المفتي العام يُدين قرار السماح للوزراء الإسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى

المفتي العام يُدين قرار السماح للوزراء الإسرائيليين باقتحام المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
دان الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، القرار الإسرائيلي بالسماح للوزراء، وأعضاء الكنيست، باقتحام المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً على أن رحاب المسجد الأقصى المبارك- بأسواره وأبنيته، وأفنيته، وقبابه، وأروقته، ومصاطبه، وأسفله وأعلاه، هي وقف إسلامي إلى قيام الساعة، وهو حق خالص للمسلمين، لا يشاركهم فيه أحد، ولا يخضع لأي قوانين معادية أو قرارات احتلالية، وأن هذه الخطوة الاستفزازية تعد تحريضاً رسمياً خطيراً على اقتحام المسجد المبارك.

وجاء ذلك، بالتزامن مع ذكرى انتصار المرابطين في المسجد الأقصى في معركة البوابات، التي جرت في شهر تموز/ يوليو من العام الماضي، والإنجاز الذي حققه الفلسطينيون بصمودهم وثباتهم، مؤكداً على أن خطوة استفزازية كالتي تتحدث عنها سلطات الاحتلال من شأنها أن تؤجج مشاعر المسلمين الأحرار كافة، محملاً حكومة الاحتلال والإدارة الأمريكية المنحازة له المسؤولية الكاملة عن عواقب إشعال فتيل التوتر وزيادة التصعيد، الذي ستخرج عواقبه عن السيطرة، حيث إن المسجد الأقصى خط أحمر، لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزه أو تخطيه. 

ودعا المفتي العام، العرب والمسلمين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وإعماره، لتفويت الفرصة على الذين يهدفون إلى تدنيسه والعبث بمحتوياته، مما يستدعي من الجميع الوقوف كسد منيع لحمايته والذود عنه، بجانب حراسه وسدنته ضد أي مس به.

وطالب المفتي العام، العالمين العربي والإسلامي القيام بواجباتهم لحماية المسجد الأقصى المبارك، كما دعا المجتمع الدولي للخروج عن صمته، والوقوف في وجه ممارسات سلطات الاحتلال، وردعها وإلزامها بالقوانين والمواثيق الدولية، مُحذراً من انهيار الأوضاع برمتها، لأن المسجد الأقصى جزء من العقيدة الإسلامية، ومهوى أفئدة ما يقارب ملياري مسلم في العالم.

التعليقات