استقالة وزير الداخلية الألماني من منصبه
رام الله - دنيا الوطن
أعلن وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، الاستقالة من منصبه، بسبب خلافه مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على خلفية أزمة الهجرة، وجاء ذلك وفقاً لصحيفة (بيلد).
وذكرت صحيفة (بيلد) الألمانية عن مصادر، لم تسمها، أن زيهوفر، غادر غرفة اجتماع قيادات حزبه في ميونخ، بعد أن أبلغهم عزمه الاستقالة.
واحتضنت بروكسل، لمدة يومين قمة الاتحاد الأوروبي، حيث نوقشت قضايا الهجرة وإعادة توزيع اللاجئين، وكان من المتوقع أن يحاول قادة دول الاتحاد الأوروبي، الاتفاق على نهج متكامل لمشاكل تكامل لمشاكل الهجرة، وتقوية دعم السلطات الليبية في مسألة خفر السواحل، ودعم الدول الأعضاء والشركاء، بالإضافة إلى دول المنشأ والعبور، بما في ذلك طرق غربي وشرقي البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما جاء على موقع وكالة (سبوتنك) الروسية.
وتشهد أوروبا أخطر موجات الهجرة منذ الحرب العالمية الثانية، والتي كان سببها في المقام الأول عدد من الصراعات المسلحة والمشاكل الاقتصادية في بلدان أفريقيا والشرق الأوسط.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة، في إحصاء سابق، أن أكثر من 3 آلاف مهاجر، اختفوا في عرض البحر الأبيض المتوسط، منذ بداية عام 2017، فيما وصل نحو 171 ألف مهاجر عن طريق البحر إلى أوروبا، ثلاثة أرباعهم في إيطاليا حوالي 119 ألف شخص، بينما تشير التقديرات إلى أن عدد المهاجرين التقريبي في ليبيا يتراوح بين 700 ألف إلى مليون شخص.
وعقد اجتماع بمشاركة 16 دولة، يوم الأحد الماضي في بروكسل، حيث وافق غالبية المشاركين على الحاجة للعمل مع دول العبور ودول المهاجرين لحل هذه القضية.
أعلن وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، الاستقالة من منصبه، بسبب خلافه مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على خلفية أزمة الهجرة، وجاء ذلك وفقاً لصحيفة (بيلد).
وذكرت صحيفة (بيلد) الألمانية عن مصادر، لم تسمها، أن زيهوفر، غادر غرفة اجتماع قيادات حزبه في ميونخ، بعد أن أبلغهم عزمه الاستقالة.
واحتضنت بروكسل، لمدة يومين قمة الاتحاد الأوروبي، حيث نوقشت قضايا الهجرة وإعادة توزيع اللاجئين، وكان من المتوقع أن يحاول قادة دول الاتحاد الأوروبي، الاتفاق على نهج متكامل لمشاكل تكامل لمشاكل الهجرة، وتقوية دعم السلطات الليبية في مسألة خفر السواحل، ودعم الدول الأعضاء والشركاء، بالإضافة إلى دول المنشأ والعبور، بما في ذلك طرق غربي وشرقي البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما جاء على موقع وكالة (سبوتنك) الروسية.
وتشهد أوروبا أخطر موجات الهجرة منذ الحرب العالمية الثانية، والتي كان سببها في المقام الأول عدد من الصراعات المسلحة والمشاكل الاقتصادية في بلدان أفريقيا والشرق الأوسط.
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة، في إحصاء سابق، أن أكثر من 3 آلاف مهاجر، اختفوا في عرض البحر الأبيض المتوسط، منذ بداية عام 2017، فيما وصل نحو 171 ألف مهاجر عن طريق البحر إلى أوروبا، ثلاثة أرباعهم في إيطاليا حوالي 119 ألف شخص، بينما تشير التقديرات إلى أن عدد المهاجرين التقريبي في ليبيا يتراوح بين 700 ألف إلى مليون شخص.
وعقد اجتماع بمشاركة 16 دولة، يوم الأحد الماضي في بروكسل، حيث وافق غالبية المشاركين على الحاجة للعمل مع دول العبور ودول المهاجرين لحل هذه القضية.

التعليقات