الأناضول: حماس تتلقى دعوة مصرية لزيارة القاهرة لبحث المصالحة مع فتح

الأناضول: حماس تتلقى دعوة مصرية لزيارة القاهرة لبحث المصالحة مع فتح
اتفاق المصالحة في القاهرة
رام الله - دنيا الوطن
قالت وكالة (الأناضول) التركية: إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تلقت دعوة رسمية اليوم الثلاثاء، من جمهورية مصر العربية لزيارة القاهرة؛ لبحث عدة ملفات، ومنها: "المصالحة الفلسطينية"، والأوضاع الأمنية في قطاع غزة.

وكانت "دنيا الوطن"، أول من كشف عن هذه الزيارة، وبِدء حوارات المصالحة ما بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية، خلال حديث مصطفى بكري، عضو مجلس النواب المصري، الذي كشف أن الأيام المقبلة، ستشهد استئناف حوارات المصالحة الفلسطينية، ما بين قيادتي حركتي فتح وحماس، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية، ستدعو وفدي الحركتين، لإجراء الحوارات في القاهرة، وفقًا لتفاهمات تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وليس عبر تفاهمات جديدة.

ونقلت الوكالة التركية، عن مصدرها، قوله: إن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس)، تلقى اتصالًا هاتفياً، اليوم من رئيس الملف الفلسطيني بجهاز المخابرات العامة المصرية، ودعاه فيه لزيارة القاهرة. 

ورجح المصدر، استجابة حركة حماس للدعوة المصرية، وزيارة القاهرة بوفد رسمي رفيع المستوى، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يبحث وفد حماس، عدة قضايا، من أبرزها ملف المصالحة الفلسطينية المتعثرة. 

كما سيبحث الوفد، الأوضاع المتوترة على حدود قطاع غزة مع إسرائيل، والتي تزداد سخونة يوماً بعد يوم، وتُنذر باندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين.

وأوضح بكري، أنه بعد وصول قيادة جديدة لرئاسة جهاز المخابرات العامة المصرية، بقيادة اللواء عباس كامل، سيكون هناك جهود مكثفة للضغط على الحركتين من أجل التوصل لإنهاء الانقسام فعليًا وتطبيقيًا على الأرض، وليس فقط مجرد أحاديث وتصريحات عبر الإعلام.

وكشف بكري، عن أن الزيارة الأخيرة التي أجراها عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى القاهرة، ولقائه بالمسؤولين المصريين، قدّم من خلالها تصوراً كاملاً، لما جرى خلال فترة توقف المصالحة الفلسطينية، وعرقلة حركة حماس للمصالحة، وعدم قبولها التطبيق الفعلي لها على الأرض، كما أبدى عزام كذلك، استعداد السلطة الفلسطينية للشروع مجددًا في ملف المصالحة، مشيرًا إلى أن مصر ستعمل في هذا الملف متجاوزة مرحلة تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.

وأوضح أن توقف المصالحة كان لسببين: أولًا: بسبب تفجير موكب الحمد الله، وثانيًا: بسبب انشغال أجهزة الدولة المصرية، بما فيها المخابرات العامة، بالملفات الداخلية والانتخابات المصرية، والتي أفرزت فوز الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

التعليقات