبه، بأن الصين ستعمل بشكل أكبر لدعم القضية الفلسطينية في كافة المجالات السياسية والدبلوماسية، والاقتصادية، والتنموية، وتدريب الكوادر الفلسطينية، وستُكثف عملها في دعم هذه المجالات.
التقى وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي، بحضور السفير د. مازن شامية مساعد الوزير لشؤون آسيا، افريقيا وأستراليا، والسفير فريز مهداوي سفير دولة فلسطين لدى بكين، والمستشار أول فايز أبو الرب مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية والمغتربين، وسكرتير أول في السفارة الفلسطينية في بكين أمجد خمايسة.
وأكد الوزير وانغ يي على أهمية ومركزية القضية الفلسطينية في الشرق الأوسط، شدد على موقفهم المبدئي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، وتنامي دورهم السياسي المتمثل في إطلاق مبادرات صينية من أجل إنقاذ عملية السلام، وكان آخرها المبادرة التي أطلقها الرئيس الصيني في افتتاحية المنتدى الثامن للتعاون العربي الصيني، الذي دعا من خلاله الى عقد مؤتمر دولي جديد للسلام، وضرورة إيجاد آلية مُبتكرة لإحلال السلام في الشرق الأوسط لإيجاد حل للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، يُفضي بقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
كما وأكد على موقفهم الرافض لتهميش القضية الفلسطينية، وشدد على أهمية بقاءها على سُلم أولويات الساحتين الإقليمية والدولية وأنها جوهر لحل أزمات المنطقة لما لها من إنعكاسات على استقرار الأمن والسلم الإقليمي والدولي، مضيفاً أن الموقف الصيني المتقدم يعود للروابط والعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، ويتلاءم وحجم التعاون الثنائي والمصالح ذات الاهتمام المشترك، بما فيها توجهات الصين التنموية في إطار مبادرة الحزام والطريق التي تتطلب توفير الاستقرار والأمن كضرورة ملحة لإنجاح فرص التنمية الاقتصادية المستدامة في المنطقة.
كما وأكد وانغ يي على عزم الصين الاستمرار بدعم فلسطين اقتصادياً وتنموياً وسياسياً في كافة المحافل الدولية والمنظمات الأممية، وأنها توظف كافة جهودها السياسية والدبلوماسية للتنسيق مع كافة الأطراف الدولية الفاعلة لإنقاذ الوضع المتردي في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، شكر الوزير د. رياض المالكي نظيره الصيني على مواقفهم المتقدمة تجاه فلسطين ودعمهم لها في كافة المجالات، كما وشدد على حرص القيادة الفلسطينية بالتنسيق والتشاور مع القيادة الصينية، وأكد على ترحيبنا بأن يكون لها دوراً أكبر في ملف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وضرورة التكاتف والعمل سوياً مع كافة الأطراف لضمان تطبيق دعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط لحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ودعا المالكي أيضاً نظيره الصيني ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع الطاقة الشمسية من قبل جهات الاختصاص الصينية، وإنشاء منطقة صناعية في فلسطين، ودعوة الشركات الصينية للاستثمار في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ مشاريع استراتيجية بما يتناسب والموقف الصيني الرسمي الداعي لدعم فلسطين ومؤسساتها اقتصادياً وإنسانياً، وتحديداً في مجالات البنية التحتية والطاقة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما وتم التوافق بين الجانبين على عقد اللجنة الفلسطينية المشتركة العام القادم لمتابعة ومراجعة العلاقات الثنائية، وُسبل تطويرها وتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين في كافة المجالات السياسية، والدبلوماسية، والاقتصادية والصناعية، والثقافية، والتعلمية، والطاقة، والسياحة، ورفع مستوى التنسيق وتبادل الزيارات لمتابعة كافة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وشكر المالكي نظيره الصيني على دور الصين في تنظيم واستضافة منتدى التعاون العربي الصيني، ومخرجاته فيما يتعلق بالموضوع الفلسطيني، كما وقدم شكره للدعم الصيني والمساعدة التي أعلن عنها الرئيس الصيني خلال المنتدى بتقديم منحة بقيمة مائة مليون يوان، وثمن قرار الصين برفع قيمة مساعداتها للأونروا، وتقديم المساعدة العاجلة لقطاع غزة لدعم الوضع الإنساني. وطالب المالكي الوزير الصيني بدعم طلب عضوية فلسطين لدى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB).
وأكد الوزير الصيني من جانبه، بأن الصين ستعمل بشكل أكبر لدعم القضية الفلسطينية في كافة المجالات السياسية والدبلوماسية، والاقتصادية، والتنموية، وتدريب الكوادر الفلسطينية، وستُكثف عملها في دعم هذه المجالات.

التعليقات