التربية تشارك في اجتماع مجلس الشؤون التربوية التابع لجامعة الدول العربية
رام الله - دنيا الوطن
أنهت وزارة التربية والتعليم العالي يوم أمس، مشاركتها في الدورة الثامنة والسبعين لمجلس الشؤون التربوية التابع لجامعة الدول العربية، والمنعقد في القاهرة، وبمشاركة ممثلي الدول الأعضاء.
وخلال المشاركة، ألقى ممثل الوزارة؛ الوكيل المساعد لشؤون الأبنية واللوازم والشؤون الإدارية والمالية م. فواز مجاهد كلمة دولة فلسطين، مستعرضاً فيها منطلقات التطوير التربوي التي تواصل وزارة التربية والتعليم العمل عليها، مؤكداً أن ما تعيشه القدس حالياً من هجمة غير مسبوقة تتطلب موقفاً عربياً موحداً، مؤكداً أنه ورغم التحديات إلا أن وزارة التربية والتعليم العالي ماضية قدماً في رسالتها ومراكمة الإنجازات في عديد المجالات، وما أعلنت عنه الوزارة مؤخراً من توجه لبناء مئة مدرسة في قطاع غزة.
كما تطرق للخطر الذي يتهدد التعليم في مدارس وكالة الغوث نتيجة تقليص الدعم لها، وإنجاز الوزارة لقانونيْ التربية والتعليم، والتعليم العال، وما أنجز على صعيد تطوير المناهج الفلسطينية، وأبرز ما حققه نظام التعليم في فلسطين من نجاحات على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما برهن على جودة المدخلات.
وحظي موضوع التعليم في القدس باهتمام خاص من المشاركين، حيث أوضح مجاهد للمشاركين، أن الوزارة تبنت خطة لدعم التعليم في القدس، وتبنتها الحكومة مؤخراً، ورصدت لها 30 مليون دولار، كما استعرض تجربة مدارس الصمود والتحدي وجهود الوزارة لدرء الخطر عن مدرسة الخان الأحمر، مطالباً الدول العربية بتبني برامج خاصة بإسناد التعليم في فلسطين، وفي القدس تحديداً.
وقال مجاهد في كلمته: "التعليم في فلسطين أولوية، وحماية التعليم ودعمه في الضفة الغربية وقطاع غزة مسؤوليتنا ولن نتخلى عنها، وسنواصل العطاء والإبداع والصمود".
وعلى مدار أيام الملتقى، استعرض مجاهد مجموعة تقارير تمحورت حول العملية التربوية – التعليمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والممارسات الإسرائيلية ضدها على صعيدي التعليم العام، والتعليم العالي (الجامعات وكليات المجتمع الفلسطيني)، والعملية التربوية – التعليمية في مدينة القدس الشرقية المحتلة والسياسات التهويدية لها والممارسات الإسرائيلية ضدها، مركزاً بشكل خاص على الخطوات التي تبنتها الوزارة بدعم من الحكومة الفلسطينية؛ للتصدي لمحاولات الاحتلال أسرلة التعليم.
كما عرض تقريراً خاصاً بجدار الفصل العنصري وتأثيراته الخطيرة على العملية التربوية- التعليمية التعلمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وخرج المجتمعون بتوصيات من شأنها دعم التعليم الفلسطيني، سواء داخل فلسطين أو خارجها، وخصوصاً التوصية بدعم الخطة الاستراتيجية للوزارة.
أنهت وزارة التربية والتعليم العالي يوم أمس، مشاركتها في الدورة الثامنة والسبعين لمجلس الشؤون التربوية التابع لجامعة الدول العربية، والمنعقد في القاهرة، وبمشاركة ممثلي الدول الأعضاء.
وخلال المشاركة، ألقى ممثل الوزارة؛ الوكيل المساعد لشؤون الأبنية واللوازم والشؤون الإدارية والمالية م. فواز مجاهد كلمة دولة فلسطين، مستعرضاً فيها منطلقات التطوير التربوي التي تواصل وزارة التربية والتعليم العمل عليها، مؤكداً أن ما تعيشه القدس حالياً من هجمة غير مسبوقة تتطلب موقفاً عربياً موحداً، مؤكداً أنه ورغم التحديات إلا أن وزارة التربية والتعليم العالي ماضية قدماً في رسالتها ومراكمة الإنجازات في عديد المجالات، وما أعلنت عنه الوزارة مؤخراً من توجه لبناء مئة مدرسة في قطاع غزة.
كما تطرق للخطر الذي يتهدد التعليم في مدارس وكالة الغوث نتيجة تقليص الدعم لها، وإنجاز الوزارة لقانونيْ التربية والتعليم، والتعليم العال، وما أنجز على صعيد تطوير المناهج الفلسطينية، وأبرز ما حققه نظام التعليم في فلسطين من نجاحات على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما برهن على جودة المدخلات.
وحظي موضوع التعليم في القدس باهتمام خاص من المشاركين، حيث أوضح مجاهد للمشاركين، أن الوزارة تبنت خطة لدعم التعليم في القدس، وتبنتها الحكومة مؤخراً، ورصدت لها 30 مليون دولار، كما استعرض تجربة مدارس الصمود والتحدي وجهود الوزارة لدرء الخطر عن مدرسة الخان الأحمر، مطالباً الدول العربية بتبني برامج خاصة بإسناد التعليم في فلسطين، وفي القدس تحديداً.
وقال مجاهد في كلمته: "التعليم في فلسطين أولوية، وحماية التعليم ودعمه في الضفة الغربية وقطاع غزة مسؤوليتنا ولن نتخلى عنها، وسنواصل العطاء والإبداع والصمود".
وعلى مدار أيام الملتقى، استعرض مجاهد مجموعة تقارير تمحورت حول العملية التربوية – التعليمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والممارسات الإسرائيلية ضدها على صعيدي التعليم العام، والتعليم العالي (الجامعات وكليات المجتمع الفلسطيني)، والعملية التربوية – التعليمية في مدينة القدس الشرقية المحتلة والسياسات التهويدية لها والممارسات الإسرائيلية ضدها، مركزاً بشكل خاص على الخطوات التي تبنتها الوزارة بدعم من الحكومة الفلسطينية؛ للتصدي لمحاولات الاحتلال أسرلة التعليم.
كما عرض تقريراً خاصاً بجدار الفصل العنصري وتأثيراته الخطيرة على العملية التربوية- التعليمية التعلمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وخرج المجتمعون بتوصيات من شأنها دعم التعليم الفلسطيني، سواء داخل فلسطين أو خارجها، وخصوصاً التوصية بدعم الخطة الاستراتيجية للوزارة.

التعليقات