شاهد: ماذا قال نائب رئيس حركة فتح عن البدو في الأراضي الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
قال نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول: إن إسرائيل تُصر على هدم تجمع الخان الأحمر شرق القدس وتهجير سكانه، إلا أن الفلسطينيين يصرون على البقاء وعلى الاستمرار في الصمود، مشيراً إلى أن وجود الفلسطينيين من البدو في أرضهم هو حراسة لتلك الأرض فهم حراسُها.
وأضاف العالول في تصريحات لفضائية (الغد) الإخبارية: أن وجود هؤلاء السكان في الأراضي الفلسطينية من البدو هو العقبة أمام الاحتلال ومخططاته للسيطرة على كل أرض فلسطين، مؤكداً أن تضامن أهالي (العراقيب) مع إخوانهم في (أبو الحلو) في الخان الأحمر، يأتي للتضامن ولتعريفهم بتجربتهم، خاصة أنه تم هدم تجمع العراقيب أكثر من مرة وأُعيد بناؤه من جديد.
وأوضح العالول أن هذه المسيرة وهذا الاعتصام، جاء ليقول للبدو إنهم ليسوا وحدهم، وأن الشعب الفلسطيني معهم مساعداً وداعماً، مشيراً إلى أن حكومة الاحتلال تحاول تمرير مشروع (القدس الكبري) وبات مطلوباً العمل السياسي بكل ما يستطيعه الفلسطينيون من جهد بالتواصل مع كل القوى في العالم ممن له قدرة على التأثير للضغط على الاحتلال الفاشي، لوقف تلك الإجراءات، والأمر الثاني هو الاصطفاف والوحدة الفلسطينية في مواجهة تلك المخططات، ثالثاً العمل الميداني ومقاومة الاحتلال حتي يدرك أن ممارسته مُكلّفة، ولا يجوز أن يستمر بهذه الطريقة.
وأشار العالول إلى أنه سيكون هناك جهد خلال الأيام القادمة من كل الفلسطينيين من أجل الوحدة في هذا الملف، مؤكداً أن هناك جهداً لتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال.
قال نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول: إن إسرائيل تُصر على هدم تجمع الخان الأحمر شرق القدس وتهجير سكانه، إلا أن الفلسطينيين يصرون على البقاء وعلى الاستمرار في الصمود، مشيراً إلى أن وجود الفلسطينيين من البدو في أرضهم هو حراسة لتلك الأرض فهم حراسُها.
وأضاف العالول في تصريحات لفضائية (الغد) الإخبارية: أن وجود هؤلاء السكان في الأراضي الفلسطينية من البدو هو العقبة أمام الاحتلال ومخططاته للسيطرة على كل أرض فلسطين، مؤكداً أن تضامن أهالي (العراقيب) مع إخوانهم في (أبو الحلو) في الخان الأحمر، يأتي للتضامن ولتعريفهم بتجربتهم، خاصة أنه تم هدم تجمع العراقيب أكثر من مرة وأُعيد بناؤه من جديد.
وأوضح العالول أن هذه المسيرة وهذا الاعتصام، جاء ليقول للبدو إنهم ليسوا وحدهم، وأن الشعب الفلسطيني معهم مساعداً وداعماً، مشيراً إلى أن حكومة الاحتلال تحاول تمرير مشروع (القدس الكبري) وبات مطلوباً العمل السياسي بكل ما يستطيعه الفلسطينيون من جهد بالتواصل مع كل القوى في العالم ممن له قدرة على التأثير للضغط على الاحتلال الفاشي، لوقف تلك الإجراءات، والأمر الثاني هو الاصطفاف والوحدة الفلسطينية في مواجهة تلك المخططات، ثالثاً العمل الميداني ومقاومة الاحتلال حتي يدرك أن ممارسته مُكلّفة، ولا يجوز أن يستمر بهذه الطريقة.
وأشار العالول إلى أنه سيكون هناك جهد خلال الأيام القادمة من كل الفلسطينيين من أجل الوحدة في هذا الملف، مؤكداً أن هناك جهداً لتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال.

التعليقات