"منتدى تحسين الجلزون" يحدد أولوياته بالمخيم
رام الله - دنيا الوطن
عقد منتدى تحسين مخيم الجلزون اجتماعه الثالث مساء أمس الأحد، بمقر المركز النسوي في المخيم من أجل مناقشة أهم الاحتياجات التي وضعها السكان في صناديق كان المنتدى قد اتفق على توزيعها في مختلف المؤسسات والمحال التجارية بهدف التعرف على أهم المشاكل التي يعاني منها المواطنين، والتي تم مناقشتها مع ممثلين عن كافة الفئات المجتمعية والمؤسسات ذات العلاقة في المخيم بما في ذلك أعضاء اللجنة الشعبية ونادي الشباب الاجتماعي وتجمع شباب ونساء المخيم وغيرهم من المؤسسات والنشطاء، بقصد التخطيط التشاركي والشمولي لتحسين المخيم.
هذا المنتدى والذي ينبثق عن مشروع تحسين مخيمات اللاجئين "PALCIP" الذي تقوم عليه الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا" وبالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، يهدف لإتاحة الفرصة للمواطنين للتعبير عن آرائهم حيث يعكس المنتدى أكبر قدر من أصوات سكان المخيم في أنشطة تحسين المخيم والتي يجري حاليا التخطيط لها وتنفيذها من قبل دائرة شؤون اللاجئين والمؤسسات الموجودة في المخيم.
بدوره أشار ياسر أبو كشك، مدير المشروع ومدير عام شؤون المخيمات في دائرة شؤون اللاجئين أن هذا المشروع يهدف لتكريس العملية الديمقراطية، وللوصول إلى خطة استراتيجية تتكون من معطيات يحددها ذوي العلاقة أنفسهم من السكان ويناقشها أكبر قدر ممكن من المؤسسات المشرفة على العمل في المخيمات والتي سبق أن تم إنشاءها بعدد من المخيمات ومنها عقبة جبر في أريحا.
فيما رحب حسين عليان باسم اللجنة الشعبية لخدمات الجلزون بالحضور معبرا عن دعم اللجنة لهذا النشاط الذي يعتبر داعما لعملها، ويقدم أرضية خصبة لما سيتم التخطيط له مستقبليا من أنشطة وفعاليات ومشاريع للجنة الشعبية ويضع مؤسسات المخيم على مستوى واحد من الإدراك حول أولويات واحتياجات الناس.
بدوره قام علي صوافطة مدير دائرة الشؤون المالية في دائرة شؤون اللاجئين باستعراض دراسة قامت بها الدائرة بالتعاون مع وكالة "جايكا" موضحا فيها عدد من القضايا الهامة على رأسها أهم الموارد التي يمتلكها مخيم الجلزون والتي يمكن أن يتم الاستفادة منها، بالإضافة للتوزيع السكاني والمشاكل التي يعاني منها السكان من اكتظاظ ومشاكل اقتصادية واجتماعية من بطالة وتدني في مستوى الأجور، ومن نقص مساحات الأراضي الصالحة للسكن وتحول البناء للعامودي، ونقص في الأراضي الخضراء والأماكن الترفيهية، بالإضافة لتطرق الدراسة للحالة التعليمية والصحية التي يعاني منها أبناء المخيم وتحديدا الأطفال والنساء.
فيما اتفق المشاركون على ضرورة تنفيذ دورة تدريبية في التخطيط الاستراتيجي لتكون داعمة للعمل وتهدف لبناء خطة استراتيجية سليمة تضع في بنودها أهم المتطلبات والمشاكل الحقيقية، وعلى ضرورة استمرار العمل وتطوير روح العمل التطوعي من أجل النهوض بالمخيم.
