درسة علمية تشكف مدى الوعي الصحي للسيدات الحوامل فيما يتعلق بامراض اللثة
رام الله - دنيا الوطن
توصلت دراسة علمية حول العلاقة بين (صحة اللثة وأمراض اللثة خلال فترة الحمل) إلى أن 38٪ من السيدات الحوامل يعانين من نزيف في اللثة خلال فترة الحمل، و27٪ منهن لديهن تورم في اللثة ، كما أن 34٪ منهن يعانين من رائحة فم سيئة خلال فترة الحمل.
كشفت عن هذه النتائج الدكتورة سيرين يوسف الرئيسي اخصائية علاج اللثة في المركز التخصصي لطب الأسنان بمنطقة عجمان الطبية خلال مشاركتها في مؤتمر الاتحاد الأوروبي لطب وجراحة اللثة الذي تم عقدة في امستردام أواخرشهر يونيو الماضي، حيث عرضت سيرين في هذا المؤتمر لنتائج رسالة الماجستير التي قدمتها مؤخراً إلى جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، حيث ابرزت المتحدثة في الورقة العلمية التي قدمتها خلال المؤتمر مدى الوعي الصحي للسيدات الحوامل فيما يتعلق بامراض اللثة.
وأشارت الدكتورة سيرين إلى أن الدراسة التي قدمت نتائجها في هذا المؤتمر استهدفت السيدات الحوامل (في مستشفى البراحة ومستشفى الفجيرة) لتقييم مدى معرفتهن بالعلاقة بين صحة اللثة وأمراض اللثة خلال فترة الحمل، وتسليط الضوء على الآثار المحتملة أو العواقب السلبية لإهمال الأهتمام بصحة الفم والأسنان أثناء الحمل، حيث اظهرت نتائج العينة المكونه من 100 مشاركة أن 38٪ من السيدات المستهدفات من الدراسة يعانين من نزيف في اللثة خلال فترة الحمل، و27٪ منهن لديهن تورم في اللثة ، كما أن 34٪ منهن يعانين من رائحة فم سيئة خلال فترة الحمل.
كما بينت نتائج الدراسة أن ما نسبته 53٪ فقط من السيدات الحوامل المستهدفات يعتقدن بأن الحمل يزيد من احتمال الإصابة بأمراض اللثة ، وأن ما نسبته 66% من السيدات الحوامل يؤكدن على أن أطباء النساء والولادة لا ينصحون بزيارة طبيب الأسنان خلال فترة الحمل.
فيما تبين الدراسة بأن ربات البيوت أقل دراية بالمعلومات التثقيفية حول صحة اللثة مقارنةً بفئة الطالبات أوالنساء العاملات، حيث تبين أن ما نسبته 66٪ من النساء الحوامل لا يعتقدن أن فحص الأسنان المنتظم مهم جداً خلال فترة الحمل، وقد يرتبط ذلك بالاعتقاد السائد لدى معظم الاشخاص بأنه لا توجد أية أهمية للفحوصات الدورية العامة. مع تعزيز الاعتقاد الخاطئ لدى الحوامل بأن فترة الحمل تزيد من فرصة قلع الأسنان للمرأة الحامل بسبب تأثير عملية نمو الجنين لدى الأم على صحتها العامة واستنزاف ذلك من نسبة الكالسيوم الموجودة في العظام والأسنان لدى الام الحامل.
كما أظهرت النتائج بالنسبة للعادات الفموية اليومية للسيدة الحامل أن 65٪ من المشاركات يقمن بتنظيف أسنانهن من 2-3 مرات في اليوم ، وأن 93% منهن يستخدمن فرشاة أسنان يدوية ، كما تقوم 62% منهن بمراجعة طبيب الأسنان فقط عندما يشعرن بالألم.
وبالنسبة للأعراض عن طريق الفم المبلغ عنها ذاتيا خلال فترة الحمل بلغت 62٪ منهن عدم وجود نزيف لثة خلال فترة الحمل، ، كما لم تشعر غالبية المشاركات بطعم سيئ أو رائحة سيئة أثناء الحمل (66٪). إلا أن 21٪ من عينة البحث فقدن بعض أسنانهن أثناء الحمل.
وعن معرفة المشاركات بالعلاقة بين صحة اللثة وبين الحمل أكدت 62% من عينة البحث على ادراكهن حول العلاقة بين صحة الفم والحمل. بينما اعتقد 66٪ أن فحص الأسنان لم يكن مهمًا خلال فترة الحمل ، إلا أن 96٪ من المشاركات يعرفن أهمية تنظيف الأسنان أثناء الحمل ، و53٪ يوافقن على أن الحمل يزيد من احتمال الإصابة بأمراض اللثة.
وعند السؤال عن السبب المحتمل لإصابة التهاب اللثة أثناء الحمل اعتقد 52٪ أنها كانت بسبب تغير هرموني ، و 15٪ بسبب البايوفيلم (البكتيريا الملتصقة) ، و 33٪ بسبب إهمال تنظيف الأسنان و84٪ لم تكن تعرف سبب التهاب اللثة.
وان حوالي 79٪ يؤمنون بالمقولة "سنّ لكل طفل". بالإضافة إلى ذلك 15٪ من المشاركات لسن على معرفة أن أمراض اللثة قد تؤدي إلى رضيع ما قبل الولادة أو منخفضي الوزن ، وعرف الغالبية (94٪) أن التدخين له تأثير سلبي على الأنثى الحامل والطفل.
وفي ظل هذه النتائج أوصت الباحثة بضرورة تعزيز الوعي الصحي للنساء الحوامل ، بأن يكون لدى النساء الحوامل برامج طب وقائية للرعاية الصحية الفموية بين عيادات ما قبل الولادة وعيادة الأسنان وبالاخص اللثة لتحسين صحة الفم للسيدات الحوامل ومنع مضاعفات الحمل.
كما أكدت على أهمية التركيز على تعزيز المعلومات الصحية السليمة التي تبين للمرأه بأن الفحوصات الدورية للأسنان تقيها مخاطر الاصابة بأمراض اللثة وفقدان الأسنان ، وأن مرحلة الحمل لن تكون لها أثار سلبية كبيرة على الأم في حال قيامها بأستشارة طبيبها العام وزيارة عيادة الأسنان للحفاظ على صحتها العامة وصحة اللثة.
هذا وتقدمت إدارة المركز التخصصي لطب الأسنان بالتهاني للدكتورة سيرين على هذا الانجاز العلمي ، والذي يؤكد على المكانة المتميزة التي وصلت إليها المرأة في دولة الإمارات ، ومشاركتها الفاعلة وتمثيلها المشرف لدولتها في مختلف المحافل والفعاليات المحلية والدولية.
توصلت دراسة علمية حول العلاقة بين (صحة اللثة وأمراض اللثة خلال فترة الحمل) إلى أن 38٪ من السيدات الحوامل يعانين من نزيف في اللثة خلال فترة الحمل، و27٪ منهن لديهن تورم في اللثة ، كما أن 34٪ منهن يعانين من رائحة فم سيئة خلال فترة الحمل.
كشفت عن هذه النتائج الدكتورة سيرين يوسف الرئيسي اخصائية علاج اللثة في المركز التخصصي لطب الأسنان بمنطقة عجمان الطبية خلال مشاركتها في مؤتمر الاتحاد الأوروبي لطب وجراحة اللثة الذي تم عقدة في امستردام أواخرشهر يونيو الماضي، حيث عرضت سيرين في هذا المؤتمر لنتائج رسالة الماجستير التي قدمتها مؤخراً إلى جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، حيث ابرزت المتحدثة في الورقة العلمية التي قدمتها خلال المؤتمر مدى الوعي الصحي للسيدات الحوامل فيما يتعلق بامراض اللثة.
وأشارت الدكتورة سيرين إلى أن الدراسة التي قدمت نتائجها في هذا المؤتمر استهدفت السيدات الحوامل (في مستشفى البراحة ومستشفى الفجيرة) لتقييم مدى معرفتهن بالعلاقة بين صحة اللثة وأمراض اللثة خلال فترة الحمل، وتسليط الضوء على الآثار المحتملة أو العواقب السلبية لإهمال الأهتمام بصحة الفم والأسنان أثناء الحمل، حيث اظهرت نتائج العينة المكونه من 100 مشاركة أن 38٪ من السيدات المستهدفات من الدراسة يعانين من نزيف في اللثة خلال فترة الحمل، و27٪ منهن لديهن تورم في اللثة ، كما أن 34٪ منهن يعانين من رائحة فم سيئة خلال فترة الحمل.
كما بينت نتائج الدراسة أن ما نسبته 53٪ فقط من السيدات الحوامل المستهدفات يعتقدن بأن الحمل يزيد من احتمال الإصابة بأمراض اللثة ، وأن ما نسبته 66% من السيدات الحوامل يؤكدن على أن أطباء النساء والولادة لا ينصحون بزيارة طبيب الأسنان خلال فترة الحمل.
فيما تبين الدراسة بأن ربات البيوت أقل دراية بالمعلومات التثقيفية حول صحة اللثة مقارنةً بفئة الطالبات أوالنساء العاملات، حيث تبين أن ما نسبته 66٪ من النساء الحوامل لا يعتقدن أن فحص الأسنان المنتظم مهم جداً خلال فترة الحمل، وقد يرتبط ذلك بالاعتقاد السائد لدى معظم الاشخاص بأنه لا توجد أية أهمية للفحوصات الدورية العامة. مع تعزيز الاعتقاد الخاطئ لدى الحوامل بأن فترة الحمل تزيد من فرصة قلع الأسنان للمرأة الحامل بسبب تأثير عملية نمو الجنين لدى الأم على صحتها العامة واستنزاف ذلك من نسبة الكالسيوم الموجودة في العظام والأسنان لدى الام الحامل.
كما أظهرت النتائج بالنسبة للعادات الفموية اليومية للسيدة الحامل أن 65٪ من المشاركات يقمن بتنظيف أسنانهن من 2-3 مرات في اليوم ، وأن 93% منهن يستخدمن فرشاة أسنان يدوية ، كما تقوم 62% منهن بمراجعة طبيب الأسنان فقط عندما يشعرن بالألم.
وبالنسبة للأعراض عن طريق الفم المبلغ عنها ذاتيا خلال فترة الحمل بلغت 62٪ منهن عدم وجود نزيف لثة خلال فترة الحمل، ، كما لم تشعر غالبية المشاركات بطعم سيئ أو رائحة سيئة أثناء الحمل (66٪). إلا أن 21٪ من عينة البحث فقدن بعض أسنانهن أثناء الحمل.
وعن معرفة المشاركات بالعلاقة بين صحة اللثة وبين الحمل أكدت 62% من عينة البحث على ادراكهن حول العلاقة بين صحة الفم والحمل. بينما اعتقد 66٪ أن فحص الأسنان لم يكن مهمًا خلال فترة الحمل ، إلا أن 96٪ من المشاركات يعرفن أهمية تنظيف الأسنان أثناء الحمل ، و53٪ يوافقن على أن الحمل يزيد من احتمال الإصابة بأمراض اللثة.
وعند السؤال عن السبب المحتمل لإصابة التهاب اللثة أثناء الحمل اعتقد 52٪ أنها كانت بسبب تغير هرموني ، و 15٪ بسبب البايوفيلم (البكتيريا الملتصقة) ، و 33٪ بسبب إهمال تنظيف الأسنان و84٪ لم تكن تعرف سبب التهاب اللثة.
وان حوالي 79٪ يؤمنون بالمقولة "سنّ لكل طفل". بالإضافة إلى ذلك 15٪ من المشاركات لسن على معرفة أن أمراض اللثة قد تؤدي إلى رضيع ما قبل الولادة أو منخفضي الوزن ، وعرف الغالبية (94٪) أن التدخين له تأثير سلبي على الأنثى الحامل والطفل.
وفي ظل هذه النتائج أوصت الباحثة بضرورة تعزيز الوعي الصحي للنساء الحوامل ، بأن يكون لدى النساء الحوامل برامج طب وقائية للرعاية الصحية الفموية بين عيادات ما قبل الولادة وعيادة الأسنان وبالاخص اللثة لتحسين صحة الفم للسيدات الحوامل ومنع مضاعفات الحمل.
كما أكدت على أهمية التركيز على تعزيز المعلومات الصحية السليمة التي تبين للمرأه بأن الفحوصات الدورية للأسنان تقيها مخاطر الاصابة بأمراض اللثة وفقدان الأسنان ، وأن مرحلة الحمل لن تكون لها أثار سلبية كبيرة على الأم في حال قيامها بأستشارة طبيبها العام وزيارة عيادة الأسنان للحفاظ على صحتها العامة وصحة اللثة.
هذا وتقدمت إدارة المركز التخصصي لطب الأسنان بالتهاني للدكتورة سيرين على هذا الانجاز العلمي ، والذي يؤكد على المكانة المتميزة التي وصلت إليها المرأة في دولة الإمارات ، ومشاركتها الفاعلة وتمثيلها المشرف لدولتها في مختلف المحافل والفعاليات المحلية والدولية.

التعليقات