مقتل ستة أفراد من الحرس الوطني التونسي في اعتداء مُسلح
رام الله - دنيا الوطن
وقال بيان مقتضب للداخلية: "إن دورية تابعة لفرقة الحدود البرية للحرس الوطني بعين سلطان (في منطقة غار الدماء بمحافظة جندوبة- شمال غرب) على الشريط الحدودي التونسي- الجزائري، تعرّضت صباح اليوم لكمين تمثّل في زرع عبوة ناسفة، أسفر عن استشهاد ستة أعوان".
وأضاف البيان: "عملية التمشيط، وتعقب المجموعة المسلحة (لم تحدد هويتها) لا تزال متواصلة".
وكانت وكالة الأنباء الرسمية التونسية، قد أعلنت في وقت سابق، اليوم، عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، جرّاء اعتداء مسلح استهدفهم في غرب البلاد، قرب الحدود مع الجزائر.
وقالت الوكالة: إن كمينًا نصبته مجموعة مسلحة قرب الطريق الرابط بين محمية الفائجة ومنطقة الصريا، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص معظمهم من قوات الحرس الوطني التونسي (قوة تتبع وزارة الداخلية).
وقالت وكالة (تونس أفريقيا) الرسمية للأنباء: "إن الكمين نصبته مجموعة إرهابية قرب الطريق الرابط بين محمية الفائجة ومنطقة الصريا في غار الدماء، لأعوان حرس كانوا في دورية على متن عربتين رباعيتي الدفع برمي قنبلة يدوية على السيارة الأمنية الأولى، وحصول مواجهات بعد ذلك بالأسلحة النارية".
ويستهدف مسلحون يختبئون في مناطق جبلية قرب الحدود الجزائرية في تونس، قوات الأمن أحياناً، لكن حصيلة هجوم اليوم هي الأعلى منذ ثلاث سنوات، وهو العام الذي نُفذ فيه ثلاثة هجمات مسلحة كبرى.
وتعرضت تونس لثلاث هجمات كبرى في عام 2015. اثنتان منها استهدفتا سياحاً في منتجع بمدينة سوسة، ومتحف باردو، وأسفر عن مقتل عشرات السياح الأجانب.
وفي هجوم آخر وقع في نهاية 2015 قُتل 14 من الحرس الرئاسي عندما فجر مهاجم حافلتهم، وتونس في حالة طوارئ منذ ذلك الوقت.
ويُعد الهجوم الذي وقع اليوم، الأكبر في تونس بعد الهجوم الذي وقع يوم 7 آذار/ مارس 2016 بمدينة بن قردان على الحدود الجنوبية مع ليبيا، وأسفر عن مقتل 12 من عناصر الأمن والجيش.
لقي ستة عناصر من الحرس الوطني التونسي مصرعهم، مساء اليوم، الأحد، في هجوم مسلح وقع على الحدود التونسية الجزائرية، بحسب ما أعلنته، وزارة الداخلية التونسية.
وأضاف البيان: "عملية التمشيط، وتعقب المجموعة المسلحة (لم تحدد هويتها) لا تزال متواصلة".
وكانت وكالة الأنباء الرسمية التونسية، قد أعلنت في وقت سابق، اليوم، عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل، جرّاء اعتداء مسلح استهدفهم في غرب البلاد، قرب الحدود مع الجزائر.
وقالت الوكالة: إن كمينًا نصبته مجموعة مسلحة قرب الطريق الرابط بين محمية الفائجة ومنطقة الصريا، أسفر عن مقتل تسعة أشخاص معظمهم من قوات الحرس الوطني التونسي (قوة تتبع وزارة الداخلية).
وقالت وكالة (تونس أفريقيا) الرسمية للأنباء: "إن الكمين نصبته مجموعة إرهابية قرب الطريق الرابط بين محمية الفائجة ومنطقة الصريا في غار الدماء، لأعوان حرس كانوا في دورية على متن عربتين رباعيتي الدفع برمي قنبلة يدوية على السيارة الأمنية الأولى، وحصول مواجهات بعد ذلك بالأسلحة النارية".
ويستهدف مسلحون يختبئون في مناطق جبلية قرب الحدود الجزائرية في تونس، قوات الأمن أحياناً، لكن حصيلة هجوم اليوم هي الأعلى منذ ثلاث سنوات، وهو العام الذي نُفذ فيه ثلاثة هجمات مسلحة كبرى.
وتعرضت تونس لثلاث هجمات كبرى في عام 2015. اثنتان منها استهدفتا سياحاً في منتجع بمدينة سوسة، ومتحف باردو، وأسفر عن مقتل عشرات السياح الأجانب.
وفي هجوم آخر وقع في نهاية 2015 قُتل 14 من الحرس الرئاسي عندما فجر مهاجم حافلتهم، وتونس في حالة طوارئ منذ ذلك الوقت.
ويُعد الهجوم الذي وقع اليوم، الأكبر في تونس بعد الهجوم الذي وقع يوم 7 آذار/ مارس 2016 بمدينة بن قردان على الحدود الجنوبية مع ليبيا، وأسفر عن مقتل 12 من عناصر الأمن والجيش.

التعليقات