الديموقراطية تدعو لتطبيق قرارات المجلس الوطني وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، منح الكونغرس الأميركي سلطة القرار للرئيس ترامب لمعاقبة وتجريم الشركات الأميركية التي تقوم بمقاطعة إسرائيل أو الترويج لها.
واعتبرت الجبهة أن هذا الإجراء غير الأخلاقي والمناهض للديمقراطية جزء من سلسلة القوانين والإجراءات التي صدرت بالسابق في المجالس التشريعية بالولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل، التي منحت شرعيتها المزيفة للاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، واعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويأتي في ظل الجرائم الممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي من إعدامات ميدانية واستهداف للفلسطينيين العزل وجرائم الهدم والتطهير العرقي ومواصلة الاستيطان.
وقالت الجبهة إن السياسة الأميركية التي تنحاز لإسرائيل من أجل فك عزلتها الدولية، وتوغل في العداء لشعبنا الفلسطيني وطمس حقوقه الوطنية المشروعة، تأتي ضمن تطبيق الخطة الأميركية والتي باتت تعرف بـ «صفقة القرن». وأكدت الجبهة أن هذه الخطوات لن تنجح في وقف مسيرتنا النضالية من أجل حقنا المشروع في الخلاص من الاحتلال والاستيطان، ومن أجل حق شعبنا في تقرير مصيره، وقيام الدولة الفلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية إلى عدم الرضوخ للضغوط الأميركية ــ الإسرائيلية، وفك الارتباط بأوسلو، والانتقال فوراً إلى إتباع سياسة اقتصادية ومالية جديدة، عملاً بقرار المجلس الوطني في دورته الأخيرة، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، والتحرر من التزامات بروتوكول باريس الاقتصادي، التي دمرت اقتصادنا الوطني، وحولت أموال الشعب الفلسطيني إلى رهينة بيد الاحتلال.
ودعت الجبهة الدول العربية والمسلمة إلى تنفيذ قرارات القمم العربية وقمة إسطنبول في وقف كل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وختمت الجبهة مطالبة أحرار العالم والقوى الديمقراطية المحبة للعدل و للسلام إلى مقاطعة إسرائيل، إضافة إلى التعبير عن الغضب والاحتجاج على سياسة القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين العزل. ودعت حركة مقاطعة إسرائيل BDS)) لتصعيد نضالاتها في عزل ومقاطعة إسرائيل أكاديمياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً وعلى كافة المستويات، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، منح الكونغرس الأميركي سلطة القرار للرئيس ترامب لمعاقبة وتجريم الشركات الأميركية التي تقوم بمقاطعة إسرائيل أو الترويج لها.
واعتبرت الجبهة أن هذا الإجراء غير الأخلاقي والمناهض للديمقراطية جزء من سلسلة القوانين والإجراءات التي صدرت بالسابق في المجالس التشريعية بالولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل، التي منحت شرعيتها المزيفة للاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، واعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويأتي في ظل الجرائم الممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي من إعدامات ميدانية واستهداف للفلسطينيين العزل وجرائم الهدم والتطهير العرقي ومواصلة الاستيطان.
وقالت الجبهة إن السياسة الأميركية التي تنحاز لإسرائيل من أجل فك عزلتها الدولية، وتوغل في العداء لشعبنا الفلسطيني وطمس حقوقه الوطنية المشروعة، تأتي ضمن تطبيق الخطة الأميركية والتي باتت تعرف بـ «صفقة القرن». وأكدت الجبهة أن هذه الخطوات لن تنجح في وقف مسيرتنا النضالية من أجل حقنا المشروع في الخلاص من الاحتلال والاستيطان، ومن أجل حق شعبنا في تقرير مصيره، وقيام الدولة الفلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67.
ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية إلى عدم الرضوخ للضغوط الأميركية ــ الإسرائيلية، وفك الارتباط بأوسلو، والانتقال فوراً إلى إتباع سياسة اقتصادية ومالية جديدة، عملاً بقرار المجلس الوطني في دورته الأخيرة، وفك الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي، والتحرر من التزامات بروتوكول باريس الاقتصادي، التي دمرت اقتصادنا الوطني، وحولت أموال الشعب الفلسطيني إلى رهينة بيد الاحتلال.
ودعت الجبهة الدول العربية والمسلمة إلى تنفيذ قرارات القمم العربية وقمة إسطنبول في وقف كل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وختمت الجبهة مطالبة أحرار العالم والقوى الديمقراطية المحبة للعدل و للسلام إلى مقاطعة إسرائيل، إضافة إلى التعبير عن الغضب والاحتجاج على سياسة القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين العزل. ودعت حركة مقاطعة إسرائيل BDS)) لتصعيد نضالاتها في عزل ومقاطعة إسرائيل أكاديمياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً وعلى كافة المستويات، من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة في فلسطين وصولاً إلى حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
