حفـل تخريج متدربات برنامج التعليم بمرحلة الطفولة للعام الدراسي 2017 ـ 2018

رام الله - دنيا الوطن
على شرف إنتهاء الدورة التربوية التدريبية ـ المركزية ، النصف سنوية (تشرين أول 2017 وحتى أذار 2018) ، المنظمة من قبل "قسم التدريب المتواصل ، جامعة القديس يوسـف ، المعهـد اللبناني لإعداد المدربين" ، وبالتنسيق مع مؤسسة التعاون ، وبدعـم وتمويل مشكور من منظمة اليونيسيـف، ووفق برنامج محدد ، أستهدف مايزيـد عـن الـ (40) متدربة ، يعملن في التعليم والاشراف التربوي في الجمعيات والمؤسسات في مخيمات اللجوء الفلسطيني في كل من "منطقة بيروت ، منطقة الشمال، منطقة صيدا ، ومنطقة صور" ، وهي (الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ،  جمعية أحلام لاجئ ، بيت اطفال الصمود ، جمعية الإخوة للعمل الثقافي والإجتماعي ، جمعية النجدة الإجتماعية ، لأجلكـم السـلام ـ أبناء القسام ، مؤسسة غسان كنفاني الثقافية ، ومؤسسة التعاون).

أُقيم حفل تخريج المتدربات ظهر يوم الأربعاء 4/7/2018، في الإستراحة بمدينة صيدا جانب القلعة البحرية ، وحضره مندوبين ، ومسؤولي الجمعيات والمؤسسات التربوية ، والمتدربات، وممثلي كل من اليونيسيف يتقدمهم مسؤول البرنامج الفلسطيني السيد نزيه يعقوب ، مديرعام مؤسسة التعاون في لبنان سوسن المصري ، والسيدة هنا الخليل ، منسق برامج التعليم بالتعاون أيمـن كلذار،   ).

تخلل الحفل كلمات موجزة بأسم كل من مؤسسة التعاون ، اليسوعية، والمتدربات ، تمحورت حول منهاج التدريب التربوي للمربيات وعلى مستوى المشرفات التربويات كذلك ، وجرى التنويه بأهمية التحلي بالإستعداد ، والمتابعة ، ودورهما في تعزيزالقدرات الذاتية ،وتمكين المربيات من الوقوف على الحاجات التربوية للاطفال ، ومعرفة حاجاتهم والتعاطي معها بإيجابية ، كما وتم الإشادة بالمناخات الايجابية التي سادت ساعات التدريب، حيث التجاوب والتكامل المشترك بين المدربين والمتدربات لعبا دورا بالغ الأهمية في نجاح الدورة ، وشكرن الجمعيات والمؤسسات الشريكة والطاقم التدريبي دون إستثناء ، وأجمع المتحدثين على توجيه خالص الشكر والتقدير والثناء العالي لمنظمة اليونيسيف لتمويلها ودعمها للبرنامج التربوي.

كلمة اليونيسيف قدمها السيد نزيه يعقوب "فرحب بالحضور وشكرالمربيات والمشرفات المحتفى بهن ، وأكـد على الدورالهام الذي تقوم بـه المربيات في ضمان "ان جميع الاطفال يتلقون الدعـم الذي يحتاجونه ، من خلال التنويع في اساليب التعليم ، والأنشطة التي تستهدفهم داخل الغرف الصفيه وخارجها أيضاَ"، وأكـد على دور المؤسسات التعليمية ، والروضات في توفير جـودة التعليم لجميع الاطفال ، وتوفير بيئة آمنة ، مليئة بالحب والآمان والدعـم النفسي والإجتماعي والأنشطة المختلفة".