القواسمي: (صفقة القرن) تستهدف أسوار العواصم العربية وأبلغنا مصر بمخرجات لجنة غزة
خاص دنيا الوطن - أحمد جلال
قال الناطق باسم حركة فتح، عضو مجلسها الثوري، إن صفقة القرن بحاجة إلى خائن قرن حتى تمر، وهذا غير موجود لا في الشعب الفلسطيني أو قيادته، مؤكداً أن أمريكا وإسرائيل وعملاءهم بالمنطقة، لن يجدوا خائناً يمكن له أن يقبل بخيانة القدس وفلسطين.
وأوضح القواسمي، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن الدول العربية لن تقبل بتمرير هذا المخطط التصفوي للقضية الفلسطينية الذي يستهدف كرامة كل العرب والمسلمين، ولن تقف المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية عند أسوار القدس؛ وإنما تستهدف أسوار القاهرة ومكة وعمان وكل العواصم العربية دون استثناء.
وِأشار القواسمي، إلى أن الأمة العربية، وإن أصابها الضعف والوهن، فإنها قادرة على النهوض مجدداً، والتصدي لهذه المؤامرة الأكبر في تاريخ الأمة العربية.
وأكمل: "سنصمد أمام الموقف الأمريكي، وسنرفض الإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، وسنواصل النضال الشعبي والسياسي وسنتمسك بالقرار الفلسطيني المستقل، ولن نذهب لأي مشاريع تصفوية أخرى".
وشدد على أن إسرائيل وأمريكا يسعيان من خلال (صفقة العار) إلى استنساخ مشاريع روابط القرى تحت بند المشاريع الإنسانية، مؤكداً أن الحل الإنساني، يكون في إطار الحل السياسي.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، شدد القواسمي، على أن المصالحة ليست خياراً وإنما استراتيجية ثابتة وواضحة وإن تأخرت؛ مستدركاً: "وفد فتح في القاهرة برئاسة عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد، التقى القيادات المصرية، وكان اللقاء إيجابياً وتم نقل الموقف الفلسطيني للقيادة المصرية والرؤية الجامعة لإنجاز الوحدة الوطنية، وما انبثق عن اللجنة التي شكلها الرئيس عقب المجلس الوطني".
وأضاف: "موقفنا واضح بأنه يجب تطبيق الاتفاق الذي تم توقيعه في تشرين الأول/ أكتوبر 2017 برعاية مصرية، كما يجب تطبيق اتفاق القاهرة 2011، ونتمسك بالقاهرة راعياً للمصالحة الداخلية الفلسطينية، ونؤكد أننا لا نبحث عن حوارات جديدة أو مفاوضات جديدة؛ وإنما نبحث عن تنفيذ أمين ودقيق لما تم الاتفاق عليه".
وتابع: "من يريد الحوار والمفاوضات هو يريد الحوار من أجل الحوار والمفاوضات من أجل المفاوضات، الأمر الذي نرفضه تماماً، والمطلوب هو أن تتمكن الحكومة من العمل، وتحمل مسؤولياتها بالكامل، وتكون مسؤولة أمام الشعب الفلسطيني، وكل الفصائل عن أدائها لواجباتها في كافة القطاعات دون استثناء".
وأكمل: "نتوقع بعد زيارة حركة حماس غداً الأربعاء للقاهرة، أن نستمع ما يمكن أن ينتج عن حماس والقيادة المصرية، ونأمل أن يكون رد حماس إيجابياً، وشرطنا هو تطبيق ما وقعت عليه حماس برغبتها وإرادتها وما وقعت عليه في القاهرة".

التعليقات