المالكي يواصل لقاءاته مع نظرائه الأفارقة على هامش أعمال القمة الأفريقية

المالكي يواصل لقاءاته مع نظرائه الأفارقة على هامش أعمال القمة الأفريقية
رام الله - دنيا الوطن
التقى د. رياض المالكي، مع وزير خارجية التشاد السيد شريف محمد زيني على هامش أعمال القمة الحادية والثلاثين للاتحاد الافريقي، حيث استعرض الوزير مع نظيره التشادي الاوضاع السياسية وما تقوم به القيادة الفلسطينية للتصدي للمخططات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، والموقف الفلسطيني، مما يتم تداوله في وسائل الإعلام حول الصفقات المشبوهة التي تهدف إلى تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى قضية انسانية واقتصادية.

 كما أكد د. المالكي على عمق العلاقات التاريخية بين فلسطين والتشاد وعلى أهمية توسيع مجالات التعاون بين البلدين لتشمل بالإضافة إلى المجال السياسي المجالات الاقتصادية والتجارية والطبية وغيرها، وإلى ضرورة تبادل الزيارات بين وفود البلدين على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والبرلمانية والثقافية وغيرها.

من جهته، أكد الوزير التشادي موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية في الحرية والاستقلال وقيام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، واستعداده للمساهمة في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تطرق الوزيران إلى قضايا الاتحاد الأفريقي ومواقفه من فلسطين وقضايا المنطقة، وغيرها من القضايا المهمة.

كما التقى د. المالكي مع وزير خارجية غينيا الاستوائية السيد سيمون أنجي، حيث شكره على مواقف بلاده الداعمة للقضية الفلسطينية، وبالأخص تصويتها مؤخراً على قرارات لصالح فلسطين في مجلس الأمن والجمعية العامة وفي مختلف المحافل الدولية، معرباً عن حرص دولة فلسطين على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين لتشمل مختلف المجالات.

 كما طلب الوزير من نظيره، نقل شكر شخصي من  الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين إلى نظيره رئيس غينيا الاستوائية لموافقها لصالح القضية الفلسطينية، معرباً عن استعداده لزيارة غينيا الاستوائية والمساهمة في تقاسم الخبرات الفلسطينية في مختلف المجالات بين فلسطين وغينيا الاستوائية.

من جهته، أكد الوزير أنجي أنه وبالرغم من الضغوطات التي مورست على غينيا الاستوائية إلا أنها لم تغير من موافقها وتقف دائماً لجانب فلسطين، مؤكداً على حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية مع دولة فلسطين.

كما والتقي المالكي مع نظيره التنزاني السيد اوغستين ماهيجا واستعرض معه الأوضاع السياسية في المنطقة والعلاقات الثنائية التاريخية التي جمعت قيادتي البلدين منذ انطلاق حركات التحرر فيها، وكفاحهما المشترك ضد نظم الاستعمار والاحتلال. 

واتفق الجانبان على تعزيز الزيارات المتبادلة على كافة المستويات، وأكد الوزير التانزاني على دعوته لنظيره المالكي على زيارة تانزانيا في القريب العاجل للوقوف على كافة المواضيع والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما والتقى أيضاً بنظيرته الجنوب أفريقية السيدة لنديوي سيسولو والتي استعرض معها أوراق الوضع الداخلي الفلسطيني، والتطورات الحاصلة بعد قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس وانعكاسات ذلك على العلاقة الفلسطينية الأمريكية ودور الإارة الأمريكية في عملية السلام الذي اعتبره المالكي غير موجود بالنسبة للجانب الفلسطيني، وعلى المستوى الثنائي فقد اتفق الطرفان على ظرورة عقد اللجنة المشتركة الفلسطينية الجنوب أفريقية خلال هذا العام.

 واتفق الطرفان أيضاً على تعزيز حالة التنسيق والتشاور بين الجانبين في كافة المحافل الإقليمية والدولية لضمان توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الأعزل في ظل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لكل المواثيق والأعراف الدولية والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

واختتم المالكي لقاءاته الثنائية بلقاء نظيره الموريتاني السيد اسماعيل ولد الشيخ أحمد وزير خارجية الدولة المضيفة للقمة الافريقية، حيث شكره على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وهنأه بنجاح أعمال القمة، ودور حكومته في مخرجات القمة التي انبثق عنها إعلان فلسطين، والذي شمل موقفاً أفريقياً واضحاً داعماً للشعب الفلسطيني وحقوقه في الحرية والاستقلال وقيام دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأكد على عدم شرعية نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس معتبرا ان القدس هي ارض فلسطينية محتلة. كما وادان الاعلان الاستيطان الاسرائيلي للارضي الفلسطينية والاجراءات التهويدية لمدينة القدس. ودعى الاعلان ايضا لتوفير الحماية الدولية للشعب وضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة المحاصر، وضرورة الافراج عن اسرى الحرية من سجون الاحتلال.

من جانبه، أكد الوزير الموريتاني على موقف بلاده الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة وعلى العلاقة الروحية التي تربط موريتانيا بفلسطين وشعبها، وابدى استعداده لتقديم كافة اشكال العون من خلال دورها في الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي. 

واتفق الطرفان على متابعة قضايا الشأن الثنائي، من خلال رفد موريتانيا بالخبرات الفلسطينية في مجالات الزراعة والتعليم والصحة والادارة والسياحة وغيرها من المجالات التي قد تحتاجها موريتانيا.

من جانبه شكر الوزير الموريتاني د. المالكي على مشاركة فلسطين الفاعلة، ونقل له تحيات الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد عبد العزيز إلى أخيه الرئيس محمود عباس، متمنياً له دوام الصحة والعافية والتوفيق والنجاح في مسيرته الكفاحية من أجل إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة في الاستقلال والحرية.    

التعليقات