اللجنة الأوروبية الفلسطينية الفرعية تناقش قطاعات الطاقة والمياه والبيئة والمواصلات
رام الله - دنيا الوطن
عقدت اللجنة الأوروبية الفلسطينية الفرعية المشتركة لقطاعات الطاقة والمياه والبيئة والمواصلات، أمس الثلاثاء، اجتماعها السنوي في رام الله، بحضور رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ورئيس الجانب الفلسطيني للجنة الأوروبية الفلسطينية المشتركة لقطاع البنية التحتية ظافر ملحم، ورئيس اللجنة الأوروبية الفلسطينية المشتركة بشير الريس، ومستشار العلاقات الثنائية الفلسطينية الأوروبية صائب بامية، وممثلين عن وزارات الطاقة والمياه والبيئة والمواصلات، وعدد من ممثلي الاتحاد الأوروبي في فلسطين وبروكسل وممثلين عن الجانب الفرنسي.
وفي كلمته أكد بشير الريس على أهمية الدعم المالي والسياسي الذي يقدمة الاتحاد الاوربي لدولة فلسطين، واشار الى أهمية الوقوف مع الفلسطينيين للتصدي لما يتعرضون في الفترة الأخيرة من الجانب الأمريكي وعلى الضغط الذي تواجهه الأنروا شاكرا التدخل الأوروبي في هذا المجال
وشدد رئيس اللجنة الفرعية من الجانب الأوروبي على الموقف الثابت لدعم القضية الفلسطينية وبناء أساسات الدولة المستقلة من خلال مشاريع الطاقة والمياه والبئية والمواصلات، وعلى ضرورة العمل جنباً إلى جنب مع الحكومة الفلسطينية من أجل النهوض بهذه القطاعات في الضفة وغزة حيث أن التنمية الاقتصادية تخلق بيئة مناسبة للحلول السياسية المستقبلية.
عرض رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم انجازات الحكومة في قطاع الطاقة من اصلاحات المؤسسات وتأمين الطاقة من مختلف المصادر والمشاريع التنموية في القطاع مؤكدا على التزام الحكومة بخطتها الوطنية بإزالة العقبات الي تواجه البنية التحتية وأهمها المناطق المصنفة "ج" والتي تشمل 62% من أراضي الضفة حيث انه لا يمكن تنمية هذه المناطق بلا حرية الوصول والعمل بها بشكل آمن، كما تحدث عن المستجدات على اتفاقيات شراء الطاقة وبيع الطاقة ومشاريع الغاز في فلسطين.
عرض ممثل سلطة جودة البئية العقبات التي تواجه البيئة والمناخ في فلسطين وأهم الانجازات على الخطة الوطنية في القطاع، وتحدث ممثلي الاتحاد الأوروبي عن مشاريع الاتحاد الاوروبي البيئية الجديدة والخطط والانجازات لمواجهة التغير المناخي.
بدوره تحدث ممثل سلطة المياه عن الانجازات في الخطة الوطنية للمياه والمياه العادمة للأعوام 2012-2032 والاصلاحات المؤسساتية والقانونية والممولة من الاتحاد الأوروبي ومشروع محطة التنقية في غزة وأهمية الاستمرار بدعم الحكومة للتغلب على عقبات يضعها الاسرائيليون أمام تنمية هذا القطاع حيث أكد ممثلي الاتحاد الأوروبي على استمرارية دعم هذا القطاع.
أما ممثل وزارة النقل والماصلات، فعرض انجازات الخطة الوطنية للأعوام 2016-2045 والمشاريع ذات الاولية ومنها سكة القطار لتصل المدن الفلسطينية بعضها ببعض وعلى المستوى الاقليمي تصل دولة فلسطين بالدول المجاورة كما وأشار إلى أولوليات الحكومة وخططتها التي ستحسن البنية التحتية بشكل ملموس.
عقدت اللجنة الأوروبية الفلسطينية الفرعية المشتركة لقطاعات الطاقة والمياه والبيئة والمواصلات، أمس الثلاثاء، اجتماعها السنوي في رام الله، بحضور رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ورئيس الجانب الفلسطيني للجنة الأوروبية الفلسطينية المشتركة لقطاع البنية التحتية ظافر ملحم، ورئيس اللجنة الأوروبية الفلسطينية المشتركة بشير الريس، ومستشار العلاقات الثنائية الفلسطينية الأوروبية صائب بامية، وممثلين عن وزارات الطاقة والمياه والبيئة والمواصلات، وعدد من ممثلي الاتحاد الأوروبي في فلسطين وبروكسل وممثلين عن الجانب الفرنسي.
وفي كلمته أكد بشير الريس على أهمية الدعم المالي والسياسي الذي يقدمة الاتحاد الاوربي لدولة فلسطين، واشار الى أهمية الوقوف مع الفلسطينيين للتصدي لما يتعرضون في الفترة الأخيرة من الجانب الأمريكي وعلى الضغط الذي تواجهه الأنروا شاكرا التدخل الأوروبي في هذا المجال
وشدد رئيس اللجنة الفرعية من الجانب الأوروبي على الموقف الثابت لدعم القضية الفلسطينية وبناء أساسات الدولة المستقلة من خلال مشاريع الطاقة والمياه والبئية والمواصلات، وعلى ضرورة العمل جنباً إلى جنب مع الحكومة الفلسطينية من أجل النهوض بهذه القطاعات في الضفة وغزة حيث أن التنمية الاقتصادية تخلق بيئة مناسبة للحلول السياسية المستقبلية.
عرض رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم انجازات الحكومة في قطاع الطاقة من اصلاحات المؤسسات وتأمين الطاقة من مختلف المصادر والمشاريع التنموية في القطاع مؤكدا على التزام الحكومة بخطتها الوطنية بإزالة العقبات الي تواجه البنية التحتية وأهمها المناطق المصنفة "ج" والتي تشمل 62% من أراضي الضفة حيث انه لا يمكن تنمية هذه المناطق بلا حرية الوصول والعمل بها بشكل آمن، كما تحدث عن المستجدات على اتفاقيات شراء الطاقة وبيع الطاقة ومشاريع الغاز في فلسطين.
عرض ممثل سلطة جودة البئية العقبات التي تواجه البيئة والمناخ في فلسطين وأهم الانجازات على الخطة الوطنية في القطاع، وتحدث ممثلي الاتحاد الأوروبي عن مشاريع الاتحاد الاوروبي البيئية الجديدة والخطط والانجازات لمواجهة التغير المناخي.
بدوره تحدث ممثل سلطة المياه عن الانجازات في الخطة الوطنية للمياه والمياه العادمة للأعوام 2012-2032 والاصلاحات المؤسساتية والقانونية والممولة من الاتحاد الأوروبي ومشروع محطة التنقية في غزة وأهمية الاستمرار بدعم الحكومة للتغلب على عقبات يضعها الاسرائيليون أمام تنمية هذا القطاع حيث أكد ممثلي الاتحاد الأوروبي على استمرارية دعم هذا القطاع.
أما ممثل وزارة النقل والماصلات، فعرض انجازات الخطة الوطنية للأعوام 2016-2045 والمشاريع ذات الاولية ومنها سكة القطار لتصل المدن الفلسطينية بعضها ببعض وعلى المستوى الاقليمي تصل دولة فلسطين بالدول المجاورة كما وأشار إلى أولوليات الحكومة وخططتها التي ستحسن البنية التحتية بشكل ملموس.
