حنا: ستبقى جامعة بيرزيت نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم القدس اليوم بأننا نعتبر ما حدث في بيرزيت خلال الساعات المنصرمة انما هو حدث عابر وسحابة صيف ستزول ، فبيرزيت هي قلعة الوطنية والثقافة والانتماء هكذا كانت وهكذا ستبقى واي خلافات او إشكاليات في المجلس البلدي لن تؤثر على اللحمة والاخوة والوحدة الوطنية التي تميزت بها بيرزيت عبر تاريخها .
لا يجوز ان تتحول الخلافات القائمة في المجلس البلدي الى فتنة يستغلها بعض المتربصون بنا الساعون للاصطياد في المياه العكرة .
كما اننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا لظاهرة اطلاق النار العشوائية التي شهدتها بيرزيت مساء يوم امس مما أدى الى حالة توتر وخوف ورعب لدى سكان بيرزيت الذين يحبون بلدهم ويريدون أيضا ان يعيشوا بأمن وسلام في هذه البلدة التي يحبونها وينتمون اليها .
ان أي خلافات او إشكاليات في المجلس البلدي لا يمكن ان تحل من خلال اطلاق النار ولا من خلال التحريض في وسائل التواصل الاجتماعي .
ففي الوقت الذي فيه نرفض استعمال العنف في مجتمعنا نعلن أيضا رفضنا لأي نوع من أنواع التحريض وخاصة التحريض الذي هدفه اثارة الفتن والانقسامات في مجتمعنا الفلسطيني .
لا نملك الكثير من المعلومات عن الخلافات القائمة في بلدية بيرزيت والتي أدت الى استقالة البعض ولكن ما نعرفه هو انه لا يجوز ان يتحول أي نوع من الخلافات الى صراع والى فتنة والى انقسام في مجتمعنا الفلسطيني .
ندعو الى اطلاق حوار جدي لحل هذه الازمة القائمة في المجلس البلدي في بيرزيت فبالحوار الحضاري يمكن ان تحل المشاكل بعيدا عن لغة العنف والتحريض والشتائم وغيرها من الأساليب التي نرفضها جملة وتفصيلا .
المسيحيون في بيرزيت كما هو حالهم في فلسطين الأرض المقدسة هم ليسوا اقلية في وطنهم وهم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني فنحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى وانطلاقا من قيمنا الايمانية وانتماءنا الوطني فإنني ادعو الجميع الى الحوار والتلاقي والتفاهم وإيجاد مخرج حضاري للازمة القائمة في بلدية بيرزيت .
ان ظاهرة اطلاق النار لاخافة وترهيب الناس مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا كما ان أي نوع من أنواع التحريض المذهبي او الطائفي فهو أيضا مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا .
لن تقوم لنا قائمة في هذه الأرض المقدسة الا من خلال وحدتنا وتعاضدنا ولُحمتنا ، فبوحدتنا الوطنية نحن أقوياء في مواجهة ما يخطط لنا ولشعبنا ولقضيتنا الوطنية العادلة ولمدينة القدس بشكل خاص .
المسيحيون والمسلمون هم أبناء بلد واحد وشعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة ومن واجبنا جميعا ان نعمل معا وسويا لافشال كافة المؤامرات والمحاولات الهادفة لاثارة الفتن في مجتمعنا وفي وطننا الذي بوحدتنا نكون أقوياء في دفاعنا عنه .
اننا نفتخر باهلنا في بيرزيت الذين تحلوا دوما بالرقي الفكري والإنساني والوطني ، فبيرزيت مدرسة وطنية بامتياز وجامعة بيرزيت تعتبر صرحا تعليميا وطنيا نفتخر به جميعا .
رسالتي الى أهلنا في بيرزيت بأن حافظوا على بلدكم وحافظوا على وحدتكم وكونوا كما عودتمونا دوما نموذجا متميزا في اللحمة والوحدة والعيش المشترك.
انني على يقين بأن بيرزيت ستتجاوز هذا الوضع الغير صحي الذي مرت به يوم امس ، وما حدث لن يكون الا سحابة صيف ستزول.
قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم القدس اليوم بأننا نعتبر ما حدث في بيرزيت خلال الساعات المنصرمة انما هو حدث عابر وسحابة صيف ستزول ، فبيرزيت هي قلعة الوطنية والثقافة والانتماء هكذا كانت وهكذا ستبقى واي خلافات او إشكاليات في المجلس البلدي لن تؤثر على اللحمة والاخوة والوحدة الوطنية التي تميزت بها بيرزيت عبر تاريخها .
لا يجوز ان تتحول الخلافات القائمة في المجلس البلدي الى فتنة يستغلها بعض المتربصون بنا الساعون للاصطياد في المياه العكرة .
كما اننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا لظاهرة اطلاق النار العشوائية التي شهدتها بيرزيت مساء يوم امس مما أدى الى حالة توتر وخوف ورعب لدى سكان بيرزيت الذين يحبون بلدهم ويريدون أيضا ان يعيشوا بأمن وسلام في هذه البلدة التي يحبونها وينتمون اليها .
ان أي خلافات او إشكاليات في المجلس البلدي لا يمكن ان تحل من خلال اطلاق النار ولا من خلال التحريض في وسائل التواصل الاجتماعي .
ففي الوقت الذي فيه نرفض استعمال العنف في مجتمعنا نعلن أيضا رفضنا لأي نوع من أنواع التحريض وخاصة التحريض الذي هدفه اثارة الفتن والانقسامات في مجتمعنا الفلسطيني .
لا نملك الكثير من المعلومات عن الخلافات القائمة في بلدية بيرزيت والتي أدت الى استقالة البعض ولكن ما نعرفه هو انه لا يجوز ان يتحول أي نوع من الخلافات الى صراع والى فتنة والى انقسام في مجتمعنا الفلسطيني .
ندعو الى اطلاق حوار جدي لحل هذه الازمة القائمة في المجلس البلدي في بيرزيت فبالحوار الحضاري يمكن ان تحل المشاكل بعيدا عن لغة العنف والتحريض والشتائم وغيرها من الأساليب التي نرفضها جملة وتفصيلا .
المسيحيون في بيرزيت كما هو حالهم في فلسطين الأرض المقدسة هم ليسوا اقلية في وطنهم وهم مكون أساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني فنحن فلسطينيون هكذا كنا وهكذا سنبقى وانطلاقا من قيمنا الايمانية وانتماءنا الوطني فإنني ادعو الجميع الى الحوار والتلاقي والتفاهم وإيجاد مخرج حضاري للازمة القائمة في بلدية بيرزيت .
ان ظاهرة اطلاق النار لاخافة وترهيب الناس مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا كما ان أي نوع من أنواع التحريض المذهبي او الطائفي فهو أيضا مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا .
لن تقوم لنا قائمة في هذه الأرض المقدسة الا من خلال وحدتنا وتعاضدنا ولُحمتنا ، فبوحدتنا الوطنية نحن أقوياء في مواجهة ما يخطط لنا ولشعبنا ولقضيتنا الوطنية العادلة ولمدينة القدس بشكل خاص .
المسيحيون والمسلمون هم أبناء بلد واحد وشعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة ومن واجبنا جميعا ان نعمل معا وسويا لافشال كافة المؤامرات والمحاولات الهادفة لاثارة الفتن في مجتمعنا وفي وطننا الذي بوحدتنا نكون أقوياء في دفاعنا عنه .
اننا نفتخر باهلنا في بيرزيت الذين تحلوا دوما بالرقي الفكري والإنساني والوطني ، فبيرزيت مدرسة وطنية بامتياز وجامعة بيرزيت تعتبر صرحا تعليميا وطنيا نفتخر به جميعا .
رسالتي الى أهلنا في بيرزيت بأن حافظوا على بلدكم وحافظوا على وحدتكم وكونوا كما عودتمونا دوما نموذجا متميزا في اللحمة والوحدة والعيش المشترك.
انني على يقين بأن بيرزيت ستتجاوز هذا الوضع الغير صحي الذي مرت به يوم امس ، وما حدث لن يكون الا سحابة صيف ستزول.
