18 شهيد واكثر من 2200 مصاب خلال حزيران الماضي

رام الله - دنيا الوطن
أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول ابرز الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر حزيران / من العام 2018 ، واهم ما جاء في لتقرير.

الشهداء
ارتقى (18) شهيداً من بينهم اربعة اطفال وسيدة على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة ، ومن بين الشهداء (16) مواطناً قتلتهم سلطات الاحتلال على حدود قطاع غزة خلال مسيرات العودة السلمية ، وشهيدين  في الضفة الغربية ،  ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز في ثلاجاتها جثامين (24) شهيداً من الضفة الغربية وقطاع غزة .

الاعتداءات على غزة ومسيرات العودة
تواصلت الإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، في ظل استمرار مسيرات العودة للأسبوع الثالث عشر على التوالي، وأسفرت تلك الأعتداءات خلال شهر حزيران المنصرم، عن استشهاد (16) مواطناً من بينهم المسعفه رزان النجار و(4) أطفال آخرين، واصابة نحو (2048) مواطناً بجراح مختلفة، وشملت الإعتداءات (103) عملية أطلاق نار على المزارعين ورعاة الاغنام ، بالاضافة إلى (10) عمليات قصف مدفعي ، وشن (72) غارة جوية، و (13) عملية توغل شرق محافظات القطاع ، وتعرض الصياديين الى (26) عملية أطلاق نار من زوارق الاحتلال، كما أعتقلت قوات الأحتلال (21) مواطناً، من بينهم (3) صياديين.

الجرحى والمعتقلين
قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر حزيران الماضي باعتقال نحو (430) مواطناً في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة من بينهم عشرات الاطفال ، كما قامت قوات الاحتلال بجرح واصابة نحو (2200) مواطناً في قطاع غزة والضفة الغربية بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط والغاز السام المسيل للدموع ، من بينهم مئات الاطفال ، ويأتي هذا الارتفاع الكبير في اعداد المصابين الفلسطينيين على ايدي قوات الاحتلال نتيجة اطلاق النار من قبل قناصة قوات الاحتلال ضد المواطنين المشاركين في المسيرات السلمية على طول الحدود في قطاع غزة للمطالبة بحق العودة ورفع الحصار بالاضافة الى  أستمرار الاحتجاجات الرافضة لقرار ترامب اعتبار القدس عاصمة للاحتلال ونقل سفارتهم اليها ، وفي قرصنة جديدة لسلطات الاحتلال صادقت لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلي بالقرائتين الثانية والثالثة على خصم قيمة رواتب الاسرى وذوي الشهداء من اموال الشعب الفلسطيني المتأتية من اموال الضرائب .

هدم البيوت والمنشأت
هدمت سلطات الإحتلال الإسرائيلي خلال حزيران الماضي (24) بيتاً ومنشأة، شملت (8) بيوت، من بينها بيت الاسير علاء قبها من بلدة برطعه الشرقيه غربي مدينة جنين، وخمسة  بيوت قام أصحابها بهدمها ذاتياً تجنباً لدفع غرامات مالية في مدينة القدس ، بالاضافة إلى (16) منشأة، من بينها منشأة تمت مصادرتها في خربة المفقرة بمسافر يطا جنوبي الخليل، وتركزت عمليات الهدم في أحياء واد الجوز والثوري وبلدات صور باهر وابو ديس وسلوان وبيت حنينا وحزما وقلنديا البلد بمحافظة القدس .

 فيما وزعت سلطات الاحتلال (39) اخطاراً بالهدم من بينها مدرسة في منطقة أمريحه التابعة لبلدة يعبد غربي جنين، وتوزعت الاخطارات على بلدات تقوع والخضر ونحالين بمحافظة بيت لحم، وقرية بيت سيرا ومخيم الامعري بمحافظة رام الله، وبلدة النويعمه بمحافظة أريحا ، وبلدة حزما بمحافظة القدس، وقرية بردله بمحافظة طوباس والاغوار الشمالية.

الاستيطان
كشفت مصادر اسرائيلية النقاب عن مخطط استيطاني جديد يتضمن توسيع مستوطنة "مبسيرت تسيون " شمال غرب مدينة القدس ب (290) وحدة استيطانية جديدة على حساب اراضي بلدتي بيت سوريك وبيت اكسا ، حيث اقيمت هذه المستوطنة  على انقاض قرية قالونيا التي دمرها الاحتلال عام 48  وتوسعت على حساب اراضي بلدتي بيت سوريك وبيت اكسا الواقعة في المناطق المحتلة عام 1967 ، كما نشرت وزارة الاسكان الاسرائيلية مناقصة لبناء (459) وحدة سكنية جديدة في مستوطنة " معاليه ادوميم " في اطار مشروع " سعر مخفض للمساكن " . واقدمت سلطات الاحتلال على افتتاح مركز شرطة في المدينة بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف في مديتة الخليل بحضور وزير الامن الداخلي الاسرائيلي و مفتش عام الشرطة  ، كما قام المستوطنين في مدينة الخليل بنصب محطة انتظار للمسافرين في حي تل ارميدة وسط المدينة  تمهيداً للاستيلاء على قطعة ارض تمتلكها عائلة ابو عيشة.

فيما اعاد مستوطنون وضع بيوت متنقلة على اراضي جبل صبيح التابع لقرى بيتا وقبلان ويتما جنوب نابلس بعد اقل من شهرين على ازالتها ، كما اقدم عدد من المستوطنين على اقامة بؤرة استيطانية جديدة على نحو (20) دونما من اراضي المواطنين في بلدة بني نعيم شرق الخليل من خلال نصب خيمة وكرفان وحظيرة للاغنام  ، وكان  قد صدر قرار من سلطات الاحتلال بمصادرتها الشهر الماضي ، وتهدف هذه البؤرة الى توسيع مستوطنة  " بني حيفر " القريبة منها .

كما نصبت قوات الإحتلال بوابات حديدية على مدخل قطعة أرض تعود ملكيتها لمواطنين  في منطقة ثغرة حماد التابعة لبلدة الخضر، كما وضعت (10) "كونتينرات" لتخزين البضائع على قطعة ارض اخرى في ذات المكان.

الى ذلك ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية  إن الحكومة الإسرائيلية دعمت  ماليا مزرعتين غير قانونيتين أقامهما المستوطنون في الضفة الغربية على أرض ليست حكومية بمبلغ (992) الف شيكل  وتستخدم المزرعتين  في "التعليم الزراعي الإيكولوجي" للمستوطنين .

وضمن مخطط الاستهداف المستمر لمنطقة وادي قانا شمال مدينة سلفيت اعلنت ما تسمى الادارة المدنية الاسرائيلية عن مصادرة (59) دونما من اراضي المواطنين في وادي قانا من اجل بناء (108) وحدات سكنية استيطانية ، وقد شرع المستوطنون ببناء وحدات استيطانية في المكان في الوقت الذي يمنع الفلسطينيون اصحاب الارض من زراعتها او اجراء اي تغيير في المنطقة بحجة انها محمية طبيعية .

كما اقدم المستوطنون على اقامة بؤرة استيطانية جديدة على اراضي بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله من خلال وضع بيوت متنقلة وبركسات للاقامة فيها ، وذلك على انقاض مساكن البدو الذين تم ترحيلهم منها على مدار سنوات من خلال هجمات المستوطنين عليهم وبحماية من جيش الاحتلال .

 الى ذلك اعلن ما يسمى مجلس التخطيط الاعلى في الادارة المدنية الاسرائيلية عن ايداع عدة خرائط  تستهدف تغيير اغراض استخدامات  بعض الاراضي في مناطق (ج) في الضفة الغربية  من زراعية وعامة الى مناطق سكن (أ) لصالح المستوطنات للبناء عليها لاحقا ، ومن هذه المناطق اراضي تابعة  لقرية ياسوف وحارس ومنطقة دير سمعان في كفر الديك وبدو والجيب  وبورين ودورا وحوسان ، في الوقت الذي تمنع فيه سلطات الاحتلال الفلسطينيين من البناء في هذه المناطق .