الإسلامية المسيحية: نخوض معركة وجود في (الخان الأحمر)
رام الله - دنيا الوطن
اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم، الأحد، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، هدم تجمع (الخان الأحمر) شرق القدس المحتلة، جريمة حرب جديدة بحق الشعب الفلسطيني وأراضيه.
وأشارت الهيئة في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة منه، إلى أن قرار محكمة الاحتلال العليا بتجميد إجراءات الهدم في (الخان الأحمر) هو انتصار للحق الفلسطيني في أرضه، داعيةً إلى مواصلة المقاومة والاعتصام حتى إلغاء قرار الهدم نهائياً.
ومن جانبه، أكد الأمين العام للهيئة د. حنا عيسى على أن كل أعمال الاستيطان والتهويد والاستيلاء على الأراضي التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس باطلة من وجهة نظر القانون الدولي، وتُعد مخالفة قانونية دولية جسيمة، مشيراً إلى عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات عليها في إطار النصوص القانونية الواردة أولاً في اتفاقية لاهاي لسنة 1907، حيث المادة 46 تنص على "الدولة المحتلة لا يجوز لها أن تصادر الأملاك الخاصة، و المادة 55 تنص على أن الدولة المحتلة تعتبر بمثابة مدير للأراضي في البلد المحتل، وعليها أن تعامل ممتلكات البلد معاملة الأملاك الخاصة.
وأشار د. عيسى إلى معاهدة جنيف الرابعة لسنة 1949 حيث المادة 49 تنص على أنه "لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي تحتلها، أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها"، والمادة 53 تنص على أنه "لا يحق لقوات الاحتلال تدمير الملكية الشخصية الفردية أو الجماعية أو ملكية الأفراد أو الدولة أو التابعة لأي سلطة من البلد المحتل".
ونوه الى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة التي أدانت السياسات الإسرائيلية بكافة أشكالها في الأراضي الفلسطينية المحتلة من مصادرة الأراضي الفلسطينية للأغراض العسكرية المختلفة، بناء المستوطنات الإسرائيلية، شق الطرق الالتفافية وغيرها مبينة ذلك في قراراتها".
ودعت الهيئة في بيانها المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته الى دعم ومساندة سكان (الخان الأحمر) في معركة وجودهم ضد الاحتلال، مشيرةً إلى ضرورة استمرار الدعم الشعبي والميداني للسكان حتى إلغاء قرار الهدم.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال تسعى لهدم تجمع (الخان الأحمر) بهدف إفساح المجال لتوسيع البناء الاستعماري غير القانوني في القدس الشرقية المحتلة، واستكمال مخطط عزل القدس، وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها.

التعليقات