خالد: أستراليا تسير على خطى واشنطن وتل أبيب بالعداء لضحايا الإرهاب الإسرائيلي

خالد: أستراليا تسير على خطى واشنطن وتل أبيب بالعداء لضحايا الإرهاب الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
ندد تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بإعلان حكومة أستراليا، أنها ستوقف المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية، خشية تحويل هذه الأموال للأسرى في سجون الاحتلال، حسب زعمها. 

واستغرب موقف وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب، التي عبرت عن سوء نية في استخدام المساعدات التي تبلغ قيمتها 10 مليون دولار استرالي، ليس فقط كأداة ابتزاز للجانب الفلسطيني، بل ووسيلة بشعة لتجريم كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، ومن أجل الحرية والاستقلال.

وذلك بالإعلان عن تحويل المبلغ التافه من المساعدات الاسترالية إلى صندوق المساعدات الإنساني للأراضي الفلسطينية التابع للأمم المتحدة، والذي يقدم خدمات تتعلق بالصحة والغذاء والمياه والصرف الصحي والمأوى للمحتاجين، رغم تأكيدها بأنها على ثقة من أن التمويل الأسترالي السابق للسلطة الفلسطينية من خلال البنك الدولي، قد استُخدم على النحو المنشود.

وأكد خالد، رفض وإدانة الشعب الفلسطيني بجميع قواه وأحزابه وهيئته وفعالياته الوطنية لهذا الموقف المستغرب، ودعا وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب إلى عدم تسييس هذا المبلغ التافه من المساعدات وتوظيفه في خدمة الدعاية والسياسة الإسرائيلية، وإلى عدم السير على خطى واشنطن وتل أبيب في العداء لضحايا الإرهاب الإسرائيلي من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يدفعون ثمن حقهم في التحرر من الاحتلال الكثير من دمائهم وأرواحهم.

وأكد أن عدد الشهداء منذ اعتراف الرئيس الاميركي ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي نهاية العام الماضي نحو 200 شهيد، عدد كبير منهم من الأطفال والنساء والعاملين في وسائل الإعلام، وفي الطواقم الطبية، وأكثر من 15 ألف جريح حياة كثير منهم مهددة بعاهات دائمة، نتيجة إرهاب القناصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا القوى المحبة للعدل والسلام في أستراليا إلى الضغط على حكومتها، ومنعها من الانجرار وراء سياسة واشنطن، التي توفر الغطاء والحماية لجرائم إسرائيل، وانتهاكاتها اليومية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967. 

التعليقات