خلاف حاد بين ليبرمان ورئيس الشاباك.. والسبب؟

خلاف حاد بين ليبرمان ورئيس الشاباك.. والسبب؟
أفيغدور ليبرمان
رام الله - دنيا الوطن
نشب خلاف حاد بين أفيغدور ليبرمان، وزير جيش الاحتلال  الإسرائيلي، ونداف أرغمان رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) أمس الأربعاء، بسبب مسألة تتعلق بقضية "لمّ شمل" الفلسطينيين، بحسب الإعلام الإسرائيلي.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن الخلاف تضمن مشاحنات وتبادلاً للتهم.

ولمّ الشمل، هو إعطاء فلسطينيين أو فلسطينيات، حق الإقامة في إسرائيل، بسبب أنهم متزوجون من فلسطينيين (من الجنسين) يحملون الجنسية الإسرائيلية، بحسب ما جاء على موقع (القدس العربي).

وأفادت القناة، بأن المشادة، التي وصفتها بالاستثنائية، وقعت بغرفة (الأكواريوم)، وهي عبارة عن غرفة مغلقة وشفافة تقع في مكتب رئيس الحكومة، ما جعل من ليبرمان وأرغمان، مثار حديث مسؤولي الأجهزة الأمنية، الذين تواجدوا في المكان.

وأوضحت القناة، أن الخلاف جاء على خلفية مسألة إرسال أرغمان، لمنسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية العميد كميل أبو ركن، رسالة توصي بالمصادقة على حوالي 100 حالة لمّ شمل لعائلات فلسطينية داخل إسرائيل.

وعبر ليبرمان، بغضب عن فعل أرغمان، وقال له: "لن يتم المصادقة على حالة لمّ شمل واحدة طالما أنا وزير الدفاع، إذا أرادوا لمّ الشمل، فليفعلوا ذلك في غزة، لمّ شمل العائلات الفلسطينيات هو تطبيق لحق العودة، لن أسمح بذلك".

ورد أرغمان، على صرخات ليبرمان، بنفس الحدة والنغمة المرتفعة، وقال له: "أنا لا أعمل من أجلك، ولست تابعًا لسلطتك".

ويعتمد لمّ الشمل على قانون المواطنة الذي شرّعه الكنيست عام 1952، ونص على أن كل قادم لفلسطين التاريخية، يحصل على الجنسية الإسرائيلية، بيد أن البند رقم 3 للقانون يمنع الفلسطينيين الذين كانوا يسكنون البلاد حتى النكبة عام 1948، من الحصول على الجنسية الإسرائيلية والإقامة المؤقتة، وذلك لمنع تطبيق حق العودة للاجئين للفلسطينيين.

ويهدف "قانون المواطنة والدخول لإسرائيل"، إلى منع لمّ شمل العائلات الفلسطينية، ويعتبره الفلسطينيون غير إنساني وعنصرياً بامتياز.

التعليقات