ورشة عمل تناقش دور دار الافتاء الفلسطينية في مكافحة الفساد
رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة مكافحة الفساد وبالتعاون مع دار الافتاء الفلسطينية يوم الاربعاء ورشة عمل بعنوان 'دور دار الافتاء الفلسطينية في مكافحة الفساد'، وتُعتبر هذه الورشة هي الثالثة بين الطرفين، وذلك استكمالا لتنفيذ خطة العمل المشتركة الموقعة بين الجانبين.
وقال مدير عام التخطيط في هيئة مكافحة الفساد حمدي الخواجا، في كلمة له بالورشة التي عقدت في رام الله، إن دار الافتاء الفلسطينية تُعتبر من خيرة المؤسسات الفلسطينية التي يَستشهد بها أبناء الشعب الفلسطيني في كافة نواحي الحياة، وأكد أن هيئة مكافحة الفساد تسعى دائما لعزيز التعاون مع المؤسسات المختلفة بهدف نبذ الفساد ومحاربته، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا مكافحة الفساد واهمية التبليغ عنه.
كما قدم الخواجا عرضا حول الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، موضحا أهدافها ورؤيتها ورسالتها ومحاورها، مشددا على أهمية تضافر الجهود الوطنية لمكافحة الفساد والقضاء على مظاهره المختلفة في المجتمع الفلسطيني، مؤكدا على ضرورة تفعيل الثقافة المجتمعية الرافضة للفساد.
من جانبه أوضح نائب المفتي العام الشيخ ابراهيم عوض الله، أن اتفاقية التعاون مع الهيئة أثمرت ثمارا مباشرة، حيث غطت ورشات العمل كافة الموظفين بدار الإفتاء لتشكيل صورة واضحة لديهم حول عمل الهيئة واختصاصاتها، مشيرا الى ان الهيئة تسعى لإحلال العدل في المجتمع الفلسطيني وهذا ما تُعنى به دار الافتاء، ومؤكدا أهمية التبليغ الفوري عن شبهات الفساد المختلفة.
بدورها قدمت رئيس قسم الشكاوى والبلاغات في هيئة مكافحة الفساد نور ملحيس، عرضا حول قانون مكافحة الفساد وتطوره، وأوضحت أن القانون بدأ تحت مسمى "قانون الكسب غير المشروع" عام 2005 وتم تعديله في عام 2010 وأطلق عليه 'قانون مكافحة الفساد' والذي نص على إنشاء هيئة مكافحة الفساد وكلفها باختصاصات واسعة.
كما قدمت شرحا حول جرائم الفساد في القانون المعدل مثل الاختلاس والرشوة وإساءة الائتمان واستثمار الوظيفة والتزوير وغيرها، وأوضحت الفرق القانوني بين كل منها.
وفي نهاية الورشة فُتح باب النقاش ، حيث اجاب ممثلو الهيئة على أسئلة الحضور المتعلقة بآلية عمل الهيئة واختصاصاتها وكيفية تقديم الشكاوي من خلالها.
