"كريم": يجب معالجة ظاهرة المركبات الخصوصية غير المرخصة وايجاد حلول للبطالة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت شركة "كريم" الشركة الرائدة في تطبيقات حجز المركبات على مستوى المنطقة، أنها تضم صوتها إلى اتحاد النقابات العامة لعمال فلسطين في مطالبها بضرورة معالجة ظاهرة المركبات الخصوصية غير المرخصة عبر الحوار، ومراعاة ظروف المواطن في خضم استفحال البطالة، لا سيما بين الشباب.
أكدت شركة "كريم" الشركة الرائدة في تطبيقات حجز المركبات على مستوى المنطقة، أنها تضم صوتها إلى اتحاد النقابات العامة لعمال فلسطين في مطالبها بضرورة معالجة ظاهرة المركبات الخصوصية غير المرخصة عبر الحوار، ومراعاة ظروف المواطن في خضم استفحال البطالة، لا سيما بين الشباب.
كما ثمنت الشركة جهود وزارة النقل والمواصلات نحو تنظيم هذا القطاع الحيوي من خلال وضع القوانين الناظمة والخطط التطويرية التي من شأنها الارتقاء بقطاع النقل في فلسطين، إضافة إلى تنظيم قطاع النقل وحماية حقوق العاملين في هذا القطاع، وضمان أمن وسلامة الركاب وفتح آفاق لتطوير قطاع النقل والمواصلات لمواكبة الحداثة والتطور في العالم.
وأكدت كريم أنها كانت قد تقدمت بعرض إلى الحكومة الفلسطينية، لترخيص عدد محدود من المركبات الخصوصية لنقل الركاب بصورة قانونية لفترة تجريبية، ولتصبح جزءاً مسانداً لمنظومة النقل المرخص ككل لصون العيش، وحماية مصالح نقابات النقل والمواصلات وأصحاب مكاتب التكسي في فلسطين، ما من شأنه أيضاً المساهمة في حل مشكلة البطالة وتوفير الدخل لمكاتب التكسي، ولعدد محدود من سائقي المركبات الخصوصية، وهو ما يتوافق مع تنظيم قطاع النقل والمواصلات عبر رفد هذا القطاع بعدد محدود من المركبات الخصوصية المرخصة لنقل الركاب عبر تطبيق كريم وضمن القانون.
كما ثمنت الشركة نداءات اتحاد نقابات عمال فلسطين والشركاء إلى الحوار، حيث كانت كريم قد دعت ومنذ اليوم الأول لدخولها إلى السوق الفلسطيني لإجراء حوار معمق بين جميع الأطراف والشركاء في هذا القطاع، معتبرة أن دعوة الاتحاد للحوار بين كافة الشركاء أصبح خطوة ملحة، الأمر الذي سيسهم في الحفاظ على القانون وعلى مصدر الرزق للآلاف من أصحاب التكسيات والمواصلات العامة في فلسطين، إضافة إلى توفير فرص العمل للآلاف من الشباب العاطلين عن العمل، وهو الهم الذي يؤرق كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وكذلك شركة "كريم".
وأكدت كريم أنها كانت قد تقدمت بعرض إلى الحكومة الفلسطينية، لترخيص عدد محدود من المركبات الخصوصية لنقل الركاب بصورة قانونية لفترة تجريبية، ولتصبح جزءاً مسانداً لمنظومة النقل المرخص ككل لصون العيش، وحماية مصالح نقابات النقل والمواصلات وأصحاب مكاتب التكسي في فلسطين، ما من شأنه أيضاً المساهمة في حل مشكلة البطالة وتوفير الدخل لمكاتب التكسي، ولعدد محدود من سائقي المركبات الخصوصية، وهو ما يتوافق مع تنظيم قطاع النقل والمواصلات عبر رفد هذا القطاع بعدد محدود من المركبات الخصوصية المرخصة لنقل الركاب عبر تطبيق كريم وضمن القانون.
كما ثمنت الشركة نداءات اتحاد نقابات عمال فلسطين والشركاء إلى الحوار، حيث كانت كريم قد دعت ومنذ اليوم الأول لدخولها إلى السوق الفلسطيني لإجراء حوار معمق بين جميع الأطراف والشركاء في هذا القطاع، معتبرة أن دعوة الاتحاد للحوار بين كافة الشركاء أصبح خطوة ملحة، الأمر الذي سيسهم في الحفاظ على القانون وعلى مصدر الرزق للآلاف من أصحاب التكسيات والمواصلات العامة في فلسطين، إضافة إلى توفير فرص العمل للآلاف من الشباب العاطلين عن العمل، وهو الهم الذي يؤرق كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وكذلك شركة "كريم".
