(فتح) تُحذر من أي حوارات ومفاوضات حول الوضع الإنساني في غزة

(فتح) تُحذر من أي حوارات ومفاوضات حول الوضع الإنساني في غزة
رام الله - دنيا الوطن
حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من أي حوارات ومفاوضات، تجرى بخصوص الوضع الإنسان في غزة، واعتبرت هذه الصيغ التفافاً حول القضية الوطنية، وتمرير لصفقة القرن التصفوية.

وقال المتحدث باسمها د. عاطف أبو سيف في بيام صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، أن قضية الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده هي قضية تحرر وعودة واستقلال، وإن الانتقاص من هذه القضية عبر تحويلها إلى قضية إنسانية هنا أو هناك ليس إلا انجراراً وراء رؤية دولة الاحتلال للصراع، وقبول بمنطق سلطاتها من أن الحل الاقتصادي، المرفوض وطنياً، هو أساس الحل مع الفلسطينيين.

واضاف، يجب النظر بقلق وخطورة إلى كل ما يشاع حول انخراط حماس مباشرة أو غير مباشرة في محادثات مع إسرائيل ومع الإدارة الأمريكية حول الأوضاع الإنسانية في القطاع، لأن هذا خروج عن الصف الوطني في اللحظة التي تتكاتف فيها الجهود، وتتعاظم من أجل إفشال (صفقة القرن) التي تهدف إلى تصفية القضية الوطنية الفلسطينية، وعلى حماس أن تكون واضحة وصريحة في مواقفها بشأن ما يعرف بـ (صفقة القرن) وألا تقف في وجه الإرادة الشعبية الجارفة الرافضة لكل مشاريع التصفية، مشيراً إلى أن أي حوارات ومفاوضات حول الوضع الإنساني في قطاع غزة، ليس إلا تخاذلاً يُساهم في تمرير المخطط الأمريكي.

واعتبر أن أول الخطوات التي يجب اتخاذها تتمثل في إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، حتى تتوحد الجهود لمواجهة التحديات، التي تقف في طريق إنجاز مشروعنا الوطني، وأن الكرة في ملعب حماس، التي بدل أن تبحث عن حوارات مع تل أبيب أو واشنطن أو كلاهما مباشرة أو عبر وسطاء، عليها أن تُنهي الانقسام، وتمكين الشعب من استعادة الوحدة الوطنية، وصلاً للغاية المنشودة المتمثلة بإجراء انتخابات، يعود عبرها الرأي والموقف للشعب صاحب الكلمة العليا.

واختتم أبوسيف حديثه بالقول، إنه لا يكفي أن تقول إننا ضد (صفقة القرن)، بل علينا أن نعمل من أجل ذلك، ولا ننجر برغبة أو دون قصد إلى ما قد يسهل وصول قاطرتها عبر محطة غزة، وإن تقديم قضية القطاع بوصفها قضية إنسانية وتسهيل التعامل معها وفق هذا الأساس والبحث عن أثمان لما يجري هناك، ليس إلا وقوع في الفخ الإسرائيلي الأمريكي أو تواطؤ معه.

التعليقات