كلية العودة .. بين تسهيلات ومبادرات لطلابها كسراً للحصار

رام الله - دنيا الوطن
في خضم الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها طلبة الجامعات في قطاع غزة، ووسط حزمة الأزمات المرهقة للجيوب التي لم تعد تقوى على سد متطلبات الحياة الأساسية، ولم تعد قادرة على إكمال المشوار التعليمي للطالب الواحد، آثرت كلية العودة على تقديم تسهيلاتها للطلبة الملتحقين في شتى تخصصاتها، حرصا منها على المساهمة في التخفيف عن كاهل الطالب الجامعي، وعلماً منها بالظروف القاسية التي تفرض نفسها على الواقع.

عميد كلية العودة الدكتور هشام المغاري أكد أن الكلية استطاعت التغلب على كافة العقبات التي واجهتها ومن أهمها الأزمة المالية الخانقة المرافقة للحصار الظالم لأهل غزة الذي أثر على كافة مناحي الحياة، حيث استطاعت الكلية تذليل كل العقبات أمام استكمال المسيرة التعليمية دون أي خلل وأعلنت في هذا الإطار عن جملة من المنح والتسهيلات أمام تسجيل الطلبة الجدد والقدامى لهذا العام لتحقق النجاح في ذلك.

وأعلن المغاري عن رزمة من التسهيلات نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة لخريجي وخريجات الدبلوم المتوسط أبرزها أن الوضع الاقتصادي للطلاب لا ينبغي أن يمنعه من استكمال مسيرته التعليمية وستقف الكلية بجانب طلابها وتقدم كافة التسهيلات لهم.

وتابع المغاري في رزمة التسهيلات:" رسوم تقسيط البكالوريوس تبدأ بعد الانتهاء من تسديد رسوم الدبلوم المتوسط، لافتاً أن رسوم القسط يتم الحصول عليه بعد تقاضي الموظف الملتحق بالدبلوم لراتبه وليس بصورة شهرية.

واستدرك بالقول :" فيما يخص تجسير الطلاب أعلن أن الكلية ستقدم منحة 5 ساعات بفارق عدد ساعات معادلة التجسير في حال أن الكلية لم تحصل من وزارة التربية والتعليم على قرار بمعادلة 50 ساعة.