وساطة ألمانية بين حماس وإسرائيل لعقد صفقة تبادل أسرى
رام الله - دنيا الوطن
قالت مصادر غربية: "إن ألمانيا تتوسط في مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك لإنجاز صفقة تبادل أسرى".
ونقلت صحيفة (الحياة) السعودية، اليوم الخميس، عن مصادر غربية قولها: "إن ألمانيا بدأت بعقد لقاءات وإجراء اتصالات مع حركة حماس منذ نحو ثلاث سنوات، بشكل مماثل للدور الذي لعبته في إنجاح المفاوضات الخاصة بإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط عام 2011 في مقابل 1050 أسيراً فلسطينياً".
وأضافت المصادر: "إن مبعوثين من ألمانيا، زاروا قطاع غزة عدة مرات، وبسرية تامة، وعقدوا اجتماعات مع عدد من قادة حركة حماس، ممن كُلفوا التفاوض مع إسرائيل عبر طرف ثالث، للبحث في سبل إتمام صفقة التبادل"، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الاتصالات واللقاءات، تتم على مستوييْن، الأول من خلال التمثيل الديبلوماسي الألماني في فلسطين وإسرائيل، والثاني من خلال وسيط ألماني جديد كُلّف بهذه المهمة، ويعمل من العاصمة برلين.
ولم تعطِ المصادر، أي تفاصيل أو إيضاحات عن مدى التقدم في المفاوضات، لكنها أكدت أن إسرائيل ومصر تضعان ثقتهما في وساطة ألمانيا، التي يتمثل دورها في التوصل إلى تفاهمات على تفاصيل الصفقة وأعداد الأسرى وغيرها، في حين ستقوم مصر، التي تتابع كل هذه المفاوضات والخطوات بدقة، في "إخراج" الصفقة والإشراف على عمليات التسلم والتسليم، على غرار صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرية لحركة حماس، قد أسرَت خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف 2014، الضابط الإسرائيلي هدار غولدين والجندي أورون شاؤول، كما أَسرت إسرائيلييْن دخلا القطاع سيراً على الأقدام.
قالت مصادر غربية: "إن ألمانيا تتوسط في مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس، وذلك لإنجاز صفقة تبادل أسرى".
ونقلت صحيفة (الحياة) السعودية، اليوم الخميس، عن مصادر غربية قولها: "إن ألمانيا بدأت بعقد لقاءات وإجراء اتصالات مع حركة حماس منذ نحو ثلاث سنوات، بشكل مماثل للدور الذي لعبته في إنجاح المفاوضات الخاصة بإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شاليط عام 2011 في مقابل 1050 أسيراً فلسطينياً".
وأضافت المصادر: "إن مبعوثين من ألمانيا، زاروا قطاع غزة عدة مرات، وبسرية تامة، وعقدوا اجتماعات مع عدد من قادة حركة حماس، ممن كُلفوا التفاوض مع إسرائيل عبر طرف ثالث، للبحث في سبل إتمام صفقة التبادل"، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الاتصالات واللقاءات، تتم على مستوييْن، الأول من خلال التمثيل الديبلوماسي الألماني في فلسطين وإسرائيل، والثاني من خلال وسيط ألماني جديد كُلّف بهذه المهمة، ويعمل من العاصمة برلين.
ولم تعطِ المصادر، أي تفاصيل أو إيضاحات عن مدى التقدم في المفاوضات، لكنها أكدت أن إسرائيل ومصر تضعان ثقتهما في وساطة ألمانيا، التي يتمثل دورها في التوصل إلى تفاهمات على تفاصيل الصفقة وأعداد الأسرى وغيرها، في حين ستقوم مصر، التي تتابع كل هذه المفاوضات والخطوات بدقة، في "إخراج" الصفقة والإشراف على عمليات التسلم والتسليم، على غرار صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرية لحركة حماس، قد أسرَت خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف 2014، الضابط الإسرائيلي هدار غولدين والجندي أورون شاؤول، كما أَسرت إسرائيلييْن دخلا القطاع سيراً على الأقدام.
وأعلنت إسرائيل، أن الضابط والجندي قُتلا، قبل أن تعلن لاحقاً أنهما مفقودان.
وتطالب إسرائيل بمعرفة مصير العسكرييْن قبل بدء المفاوضات، في حين تُصر حماس على عدم تقديم أي معلومة عنهما قبل إطلاق نحو 54 أسيراً أطلقتهم إسرائيل خلال صفقة شاليط، وأعادت اعتقالهم خلال السنوات الأربع الماضية.
وتطالب إسرائيل بمعرفة مصير العسكرييْن قبل بدء المفاوضات، في حين تُصر حماس على عدم تقديم أي معلومة عنهما قبل إطلاق نحو 54 أسيراً أطلقتهم إسرائيل خلال صفقة شاليط، وأعادت اعتقالهم خلال السنوات الأربع الماضية.

التعليقات