مستشفى الرنتيسى: وصل عدد الأطفال المنتفعين من مركز سجى التعليمى (70) طفل مريض
رام الله - دنيا الوطن
أفاد د.محمد أبو سلمية مدير مستشفى الرنتيسى للأطفال بأن عدد الاطفال المرضى المنتفعين من خدمات مركز سجى التعليمى وصل الى (70) طفل و ذلك بعد مرور عامين على افتتاحه, الامر الذى يدلل على مدى نجاح هذه الوحدة التعليمية في تقديم الخدمة للاطفال المرضى و اقبالهم عليه.
و يوضح د.أبو سلمية بأنه تم افتتاح هذه الوحدة بالتوافق مع وزارة الصحة وباشراف وزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع جمعية مبرة فلسطين للرعاية (مركز سجى) ,و ذلك من خلال انشاء صف تعليمي تعويضي أطلق عليه (فصل الارادة
والأمل ) مجهزا بامكانيات موازية للبيئة المدرسية و وضع سياسة تعليمية للوحدة تتناسب مع قدرات الأطفال المرضى على يد طاقم من المعلمات المتخصصات.
و يضيف :"نفذت الخدمة على مدار عامين كاملين استهدفت في البداية الأطفال المرضى في قسم الكلية الصناعية نظرا لعمليات الغسيل المستمرة أجبرهم ذلك على التغيب أو الانقطاع عن المدرسة و من ثم تعميم الخدمة على الأطفال المرضى في سن المدرسة في جميع أقسام المستشفى حيث يقيمون لفترات متقطعة أو منفصلة بسبب الحالة الصحية.
وأشاد د.أبو سلمية بنجاح هذه الوحدة التعليمية ، خاصة بعد الترحيب الكبير من أهالي الأطفال المرضى و التى مكنت الطفل المريض من الحصول على حقه في التعليم ، مما يعزز ثقته بنفسه وبقدرته على الانجاز ، ويشعر بأنه كفؤ كأقرانه و يسهم في دمجه في المجتمع .
كذلك يساعد الطفل على تقبل نفسه مما يساعد على تحسن مستوى استجابة الطفل للعلاج , وبذلك يكون قد تحقق الهدف من تقديم خدمات تعليمية وتربوية للأطفال المرضى المزمنين في ظروف صحية وطبية ونفسية أمنة.
أفاد د.محمد أبو سلمية مدير مستشفى الرنتيسى للأطفال بأن عدد الاطفال المرضى المنتفعين من خدمات مركز سجى التعليمى وصل الى (70) طفل و ذلك بعد مرور عامين على افتتاحه, الامر الذى يدلل على مدى نجاح هذه الوحدة التعليمية في تقديم الخدمة للاطفال المرضى و اقبالهم عليه.
و يوضح د.أبو سلمية بأنه تم افتتاح هذه الوحدة بالتوافق مع وزارة الصحة وباشراف وزارة التربية والتعليم وبالتعاون مع جمعية مبرة فلسطين للرعاية (مركز سجى) ,و ذلك من خلال انشاء صف تعليمي تعويضي أطلق عليه (فصل الارادة
والأمل ) مجهزا بامكانيات موازية للبيئة المدرسية و وضع سياسة تعليمية للوحدة تتناسب مع قدرات الأطفال المرضى على يد طاقم من المعلمات المتخصصات.
و يضيف :"نفذت الخدمة على مدار عامين كاملين استهدفت في البداية الأطفال المرضى في قسم الكلية الصناعية نظرا لعمليات الغسيل المستمرة أجبرهم ذلك على التغيب أو الانقطاع عن المدرسة و من ثم تعميم الخدمة على الأطفال المرضى في سن المدرسة في جميع أقسام المستشفى حيث يقيمون لفترات متقطعة أو منفصلة بسبب الحالة الصحية.
وأشاد د.أبو سلمية بنجاح هذه الوحدة التعليمية ، خاصة بعد الترحيب الكبير من أهالي الأطفال المرضى و التى مكنت الطفل المريض من الحصول على حقه في التعليم ، مما يعزز ثقته بنفسه وبقدرته على الانجاز ، ويشعر بأنه كفؤ كأقرانه و يسهم في دمجه في المجتمع .
كذلك يساعد الطفل على تقبل نفسه مما يساعد على تحسن مستوى استجابة الطفل للعلاج , وبذلك يكون قد تحقق الهدف من تقديم خدمات تعليمية وتربوية للأطفال المرضى المزمنين في ظروف صحية وطبية ونفسية أمنة.
