اللواء ضميري: الأمن هو الضمانة لمواجهة التحديات وإفشال (صفقة القرن)

اللواء ضميري: الأمن هو الضمانة لمواجهة التحديات وإفشال (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
أكد اللواء عدنان ضميري، المفوض السياسي العام، والناطق الرسمي باسم المؤسسة الأمنية، أن الأمن الفلسطيني، هو الضمانة لمواجهة كل التحديات الخارجية والداخلية، وإفشال (صفقة القرن)، والحد من الفوضى والفلتان، وزعزعة الأمن الداخلي، الذي لا يخدم إلا الاحتلال، والمتربصين بشعبنا وقضيتنا الوطنية، وأن الشهداء سيبقون نبراساً وملهماً نسير على خطاهم نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتحقيق الأمن والسلام لمجتمع فلسطيني، ينعم بالطمأنينة.  

جاءت أقوال اللواء ضميري، خلال جولة قام بها بمدينة نابلس، بدأها بلقاء اللواء أكرم الرجوب، محافظ نابلس، وتخللها محاضرة لضباط وضباط صف ومنتسبي المؤسسة الأمنية في المحافظة، وتقديم واجب العزاء لأسرتي شهيدي الأمن الوطني علي صالح وعدي صوالحة، اللذين استشهدا خلال أدائهما للواجب في جنين، رافقه خلالها، وفد ضم مدراء الإدارات العامة، وكوادر الهيئة في محافظة نابلس.  

وثمن اللواء ضميري جهود المؤسسة الأمنية وعلى رأسها محافظ نابلس في تعزيز الأمن والأمان، وفرض سيادة القانون في المحافظة، فيما أكد اللواء الرجوب على أهمية دور التوجيه السياسي في تعزيز الوعي لدى منتسبي المؤسسة، وتحصينهم من المخاطر، وحذّر من الأفكار المشوهة التي تستهدف كي الوعي الوطني لخدمة أهداف غير وطنية، مؤكداً أن احتلال العقول أخطر من احتلال الأوطان.

 وتبع ذلك لقاء موسع مع ضباط وصف ضباط وأفراد من الأجهزة الأمنية المختلفة في قاعة محافظة نابلس، بدأ بكلمة للواء الرجوب محافظ نابلس، الذي أكد على قدسية العمل الأمني، وأشاد بأداء أبناء المؤسسة الأمنية في محافظة نابلس، ودعا الجميع لليقظة والفطنة، وتحصين العقول ضد الأجندات والأهداف المشبوهة التي تستهدف شعبنا وقياداته لتمرير (صفقة القرن) المشؤومة. 

فيما بدأ اللواء ضميري كلمته بالشكر للواء الرجوب على الاستضافة، ولأبناء المؤسسة الأمنية على الحضور والالتزام، وقدم تعازيه للجميع، باستشهاد أبناء الأمن الوطني، بحادث سير في منطقة جنين.

وأكد اللواء ضميري على خصوصية مدينة نابلس النضالية في مقاومة الاحتلال في مختلف مراحل النضال، مستذكراً كوكبة الشهداء والأسرى والجرحى من أبنائها، وقال: إنها كما كانت (باروميتر) النضال الفلسطيني، فيه اليوم (باروميتر) الأمن الفلسطيني وعلى أبوابها تتكسر المؤامرات.

وتحدث عن ضرورة إلمام أبناء المؤسسة الأمنية بالقوانين النافذة والمعرفة الجيدة لضمان سلامة الإجراءات القانونية في سير أي قضية يتم تحويلها للقضاء، وضرورة أن يكون رجل الأمن قدوة في عمله وسلوكه وأخلاقه وعلاقاته، وأن يقدر قيمة الرتب وهيبة النسر وشرف العسكرية التي يمثلها، وشدد على أن المؤسسة الأمنية واحدة موحدة ذات أذرع متخصصة تسعى إلى إنفاذ القانون وحماية الممتلكات الخاصة والعامة وتحقيق الاستقرار والسلم الأهلي، وحذر ضميري من استغلال المنصب وتجييره للمصلحة الشخصية، مما يجعل رجل الأمن معرضاً للمساءلة أمام القانون.

وفي حديث اللواء ضميري عن حرية التعبير، أشار إلى أننا حماة لحرية التعبير في الوطن، وأننا لسنا خصماً لأي كان ولكن في إطار القانون، وإن حرية التعبير مقرونة بالمسؤولية، وأن هناك إجراءات قانونية يجب اتباعها في حالة تنظيم أي تجمع لأي سبب كان تشمل تقديم طلب لجهات الاختصاص وتحديد مكان وزمان التجمع والقائمين على ذلك، لضمان الالتزام بالقانون.

وفي الإطار السياسي، أكد اللواء ضميري، أن الجانب الأمريكي فقد صفته كراع للعملية السياسية بانحيازه التام للجانب الإسرائيلي وأن (صفقة القرن) ولدت ميتة وهي مرفوضة فلسطينياً، مضيفاً أن قوة شعبنا تكمن في وحدته وتماسكة وصموده في أرضه. 

وأنهى اللواء ضميري كلمته بتوجيه الشكر لأبناء المؤسسة الأمنية في نابلس على أدائهم وانضباطهم والتزامهم. 

وتوجه وثلة من أبناء المؤسسة الأمنية ووفد الهيئة المرافق لتقديم واجب العزاء في شهداء الواجب من أبناء الأمن الوطني، الذين استشهدوا، وهم على رأس عملهم في حفظ الوطن والمواطن في مخيم عسكر وقرية عزموط. 

التعليقات