فتح تطلب خطوات أوروبية لحماية الدولة الفلسطينية ووقف الهدم في مناطق (ج)

فتح تطلب خطوات أوروبية لحماية الدولة الفلسطينية ووقف الهدم في مناطق (ج)
رام الله - دنيا الوطن
طلبت حركة فتح من الأحزاب الأوروبية المساندة للديمقراطية والسلام العالمي، بخطوات لصد إسرائيل عن عمليات الهدم في (الخان الأحمر) و(أبو النوار) محذرة من خطورة السكوت على السياسة الإسرائيلية الهادفة لمنع قيام دولة فلسطينية من خلال التركيز على التغيير الديمغرافي في مناطق (ج)، وفق منهجية عنصرية قوامها زرع المزيد من المستوطنين اليهود، واقتلاع أصحاب الأرض الفلسطينيين من أراض دولتهم فلسطين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم حركة (فتح) د. جمال نزال: بات ضرورياً النظر للسياسات العنصرية التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفاً وعنصرية في العالم كسياسة معادية للسلام، ومناقضة كلياً للمبادئ التي يسعى أصدقاؤنا في الأحزاب الأوربية لنشرها في مجتمعاتهم والعالم.

وأضاف: "إن الساسية الاستعمارية التوسعية التي تطبقها سلطة الإحتلال نابعة من سعيها لإعاقة قيام دولة فلسطينية فيما يشكل تناقضاً صدامياً بالكامل مع ما ينادي به أعضاء الاتحاد الأوربي في إطار حل الدولتين"، وعليه فإننا نطالب مع كافة أبناء شعبنا بسياسة أوروبية، تصد إسرائيل فعلياً عن المضي قدماً بهذا الاتجاه مع ضرورة إنهاء أي فرصة لاستفادة إسرائيل من أي تمويل أوروبي لمشاريعها الاستعمارية، المخالفة للقانون الدولي، واتفاقية الشراكة الأوروبية مع إسرائيل".

ورحبت حركة فتح ببيان الناطق باسم الاتحاد الأوربي، مؤكدة أن خطوات عملية عقابية تجاه إسرائيل هي وحدها الكفيل بوضع حد للسياسة الاستعمارية العنصرية الخطيرة والمؤذية لروح الاحترام المتبادل بين الشعوب.

وكان بيان للناطق باسم الاتحاد الأوروبي، حذر اليوم من عمليات التوسع الاستيطاني والهدم في كل من (الخان الأحمر) و(أبو النوار) جاء فيه:

"استناداً إلى موقف الاتحاد الأوروبي المعروف بالنسبة لسياسة إسرائيل الاستيطانية، التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، وأي إجراءات متخذة في هذا السياق كعمليات الترحيل القسري والإخلاء والهدم والاستيلاء على المنازل، فإن الاتحاد يتوقع من السلطات الإسرائيلية العدول عن هذه القرارات والاحترام الكامل لالتزاماتها كقوة احتلال، وذلك وفق القانون الإنساني الدولي".

التعليقات