الأردن يُحذر: سنَرُدُّ على أي مصدر خطر أو تهديد لأمننا
رام الله - دنيا الوطن
كما تناولت المحادثات أيضاً التطورات المرتبطة بجهود حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وفق حل الدولتين، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وروسيا، التي تشهد نمواً مستمراً في جميع المجالات.
وأكد الطرفان على حتمية الحل السياسي للأزمة السورية، وأهمية تكاتف الجهود لدعم مسار جنيف المستهدف إنهاء الأزمة على أساس قرار مجلس الأمن 2254.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف، أكد الصفدي ضرورة التوصل لوقف فوري للنار في الجنوب السوري، وإيجاد تسوية تضمن أمن المواطنين السوريين وسلامتهم وكرامتهم على أرضهم.
وقال: "إن الأردن يتابع بقلق ما يجري في جنوب سورية، والأساس هو التوصل لتسوية سياسية للأزمة المتفجرة في الجنوب، ووقف إطلاق النار، وبذل كل ما هو مستطاع لمنع وقوع كارثة إنسانية".
وأضاف، "إن الأردن يعمل مع روسيا على جهود إنهاء الأزمة، وأنه أجرى محادثات صريحة ومعمقة مع لافروف حول ذلك".
وتابع: "إن الحل في الجنوب هو سياسي كما هو في كل سورية"، مشدداً على ضرورة "تجنيب الأشقاء السوريين الذين يشكل ألمهم ألما لنا، المزيد من الدمار والخراب"، لافتاً إلى أن الأردن كان شريكاً مع روسيا وأميركا في التوصل لاتفاق خفض التصعيد "وسنعمل مع روسيا لمحاصرة الأزمة، ووقف التدهور في جنوب سورية".
وأكد الصفدي، أن الأردن، سيبقى بوابة للمساعدات للأشقاء، الذين فتحنا لهم قلوبنا وبيوتنا ومدارسنا ومستشفياتنا، مبيناً أن عشرات الشاحنات التي تحمل المساعدات موجودة على الحدود الأردنية، تنتظر موافقة السلطات السورية لنقلها للسوريين، وطالب بهدنة إنسانية تتيح إيصال هذه المساعدات، بينما تستمر المفاوضات للتوصل لحل سياسي.
ولفت إلى أن الأردن استقبل مليوناً و300 ألف لاجئ سوري، ويقوم بكل ما يستطيع من إجراءات لمساعدة ما يزيد على 270 ألف سوري، نزحوا من بيوتهم جراء تفجر الاقتتال في الجنوب السوري داخل وطنهم.
وقال: "نحن دولة مجاورة لسورية، وتبلغ حدودنا معها حوالي 378 كم، وبالتالي نريد حلاً سياسياً، ونرى أن الحل يجب أن يضمن أمن سورية واستقرارها وتماسكها، ويضمن أيضاً ظروف تحقق الأمن والسلامة والاستقرار للسوريين على أرضهم".
وأشار إلى التطور المستمر في العلاقات الأردنية الروسية، التي بناها جلالة الملك عبد الله الثاني، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين على أسس من الثقة والشفافية والصراحة.
حذر أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، من أن بلاده سترد على أي تهديد لأمنه وسلامة مواطنيه، موضحاً أن "الأراضي الأردنية، شهدت سقوط عشرات القذائف من سورية على أراضيه، وبحمد الله لم تقع أي إصابات".
وأكد في هذا السياق، أن القوات المسلحة الأردنية، قادرة على تحديد مصادر القذائف، وستقوم بواجبها وبممارسة حقها في حماية مواطنيها، والرد على أي مصدر خطر أو تهديد لأمننا.
جاء ذلك، خلال مباحثات جمعته مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو أمس، الأربعاء، والتي تركزت على جهود وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، ومعالجة الوضع الإنساني المتدهور هناك، على أسس تؤمن السوريين، وتضمن أمنهم وسلامتهم على أرضهم، بحسب ما جاء على موقع (الغد).
وأكد الطرفان على حتمية الحل السياسي للأزمة السورية، وأهمية تكاتف الجهود لدعم مسار جنيف المستهدف إنهاء الأزمة على أساس قرار مجلس الأمن 2254.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف، أكد الصفدي ضرورة التوصل لوقف فوري للنار في الجنوب السوري، وإيجاد تسوية تضمن أمن المواطنين السوريين وسلامتهم وكرامتهم على أرضهم.
وقال: "إن الأردن يتابع بقلق ما يجري في جنوب سورية، والأساس هو التوصل لتسوية سياسية للأزمة المتفجرة في الجنوب، ووقف إطلاق النار، وبذل كل ما هو مستطاع لمنع وقوع كارثة إنسانية".
وأضاف، "إن الأردن يعمل مع روسيا على جهود إنهاء الأزمة، وأنه أجرى محادثات صريحة ومعمقة مع لافروف حول ذلك".
وتابع: "إن الحل في الجنوب هو سياسي كما هو في كل سورية"، مشدداً على ضرورة "تجنيب الأشقاء السوريين الذين يشكل ألمهم ألما لنا، المزيد من الدمار والخراب"، لافتاً إلى أن الأردن كان شريكاً مع روسيا وأميركا في التوصل لاتفاق خفض التصعيد "وسنعمل مع روسيا لمحاصرة الأزمة، ووقف التدهور في جنوب سورية".
وأكد الصفدي، أن الأردن، سيبقى بوابة للمساعدات للأشقاء، الذين فتحنا لهم قلوبنا وبيوتنا ومدارسنا ومستشفياتنا، مبيناً أن عشرات الشاحنات التي تحمل المساعدات موجودة على الحدود الأردنية، تنتظر موافقة السلطات السورية لنقلها للسوريين، وطالب بهدنة إنسانية تتيح إيصال هذه المساعدات، بينما تستمر المفاوضات للتوصل لحل سياسي.
ولفت إلى أن الأردن استقبل مليوناً و300 ألف لاجئ سوري، ويقوم بكل ما يستطيع من إجراءات لمساعدة ما يزيد على 270 ألف سوري، نزحوا من بيوتهم جراء تفجر الاقتتال في الجنوب السوري داخل وطنهم.
وقال: "نحن دولة مجاورة لسورية، وتبلغ حدودنا معها حوالي 378 كم، وبالتالي نريد حلاً سياسياً، ونرى أن الحل يجب أن يضمن أمن سورية واستقرارها وتماسكها، ويضمن أيضاً ظروف تحقق الأمن والسلامة والاستقرار للسوريين على أرضهم".
وأشار إلى التطور المستمر في العلاقات الأردنية الروسية، التي بناها جلالة الملك عبد الله الثاني، وفخامة الرئيس فلاديمير بوتين على أسس من الثقة والشفافية والصراحة.
ولفت إلى النمو في التبادل التجاري والاقتصادي، وشكر روسيا على زيادة منحها الدراسية للطلبة الأردنيين في الجامعات الروسية.
من جانبه، قال لافروف: "إن روسيا تثمن الجهود التي يبذلها الأردن لتحقيق المصالحة بين القوات السورية والجماعات السورية المعارضة، المتمركزة على الحدود مع الأردن".
وأضاف: "إن روسيا والأردن، أكدا في محادثاتهما ضرورة تنفيذ الاتفاقات الخاصة بالمنطقة الجنوبية لخفض التصعيد في جميع بنودها، بما فيها مكافحة الإرهاب".
وأكد الوزير الروسي، أن جميع اللاعبين الدوليين، يجب أن يقدموا مساعدات إنسانية لسورية دون شروط سياسية مسبقة.
وقال: "ناقشنا هذه المسألة (المساعدات للاجئين) التي لا تزال تثير قلقا في الأردن، وأقصد هنا تواجد مئات آلاف اللاجئين السوريين في أراضي المملكة، وتدل بعض التقديرات على أن عددهم يبلغ مليونا ومائتي ألف شخص، كما أن هناك ازدحاماً للاجئين على الجزء السوري من الحدود بين البلدين".
وأضاف: "إننا متفقون على أن هؤلاء الناس يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وبحثنا بعض الإجراءات الملموسة التي ستسمح بتسهيل وتوسيع إيصال مثل هذه المساعدات".
وذكر لافروف، أن روسيا كانت أشارت أكثر من مرة إلى ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سورية من قبل الدول الغربية، والتي تعرقل إنشاء ظروف اقتصادية طبيعية وعودة اللاجئين.
من جانبه، قال لافروف: "إن روسيا تثمن الجهود التي يبذلها الأردن لتحقيق المصالحة بين القوات السورية والجماعات السورية المعارضة، المتمركزة على الحدود مع الأردن".
وأضاف: "إن روسيا والأردن، أكدا في محادثاتهما ضرورة تنفيذ الاتفاقات الخاصة بالمنطقة الجنوبية لخفض التصعيد في جميع بنودها، بما فيها مكافحة الإرهاب".
وأكد الوزير الروسي، أن جميع اللاعبين الدوليين، يجب أن يقدموا مساعدات إنسانية لسورية دون شروط سياسية مسبقة.
وقال: "ناقشنا هذه المسألة (المساعدات للاجئين) التي لا تزال تثير قلقا في الأردن، وأقصد هنا تواجد مئات آلاف اللاجئين السوريين في أراضي المملكة، وتدل بعض التقديرات على أن عددهم يبلغ مليونا ومائتي ألف شخص، كما أن هناك ازدحاماً للاجئين على الجزء السوري من الحدود بين البلدين".
وأضاف: "إننا متفقون على أن هؤلاء الناس يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وبحثنا بعض الإجراءات الملموسة التي ستسمح بتسهيل وتوسيع إيصال مثل هذه المساعدات".
وذكر لافروف، أن روسيا كانت أشارت أكثر من مرة إلى ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سورية من قبل الدول الغربية، والتي تعرقل إنشاء ظروف اقتصادية طبيعية وعودة اللاجئين.

التعليقات