القوى الوطنية والإسلامية: الثلاثاء المقبل يوم رباط نصرة للخان الأحمر
رام الله - دنيا الوطن
دعت القوى الوطنية والإسلامية، في محافظة رام الله والبيرة، جماهير الشعب الفلسطيني، للكسر قرارات الاحتلال الإسرائيلي، بفرض الحصار واعلان الخان الأحمر منطقة عسكرية.
وطالبت القوى الشعب كذلك، لفرض حظر التجول على الخان الأحمر، ومنع الوصول اليها، وتحدي القرار بالتواجد اليومي، داعية المواطنين للتواجد الثلاثاء المقبل عند الساعة الخامسة مساءً، دعمًا واسنادًا للمرابطين الرافضين للاقتلاع والتهجير القسري لهم من قبل دولة الاحتلال.
وقالت القوى في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: نظرًا لأهمية مواجهة سياسات الاحتلال في الخان الأحمر بوابة الشرقية واهمية التواجد فيها تقرر تحويل مسيرات الجمعة على حاجز بيت ايل للمشاركة في الفعاليات المساندة لتجمع الخان الأحمر حيث ستقام صلاة الجمعة هناك.
وأضافت: تدعو القوى لاوسع حملات الاسناد للأسرى الاداريين في خطواتهم التصعيدية وإعلان عدد منهم الشروع في اضراب عن الطعام رفضا لسياسة المماطلة والتوسيف من قبل إدارات السجون ورفض الاستجابة لمطالبهم
إلى ذلك، رفضت القوى التقليصات المتواصلة في خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) داعية الوكالة، لاستمرار الإيفاء بالتزاماتها المالية والخدماتية للمخيمات حتى حل قضيتهم بالعودة للديار التي شرودوا منها وفق القرار 194.
دعت القوى الوطنية والإسلامية، في محافظة رام الله والبيرة، جماهير الشعب الفلسطيني، للكسر قرارات الاحتلال الإسرائيلي، بفرض الحصار واعلان الخان الأحمر منطقة عسكرية.
وطالبت القوى الشعب كذلك، لفرض حظر التجول على الخان الأحمر، ومنع الوصول اليها، وتحدي القرار بالتواجد اليومي، داعية المواطنين للتواجد الثلاثاء المقبل عند الساعة الخامسة مساءً، دعمًا واسنادًا للمرابطين الرافضين للاقتلاع والتهجير القسري لهم من قبل دولة الاحتلال.
وقالت القوى في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: نظرًا لأهمية مواجهة سياسات الاحتلال في الخان الأحمر بوابة الشرقية واهمية التواجد فيها تقرر تحويل مسيرات الجمعة على حاجز بيت ايل للمشاركة في الفعاليات المساندة لتجمع الخان الأحمر حيث ستقام صلاة الجمعة هناك.
وأضافت: تدعو القوى لاوسع حملات الاسناد للأسرى الاداريين في خطواتهم التصعيدية وإعلان عدد منهم الشروع في اضراب عن الطعام رفضا لسياسة المماطلة والتوسيف من قبل إدارات السجون ورفض الاستجابة لمطالبهم
إلى ذلك، رفضت القوى التقليصات المتواصلة في خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) داعية الوكالة، لاستمرار الإيفاء بالتزاماتها المالية والخدماتية للمخيمات حتى حل قضيتهم بالعودة للديار التي شرودوا منها وفق القرار 194.

التعليقات