النتشة يؤكد على وحدانية وشرعية م.ت.ف في التمثيل الوطني الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
أصدر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بياناً صحفياً أكد فيه على ضرورة تمسك الكل الفلسطيني بالثوابت الوطنية الفلسطينية الراسخة والتي هي نهج ودرب القيادة الفلسطينية برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس، تحديداً في هذه الفترة الإستثنائية التي تعصف بالقضية الفلسطينية وأبناؤها الصابرين الصامدين المقاومين لأعتى إحتلال مستبد عرفته البشرية جمعاء.
بدوره أشار اللواء بلال النتشة أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، أن كافة الجهات التي تتخذ من بعض الدول مقراً داعماً لها وكمنصات لشن الهجوم والإفتراء على المواقف الوطنية الفلسطينية الرسمية، وتحديداً في هذا الوقت الحساس والخطير المحدق بالقضية الفلسطينية، ما هو إلا خطر محدق بنا جميعاً ينذر بإشعال فتنة جديدة لايحمد عقباها، تقف وراءها جهات مشبوهة تهدف لتدمير القضية الفلسطينية والإطاحة بها وبمقدراتها، وأكد النتشة على وجه التحديد أن ما يسمى بالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إنما يسهم في تفتييت العمل الفلسطيني الوطني لمواجهة المؤامرات والمخاطر المحدقة بالحقوق التاريخية الفلسطينية وأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
وأضاف اللواء النتشة، "هذه الحملات محاولة إنتقامية فاشلة وتشويه حاقد للموقف الرسمي المتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية المجابه لآلة الدمار الصهيونية والرافض للقرار الأمريكي الأخير الإعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة إليها، وأكد بأن ذلك يندرج في إطار المحاولات المستميتة لضرب النسيج الإجتماعي الفلسطيني وخلق الفتنة وتحطيم معنويات الشعب العربي الفلسطيني ودق الأسافين ما بين الشعب وقيادته الحكيمة في ظل المواقف المشرفة التي يتبناها فخامة الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية لصد وإجهاض محاولات تصفية القضية وسلب القدس من بين أيدينا.
وتوقع النتشة في ختام البيان الصحفي، " نتوقع في الأيام المقبلة ونحن نخوض ملحمة الدفاع عن القدس وفلسطين أن تتعاظم مثل هذه الحملات المسعورة ضد قيادتنا وشعبنا لشطب فلسطين عن الخارطة الدولية، لكن كل هذه الحملات ستتحطم عند صخرة إرادتنا وصلابتنا وصبرنا".
أصدر المؤتمر الوطني الشعبي للقدس بياناً صحفياً أكد فيه على ضرورة تمسك الكل الفلسطيني بالثوابت الوطنية الفلسطينية الراسخة والتي هي نهج ودرب القيادة الفلسطينية برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس، تحديداً في هذه الفترة الإستثنائية التي تعصف بالقضية الفلسطينية وأبناؤها الصابرين الصامدين المقاومين لأعتى إحتلال مستبد عرفته البشرية جمعاء.
بدوره أشار اللواء بلال النتشة أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، أن كافة الجهات التي تتخذ من بعض الدول مقراً داعماً لها وكمنصات لشن الهجوم والإفتراء على المواقف الوطنية الفلسطينية الرسمية، وتحديداً في هذا الوقت الحساس والخطير المحدق بالقضية الفلسطينية، ما هو إلا خطر محدق بنا جميعاً ينذر بإشعال فتنة جديدة لايحمد عقباها، تقف وراءها جهات مشبوهة تهدف لتدمير القضية الفلسطينية والإطاحة بها وبمقدراتها، وأكد النتشة على وجه التحديد أن ما يسمى بالمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إنما يسهم في تفتييت العمل الفلسطيني الوطني لمواجهة المؤامرات والمخاطر المحدقة بالحقوق التاريخية الفلسطينية وأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
وأضاف اللواء النتشة، "هذه الحملات محاولة إنتقامية فاشلة وتشويه حاقد للموقف الرسمي المتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية المجابه لآلة الدمار الصهيونية والرافض للقرار الأمريكي الأخير الإعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة إليها، وأكد بأن ذلك يندرج في إطار المحاولات المستميتة لضرب النسيج الإجتماعي الفلسطيني وخلق الفتنة وتحطيم معنويات الشعب العربي الفلسطيني ودق الأسافين ما بين الشعب وقيادته الحكيمة في ظل المواقف المشرفة التي يتبناها فخامة الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية لصد وإجهاض محاولات تصفية القضية وسلب القدس من بين أيدينا.
وتوقع النتشة في ختام البيان الصحفي، " نتوقع في الأيام المقبلة ونحن نخوض ملحمة الدفاع عن القدس وفلسطين أن تتعاظم مثل هذه الحملات المسعورة ضد قيادتنا وشعبنا لشطب فلسطين عن الخارطة الدولية، لكن كل هذه الحملات ستتحطم عند صخرة إرادتنا وصلابتنا وصبرنا".
