أول فصيل فلسطيني يُهاجم العمادي ومشاريعه بغزة
رام الله - دنيا الوطن
قالت لجان المقاومة في فلسطين: "إن تصريحات السفير القطري محمد العمادي، تُعبر عن حالة التساوق التي وصفتها بـ"المُشينة" من بعض الأنظمة العربية الرسمية مع صفقة ترامب، وتستهدف القضية الوطنية، وطمس الهوية الفلسطينية.
وأضافت لجان المقاومة، في تصريحات صحفية "على العمادي ومن يسير في الركب الأمريكي، أن يعي جيداً أن شعبنا الفلسطيني البطل لديه مشروعه الوطني التحرري، الذي يسعى خلاله لتحرير الأرض، وتطهير المقدسات، وإنهاء الاحتلال، ودحره عن فلسطين".
وأكدت لجان المقاومة، بأن "دماء أبناء الشعب الفلسطيني أغلى من مشاريع العمادي، الذي يريد من خلاله أن يفرض نفسه وصياً على قطاع غزة أو وسيطاً للمبادرات الدولية، فالكرامة الفلسطينية ودماء شعبنا وحقنا التاريخي الراسخ لن نقايضه، ولن نبيعه بالمساعدات الإنسانية".
وأوضحت لجان المقاومة، بأن شعبنا المنتفض في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، والثائر في انتفاضة القدس بالضفة والقدس، يرسل رسالة للعالم أجمع عبر تضحياته العظيمة، بأن قضية الشعب الفلسطيني عنوانها الحرية والخلاص من الاحتلال.
وختمت اللجان تصريحها بالقول: "من يقف مع شعبنا في جهاده ونضاله لاسترداد حقوقه، فله التحية والتقدير من شعبنا ومقاومته، ومن يريد موقف الحياد أو موقف الشريك في المؤامرة، فلن يغفر له شعبنا وأمتنا، التي ستقاتل حتى النصر بإذن الله".
قالت لجان المقاومة في فلسطين: "إن تصريحات السفير القطري محمد العمادي، تُعبر عن حالة التساوق التي وصفتها بـ"المُشينة" من بعض الأنظمة العربية الرسمية مع صفقة ترامب، وتستهدف القضية الوطنية، وطمس الهوية الفلسطينية.
وأضافت لجان المقاومة، في تصريحات صحفية "على العمادي ومن يسير في الركب الأمريكي، أن يعي جيداً أن شعبنا الفلسطيني البطل لديه مشروعه الوطني التحرري، الذي يسعى خلاله لتحرير الأرض، وتطهير المقدسات، وإنهاء الاحتلال، ودحره عن فلسطين".
وأكدت لجان المقاومة، بأن "دماء أبناء الشعب الفلسطيني أغلى من مشاريع العمادي، الذي يريد من خلاله أن يفرض نفسه وصياً على قطاع غزة أو وسيطاً للمبادرات الدولية، فالكرامة الفلسطينية ودماء شعبنا وحقنا التاريخي الراسخ لن نقايضه، ولن نبيعه بالمساعدات الإنسانية".
وأوضحت لجان المقاومة، بأن شعبنا المنتفض في مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، والثائر في انتفاضة القدس بالضفة والقدس، يرسل رسالة للعالم أجمع عبر تضحياته العظيمة، بأن قضية الشعب الفلسطيني عنوانها الحرية والخلاص من الاحتلال.
وختمت اللجان تصريحها بالقول: "من يقف مع شعبنا في جهاده ونضاله لاسترداد حقوقه، فله التحية والتقدير من شعبنا ومقاومته، ومن يريد موقف الحياد أو موقف الشريك في المؤامرة، فلن يغفر له شعبنا وأمتنا، التي ستقاتل حتى النصر بإذن الله".

التعليقات