بلدية الحمرية شريك استراتيجي لفعاليات ملتقى الحمرية الصيفي وتنظم ورشة المزارع الصغير
رام الله - دنيا الوطن
أكدت بلدية الحمرية مشاركتها النوعية والثنائية في دعم فعاليات ملتقى الحمرية الصيفي والذي ينظمه نادي الحمرية الثقافي الرياضي للعام الرابع والعشرين كشريك استراتيجي تتلاقى أهدافه مع أهداف الملتقى في التواصل المجتمعي والمساهمة بدور في تنشئة المشاركين وتدريبهم خلال عطلتهم الصيفية .
وأفاد مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية أن البلدية سخرت من كافة جهودها وطاقاتها البشرية لتكون مدادا للنجاح المتواصل الذي يحققه الملتقى الصيفي لنادي الحمرية من كل عام وحصوله سنويا على المركز الأول كأفضل مركز صيفي على مستوى الدولة وإمارة الشارقة
وأوضح أنه ولهذا المنطلق عززت بلدية الحمرية من جهودها لتشارك بكوادرها البشرية في الاشراف والمتابعة وتنفيذ الفعاليات الصيفية طوال الاجازة بما يخدم الأهداف الوطنية ويؤسس في تربية الأجيال وإعدادهم للحياة بجميع المتطلبات لاسيما مع ما يتوافر لبلدية الحمرية مع إمكانات وطاقات بشرية متخصصة في عدد من المجالات .
وأشار مبارك راشد الشامسي إلى أن بلدية مدينة الحمرية قد عقدت شراكة استراتيجية مع نادي الحمرية وشكلت فرق عمل متخصصة لتقديم العديد من المبادرات والدورات وورش العمل العلمية والتعليمية والتدريبية لكافة مشاركي صيفي الحمرية إلى جانب توفير كافة الوسائل التعليمية والعملية لهذه البرامج.
ولفت إلى توفير البلدية لعدد من المشرفين المواطنين لرئاسة مجموعات الملتقى حيث يتم تدريبهم وإكسابهم المهارات الشبابية المناسبة من خلال تنمية قدراتهم ودفعهم نحو التمسك بأهداب الرياضة السليمة، وصقل شخصياتهم وشغل أوقات فراغهم بما هو نافع ومفيد.
يأتي ذلك في أعقاب تنظيم أول ورشة من قبل بلدية الحمرية لمنتسبي ملتقى الحمرية الصيفي (الرابع والعشرين) وتناولت عنوان المزارع الصغير.
وتأتي هذه الورشة العملية التي تقدم لمنتسبي الملتقى إلى جانب منظومة متكاملة من المحاضرات والدورات والورش العلمية والعملية التي تقدمها بلدية الحمرية ضمن خطتها المشتركة ورعايتها لملتقى الحمرية الصيفي بنسخته الجارية وتهدف هذه الورشة إلى رفع مستوى الوعي لدى المنتسبين بأهمية السماد العضوي للزراعة والبيئة.
وقدم الورشة المهندس المختص مأمون الخالدي من قسم الزراعة والحدائق من بلدية الحمرية معرفا المشاركين بعدد من المعلومات حول الزراعة.
وتناول بعد أن لبس المشاركون زي المزارعين معلومات أفادت إلى أن السماد العضوي الغير محتوي على أي مواد كيميائية يوصف بأنه السماد الأمثل لعمليات الزراعة ويساهم الى حد كبير في تحسين خواص التربة، وله العديد من الفوائد في الزراعة، ويعد من عناصر التغذية الطبيعية الآمنة للنبات، إلى جانب تدفئته لجذور النباتات، وذلك لاحتوائه نسبة كبيرة من المركبّات الهامة والمفيدة للشتلات.
وقدم المحاضر الخالدي شرحاً عملياً لمجموعات الملتقى عن آلية صنع السماد العضوي من خلال طمر المخلفات الطبيعية في حفر أرضية وتخميره لفترات تزيد عن الثلاثة أشهر، ثم طرق استخراجه وآليه الاستخدام مبيناً بأن هذا النوع من الأسمدة يساعد في زيادة تنشيط التربة وفي زيادة خصوبتها حيث أنّه يحتوي على عناصر ضرورية للنباتات مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، إلى جانب اشتماله على نسب كبيرة من المضادات الحيوية للنباتات ومقدرته على التخلص من المركبات السامة في التربة خلافاً للأسمدة الكيماوية.
وقام المشاركون بعد الشرح إلى ممارسة الزراعة بالطريقة الصحيحة والاسهام في زراعة مساحة واسعة من الأرض المخصصة للزراعة وسط مشاركة كبيرة وفرحة من قبل المنتسبين للملتقى الصيفي لنادي الحمرية .
أكدت بلدية الحمرية مشاركتها النوعية والثنائية في دعم فعاليات ملتقى الحمرية الصيفي والذي ينظمه نادي الحمرية الثقافي الرياضي للعام الرابع والعشرين كشريك استراتيجي تتلاقى أهدافه مع أهداف الملتقى في التواصل المجتمعي والمساهمة بدور في تنشئة المشاركين وتدريبهم خلال عطلتهم الصيفية .
وأفاد مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية أن البلدية سخرت من كافة جهودها وطاقاتها البشرية لتكون مدادا للنجاح المتواصل الذي يحققه الملتقى الصيفي لنادي الحمرية من كل عام وحصوله سنويا على المركز الأول كأفضل مركز صيفي على مستوى الدولة وإمارة الشارقة
وأوضح أنه ولهذا المنطلق عززت بلدية الحمرية من جهودها لتشارك بكوادرها البشرية في الاشراف والمتابعة وتنفيذ الفعاليات الصيفية طوال الاجازة بما يخدم الأهداف الوطنية ويؤسس في تربية الأجيال وإعدادهم للحياة بجميع المتطلبات لاسيما مع ما يتوافر لبلدية الحمرية مع إمكانات وطاقات بشرية متخصصة في عدد من المجالات .
وأشار مبارك راشد الشامسي إلى أن بلدية مدينة الحمرية قد عقدت شراكة استراتيجية مع نادي الحمرية وشكلت فرق عمل متخصصة لتقديم العديد من المبادرات والدورات وورش العمل العلمية والتعليمية والتدريبية لكافة مشاركي صيفي الحمرية إلى جانب توفير كافة الوسائل التعليمية والعملية لهذه البرامج.
ولفت إلى توفير البلدية لعدد من المشرفين المواطنين لرئاسة مجموعات الملتقى حيث يتم تدريبهم وإكسابهم المهارات الشبابية المناسبة من خلال تنمية قدراتهم ودفعهم نحو التمسك بأهداب الرياضة السليمة، وصقل شخصياتهم وشغل أوقات فراغهم بما هو نافع ومفيد.
يأتي ذلك في أعقاب تنظيم أول ورشة من قبل بلدية الحمرية لمنتسبي ملتقى الحمرية الصيفي (الرابع والعشرين) وتناولت عنوان المزارع الصغير.
وتأتي هذه الورشة العملية التي تقدم لمنتسبي الملتقى إلى جانب منظومة متكاملة من المحاضرات والدورات والورش العلمية والعملية التي تقدمها بلدية الحمرية ضمن خطتها المشتركة ورعايتها لملتقى الحمرية الصيفي بنسخته الجارية وتهدف هذه الورشة إلى رفع مستوى الوعي لدى المنتسبين بأهمية السماد العضوي للزراعة والبيئة.
وقدم الورشة المهندس المختص مأمون الخالدي من قسم الزراعة والحدائق من بلدية الحمرية معرفا المشاركين بعدد من المعلومات حول الزراعة.
وتناول بعد أن لبس المشاركون زي المزارعين معلومات أفادت إلى أن السماد العضوي الغير محتوي على أي مواد كيميائية يوصف بأنه السماد الأمثل لعمليات الزراعة ويساهم الى حد كبير في تحسين خواص التربة، وله العديد من الفوائد في الزراعة، ويعد من عناصر التغذية الطبيعية الآمنة للنبات، إلى جانب تدفئته لجذور النباتات، وذلك لاحتوائه نسبة كبيرة من المركبّات الهامة والمفيدة للشتلات.
وقدم المحاضر الخالدي شرحاً عملياً لمجموعات الملتقى عن آلية صنع السماد العضوي من خلال طمر المخلفات الطبيعية في حفر أرضية وتخميره لفترات تزيد عن الثلاثة أشهر، ثم طرق استخراجه وآليه الاستخدام مبيناً بأن هذا النوع من الأسمدة يساعد في زيادة تنشيط التربة وفي زيادة خصوبتها حيث أنّه يحتوي على عناصر ضرورية للنباتات مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، إلى جانب اشتماله على نسب كبيرة من المضادات الحيوية للنباتات ومقدرته على التخلص من المركبات السامة في التربة خلافاً للأسمدة الكيماوية.
وقام المشاركون بعد الشرح إلى ممارسة الزراعة بالطريقة الصحيحة والاسهام في زراعة مساحة واسعة من الأرض المخصصة للزراعة وسط مشاركة كبيرة وفرحة من قبل المنتسبين للملتقى الصيفي لنادي الحمرية .
